ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism

منتدى متخصص بالصحافة الحرة نشر وتعليق وتحليل للمقالات والأخبار والأحداث صحافة متخصصة وأرشيف لتاريخ الصحاقة بالعراق والعالم العربي وموقع مفتوح لكل من يود النشر والمساهمة رقم الأعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين بغداد
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الوارثون يتصدقون من سرقات الأجداد دور عبادة وصدقات جارية للأجداد السياسيين الحكام!All Heires they give in charity from theftgrandparents houses of worship and alms ongoing political rulers of grandparents

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 338
تاريخ التسجيل : 15/10/2011
العمر : 57
الموقع : http://yasjournalist.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: الوارثون يتصدقون من سرقات الأجداد دور عبادة وصدقات جارية للأجداد السياسيين الحكام!All Heires they give in charity from theftgrandparents houses of worship and alms ongoing political rulers of grandparents   الأحد مايو 28, 2017 8:08 am

الوارثون يتصدقون من سرقات الأجداد دور عبادة وصدقات جارية للأجداد السياسيين الحكام!All Heires they give in charity from theftgrandparents houses of worship and alms ongoing political rulers of grandparents
الوارثون يتصدقون من سرقات الأجداد دور عبادة وصدقات جارية للأجداد السياسيين الحكام!
اليوم في لسان حال العراقيين العامة من الشعب يقول ( هي بضاعتنا ردت ألينا لكن جزء منها ), سرقها الحكام الطغاة من لقمة أجدادنا وألا لو كانت النوايا صادقة لوزعت بالعدل بيننا وأعادوها كلها لمن سرقت منه , لم يحكم العراق رجل عادل اخر حاكم كان صدام اليوم افراد عائلته يمتلكون 18 مليار دور لكل واحد منهم في البنوك الأردنية والعالمية والباقي في بطون الوزراء والأقرباء والأصدقاء والأعتراف سيد الأدلة مثال خلف الدليمي من الرمادي أعاد الى وزير المالية السابق ( بيان جبر الزبيدي) من باريس 382مليون دولار كان أودعها صدام في الثمانينات بأسمه وأوصاه بمنحها الى عائلته أذا قتل أو تغير حكمه في العراق ولكن الرجل أستفاد من ارباحها من البنك وهي نسبة الأرباح على الأيداع البالغة 10% وهي مودعة بأسم اولاده, والبعض يساوره الشك حتى من الحكومة الحالية عن مصير هذه المبالغ وصمتها عن الأموال المهربة لهؤلاء وجماعتهم وأمكانية أقامة الدعوى لدى القضاء لغرض أعادتها الى العراق وهي مبالغ تعادل صادرات العراق النفطية لعشرات السنيين , وأما الصنف الأخر من الأغنياء في العراق الذين ورث املاكهم وأموالهم الأولاد والأحفاد بعضهم من بقايا الحكم الملكي في العراق بعد عام 1921م برعاية بريطانيا المحتلة للعراق بعد أزالتها الأحتلال التركي العثماني الذي منح العراقيين المتعاونيين معه , وكانت الهبات و المنح هي هبات وهدايا والعطف الملكي وأنعم سمو الأمير والأميرة على الوزير والأصدقاء والبرلمانيون والفنانيين والمطربين ومن يعجب مزاجهم الوردي البرتقالي المجنون ومثال ذلك- أخو صدام المدعو وطبان الحسن كان وزير الداخلية في العراق عام 1992م والمطرب المغني الخاص به وفرقته من الغجر الكاولية منحه ارض سكنية عدد 2 قطعتين في مجمع اسكان منتسبي الداخلية حي الشرطة في منطقة الدورة في جانب الكرخ من العاصمة بغداد استثناء من كل القوانيين لنها مخصصة الى الشرطة فقط وكما يقول السيد عبد الرضا ملبس _ مفوض في مديرية الجنسية حيث كان عضو جمعية اسكان الشرطة أن المر جاء من الوزير لمنح المطرب والغجر الأراضي السكنية وحتى أستثناء من القانون الذي يمنع تسجيل الأملاك العقارية في بغداد لمن لا يحمل أحصاء عام 1957م , ومنحوا بنفس الزقت أراضي سكنية عن طريق نقابة الفنانيين ضمن وزارة الأعلام وفي الشقق السكنية في منطقة الصالحية مجاور وزارة الخارجية ! , والورثة للبرلمانيون والوزراء والمستفيدين من النظام الملكي والجمهوري خصصوا جزء صغير من هذه الهبات لبناء دور عبادة اطلقوا عليها اسماء العائلة لعلها لفرض السمعة الطيبة والشهرة والظهور بمظر الزاهد العابد لرب العالمين ولو كانوا فعلآ هم يخشون ويخافون حساب الله كان اعادوا هذه الأملاك الى وزارة المالية وتركوا حتى هذه الدور العبادية بيد الحكومة هي تطلق عليها الأسم حسب المنطقة الجغرافية أو مناسابات دينية وحوادث تاريخية , وكما فعل صدام في ايامه الأخيرة قام بتخصيص أراضي من كل مدينة لبناء دار عبادة جامع يطلق عليه أسمه ورجال الأفتاء المسلمون يشترطون شراء الأرض من أصحابها مقابل المال لبناء دار العبادة وبناءها من مال حلال بينما هذا وأمثاله استغلوا المنصب وكانت الأرض مغتصبة ومصادرة بالقوة من اصحابها العامة من العراقيين وخصص لها مواد البناء مجانآ من أنتاج المصانع الحكومية واجور الأيدي العاملة من تخصيصات الخدمات البلدية المخصصة لهذه المدن دون موافقة أهلها وبذلك لدينا في الأسلام مبدأ ان من أول يوم يني على باطل لا يعتبر مكان عبادة وعندما بنى المنافقون في المدينة المنورة جامع مسجد لغرض الفتنة ايام النبي محمد (ص) قام النبي بتحويله لمكان لكب الزبالة بعد أن جاءت الاية القرآنية بانه لاتقم فيه و اعتبر بناءه ضرار ضرر للعامة ! , وكما يذكرنا بالقنوات التلفزيونية المتحدثة باللهجة العراقية اليوم وهي مكاتب مخابرات أسرائيلية تديرها ومنها الشرقية التي يمتلكها سعد البزاز الذي أرسله صدام الى اليمن لحضور مؤتمر وزراء الأعلام العرب في الثمانينات وأرسل معه مبلغ أكثر من 5مليون دولار ليسلمها الى مجموعة تحتاجها لأجراء أنقلاب عسكري ضد علي عبد الله صالح الرئيس اليمني السابق واليتي هرب بها الى لندن ليثيم مؤسسة أعلامية وأصدار صحيفة الزمان العالمية ولاندري هل هو مثل يشبه خلف الدليمي ّ ام فعلا هرب بها واليوم من أستثماراتها يقوم بأفعال مايسميه اعلامه الخيرات ويوزع الأموال وبناء البيوت للمحتاجين ويذبح الضحايا للشهداء ويعالج المرضى على حسابه لتغيير الصورة الذهنية والتكفير عن الذنب!وهذه الدور العبادية لاتعادل 2% من الأملاك والأموال التي سرقوها من الأموال العامة وقال الأمام الغزالي رواية عن سارق سرق تفاحة من محل بيع الخضار وتصدق بها على رجل عجوز ضرير أعمى وشحاذ فقال كتبت علي سيئة وتصدقت بها كتبت عشرة 10 وربحت تسعة 9 حسنات ! لكن الله طيب لا يقبل ألا الطيب وهذه القاعدة الشرعية تعني هؤلاء كل مايقومون به مصدره حرام ولا يقبل منهم وهي بضاعة الشعب العامة من الناس أعيد منها هذا الجزء لهم!,ومن الشخصيات التاريخية الشهيرة في العراق السندباد وعلي بابا المشهور بسرقة أموال أغنياء بغداد من هذا النموذج المذكور أعلاه ويمنحها للمحتاجين والفقراء , وكما يقول الممثل المصري سمير غانم عن الفساد الأجتماعي مستعيرآ لقب علي ماما والأربعين حرامي في المغارة الفاسدة ! , وعندما دخل الأحتلال الأمريكي وحلفاءه الى بغداد عام 2003م ظهر في بغداد السندباد البغدادي الشاب الذي يعمل حمال في سوق الشورجة للبيع بالجملة وسط بغداد المقابل الى بناية البنك المركزي وشارك بسرقة الأموال ومنها أنه أشتهر في مساعدة الفقراء من الجيران وأهل منطقته والى درجة أرسل في طلبه الحاكم الأمريكي بريمر الشهير وطلب منه أعادة المبالغ مقابل منحه اللجؤ خارج العراق ويقال أعاد 6 أكياس كبيرة وترك واحد له ! والقانون الذي يطبق بعد الحرب العالمية الأولى الموثق في معاهدة لوزان في سويسرا عام 1925م ينص على عدم مصادرة الأملاك والأموال التي منحها الحكام الى عائلاتهم أو وزراءهم وأقاربهم وأصدقائهم من الدول المحتلة لتلك الدول وعلى هذا الأساس لم تتم مصادرة أملاك السياسيين والوزراء بعد أعلان الجمهورية العراقية عام 1958م وأنما تم الأتفاق على تحويل الأراضي الزراعية الى سكنية وبيعها للعامة وحصول الحكومة على نسبة 50% من سعرها ومارس الأولاد والأحفاد الورثة لعبة التزوير وسجلوا سعر البيع لها بنسبة 1 من 20 من السعر الحقيقي , وهربوا الأموال للخارج وهربوا وهذه اللعبة أمام الله وفي الشرع الديني الأسلامي هي سرقة المال العام الملك للشعب العراقي وعليهم أعادتها , وكانت المناصب هبات من الملك وعائلته والى اليوم للأسف هناك منحه ال7 كراسي في البرلمان الى الفاشلين في الأنتخابات البرلمانية العراقية يمنحها ماسمي قادة الكتل السياسية المشاركة في البرلمان لأصدقاء أمريكا حسب توصية منها وهي تشبه مجلس الأعيان المعين من الملك مضاف للبرلمانيين المنتخبين من الشعب !!!, ولدينا ماسميت الأوقاف الأسلامية والأديان الأخرى التي يتم منحها لغرض العبادة أو صدقة جارية يستفاد منها أهل وطلاب الدين ولكن هي المفروض تدار من الحكومة ووزارة المالية لكن لدينا هيئات الأوقاف الدينية بأعتبار التخصص الشرعي والقبول بها أكثر لأنه هذا يعتبر شك بالدستور والقانون العام للعراق بأعتباره لا ينطبق والمعايير الشرعية و وبينما العاملين فيها هم من الموظفين على ملاك الحكومة ويتقاضون الرواتب الشهرية المالية من تخصيصات الحكومة وليس التمويل الذاتي ويمنحون التقاعد وكل أمتيازات الوظيفة العامة في الدولة وهذه مخالفة واضحة لأنه الموظف الحكومي يكون مسير من الحكومة وممكن نقله الى أي موقع وابداله والتدخل بتوجيه العقوبات والشكر له بينما هؤلاء هيثات لها قانونها الخاص بها داخليآ , وتستفاد من العائدات المالية عن تأجير وأستثمار الأوقاف وهي أملاك سكنية أو زراعية أو مشاريع لها ولا تمنح الحكومة نسبة لتوزيعا على العامة من العراقيين أو تحول لخدمات لهم بل بالعكس تشكل المناسبات الدينية مصاريف تشارك الحكومة بتحمل نفقاتها وتؤثر العطل الكثيرة على أداء العمل اليومي للعاملين فيها , ويبقى المعيار الأول والأخير العمل وفق مايرضي الله والعدل والحق وأعادة الأملاك والأموال الى الحكومة العراقية وأعلان التوبة وأن حجة هؤلاء الفتوى بأنه السارق يتحمل الذنب والمسؤولية أمام الله والورثة لايتحملون معه شيء هذا كذب لأنه من يعلم أن والده أو جده غاصب وسارق أموال وممتلكات العامة من الناس ويقبل بها هو مشارك في الحرام هذا !, وعليه على الحكومة أقامة الدعوى لغرض أعادة هذه الأملاك والأموال الى خزينة العراق , وهذا واجب وزارة العدل واللجان البرلمانية ممثلة الشعب العراقي الذي أنتخبها أو أعتبر أمام الأعلام منتخب لها ولو ترفض نشر أسماء المشاركين من العراقيين في هذه الأنتخابات على شبكة الأنترنيت لأنه هناك من يدعي أنه لم يشارك ويجد أسمه في القوائم الأنتخابية مؤشر أنتخب وشارك في منح صوته !

Aallwarthon they give in charity from theft Aljaddad houses of worship and alms ongoing political rulers of grandparents!
The mouthpiece of the Iraqi public of the people say (are our goods returned to us, but part of it), stolen by dictators from the top of our ancestors and not if the intentions of true for distributed equitably between us and took her back all of those who stole it, did not judge Iraq a just man, the last ruler Saddam was the day his family members have 18 billion the role of each and every one of them in the banks of Jordan and the World and the rest in the stomachs of Ministers and the relatives and friends and recognition Syed evidence example behind al-Dulaimi from Ramadi, returned to the former finance minister (Bayan Jabr) from Paris, $ 382 million was deposited by Saddam in the eighties his name and advised him to grant to his family if he was killed or change his rule in Iraq, but the man benefited from the profits of the bank a percentage of profits to the deposit of 10%, which is deposited the name of his children, and some doubts even the current government on the fate of these sums and their silence about the money smuggled to them and their community and the possibility of a lawsuit in the courts for the purpose of handed it back to the Iraq, which amounts equivalent to Iraq's oil exports to dozens of Sunnis, and the other type of rich people in Iraq who inherited their property and their children and grandchildren, some of the remnants of the monarchy in Iraq in 1921 under the auspices of Britain occupied Iraq after removing the occupation Turkish Ottoman Empire, which gave Iraqi collaborators with him, and the donations and grants are grants and gifts and affection the royal and blessed Prince and Princess to the minister and friend, parliamentarians, artists, singers, and admire their mood pink orange Crazy For example, - brother of Saddam named Watban Hasan was interior minister in Iraq in 1992 and singer singer his and his band of gypsies Alcaolah him Residential Land Number 2 pieces in a compound housing employees of the interior district of the police in Doura district in the Karkh district of Baghdad, an exception to all the Laws of Nha dedicated to the police only as Mr Abdul Redha clothing _ Commissioner in the Directorate of Nationality, where he was Member of the Housing Police that the bitter came from the minister to give Roma singer and residential land and even an exception to the law that prevents the registration of real estate in Baghdad who does not hold census in 1957, and were given the same plots of land to Alzkt by artists within the union and the Ministry of Information and apartments in the nearby fitness Ministry of Foreign Affairs! , And the heirs of the parliamentarians, ministers and the beneficiaries of the monarchy and the Republican allocated a small portion of these donations to build places of worship opened with the names of the family perhaps to impose a good reputation and fame and appearing Bmzer Zahid Abid Lord of the Worlds, even though they really are afraid, and they fear the expense of God was sawed these properties to the Finance Ministry and left until This role of worship, however, the government is calling them name by geographic region or Mnassapat religious and historical events, as Saddam did in his last days by the allocation of land from each city to build a house of worship a mosque called his name and muftis Muslims stipulate the purchase of land from its owners for money to build a house of worship and built from the wealth of old as this and others like him took advantage of the post and the land was usurped and confiscated by force from their owners General of the Iraqis and have been allocated building materials free from the production of state-owned factories and the wages of labor from the allocations of municipal services allocated to these cities, without the consent of its people, and thus we have in Islam the principle that from the first day Winnie the void is not considered a place of worship was built and when the hypocrites in Medina mosque mosque for the purpose of sedition days of the Prophet Muhammad (saw) the Prophet convert it to a place hepatis garbage that came after the Koranic verse that Atqm to it and considered its construction Dirar harm to the public! , And also reminds us of the TV channels spokeswoman Iraqi dialect today, the intelligence offices Israeli-run, including the East owned by Saad Bazzaz, who sent Saddam to Yemen to attend a conference of Arab information ministers in the eighties and sent him an amount more than $ 5 million to be delivered to a group you need to conduct a coup d'état against Ali Abdullah favor of the Yemeni president and former Yeti fled to London to Ithim media organization and issue daily time World and Andre Is such-like behind-Dulaimi, or already fled by the day of its investments based acts Maysmah informed of goods and distribute the money and building houses for the needy, and to kill the victims of the martyrs and treats patients at his own expense to change the image mental and penance! and this role worship to Atadel 2% of the property and money stolen from public funds and the said forward-Ghazali, a novel about a thief stole an apple from a store selling vegetables and ratified by the old man blind blind beggar he wrote the bad and charity by written ten 10 and won nine 9 deeds! But God is good and accepts only the good and this rule is the legitimate means of these all Maigmon its source is haram does not accept them the goods the people the general public was of this part of them!, And famous historical figures in Iraq, Sinbad and Ali Baba the famous theft of money wealthy Baghdad of this form mentioned above and give to the needy and the poor, says Egyptian actor Samir Ghanem social corruption borrowing the title of the Mama and the Forty Thieves in the cave corrupt! , And when he entered the U.S. occupation and its allies to Baghdad in 2003, appeared in Baghdad, Sinbad Baghdadi, the young man who works porter in the Shorja market for wholesale central Baghdad, return to the building of the Central Bank and participated stealing money, including that it was famous for helping the poor of the neighbors and the people of his region and to the point sent in his application the Governor Bremer, the famous American and asked him to return for refunds granted asylum outside Iraq and reportedly returned the 6 large bags and leave him one! And the law that is applied after the First World War is documented in the Treaty of Lausanne in Switzerland in 1925 stipulates that no confiscation of property and funds granted by the rulers to their families or their ministers and their relatives and friends of the occupied countries of those States and on this basis is not the expropriation of politicians and ministers after the proclamation of the Republic of Iraq in 1958 but it was agreed to convert agricultural land to residential and sell to the public and get the government to 50% of the price and March, the children and grandchildren the heirs of the game of fraud and recorded price sales have increased by 1 of 20 of the real price, and fled the money out and fled, and this game in front of God and in Islam Islamic religious are theft of public money, King of the Iraqi people and they handed it back, and portfolios have been gifts from the king and his family and to this day, unfortunately, there are given the 7 seats in parliament to the losers in the Iraqi parliamentary elections gives Masmi leaders of political blocs participating in the Parliament of the Friends of America as a recommendation of which is similar to the Senate appointed by the King Added to the parliamentarians elected by the people!!!, and we have Masmit Awqaf Islamic and other religions that are granted for the purpose of worship or charity under way taken advantage of the people and students of religion, but is supposed to run from the government and the Ministry of Finance but we have the bodies of religious endowments as specialized legal and accepted more because this is doubt the constitution and general law of Iraq as a does not apply and the criteria legitimacy, and while employees are employees to owners of the government and are paid monthly salaries of financial allocations of the government, not self-financing and granted a pension and all the privileges of public office in the state and this clear violation of that public servant, the trajectory of the government and the possible transfer to any site and replace and intervention under the guidance of sanctions and thanks to him, while those Hathat have its own internally, and learned from the financial returns from the rental and investment endowments are property of residential, agricultural or projects her government does not grant rate for distribution to the public of Iraqis or transformation of services to them on the contrary, a religious events expenses involved the government to bear the expenses and affect holidays many on the performance of the daily work of employees, and remains the standard first and last act in accordance with Mireda God, justice and truth, and the return of property and money to the Iraqi government and the Declaration of Repentance and the argument of those fatwa that the thief bears the guilt and responsibility before God and heirs are too soft with him something This is a lie because it knows that his father or grandfather cruel and thief funds and public property of the people and accepted by the participants in the no man's land this!, and therefore the government prosecution for the purpose of returning the property and funds to the treasury of Iraq, and this is the duty of the Ministry of Justice and the parliamentary committees representative of the Iraqi people who elected or take it to the media team, even if it refuses to publish the names of the participants in the Iraqi elections on the internet because there are those who claim that he was not involved and finds his name in the electoral lists index was elected and took part in the granting of his voice!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yasjournalist.yoo7.com
 
الوارثون يتصدقون من سرقات الأجداد دور عبادة وصدقات جارية للأجداد السياسيين الحكام!All Heires they give in charity from theftgrandparents houses of worship and alms ongoing political rulers of grandparents
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» The merchant of Venice

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: