ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism

منتدى متخصص بالصحافة الحرة نشر وتعليق وتحليل للمقالات والأخبار والأحداث صحافة متخصصة وأرشيف لتاريخ الصحاقة بالعراق والعالم العربي وموقع مفتوح لكل من يود النشر والمساهمة رقم الأعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين بغداد
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 حديث الخميس! الصحفي ياس خضير العليAn interview Thursday! Journalist Yas Khudair Ali

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 338
تاريخ التسجيل : 15/10/2011
العمر : 57
الموقع : http://yasjournalist.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: حديث الخميس! الصحفي ياس خضير العليAn interview Thursday! Journalist Yas Khudair Ali   الأحد مايو 28, 2017 8:13 am

حديث الخميس! الصحفي ياس خضير العليAn interview Thursday! Journalist Yas Khudair Ali
والظلم من شيم النفوس فأن تجد ذا عفة فلعله لا يظلم ...!
كلمة من أجل الحياة _ أثار عواطفي وتبللت عيني بالدموع السبب العنف بين البشر أعتقد المشكلة ثقافة التعبير عن الرأي والوصول الى الهدف الممنوع تحت ضغط السلطات التي فرضتها قوى دولية لا تؤمن بالمعتقد الديني ولا الفكر القومي للناس وتنفذ خطط دولية مقابل حكم الناس ومصالح شخصية , والحاجة الى ممثل قانوني شرعي للمطالبة بذلك بعد أعتبار البرلمان ممثل حكومي فرض أختياره دون الفرصة للمشاركة بدخول تنافس الوصول لعضويته وهذا خائن للقسم الذي يؤديه عند توليه العضوية والتمثيل القانوني لمن أنتخبه ونحتاج لعلم يثقف لذلك , وأصبح الأنفصال الفكري الشخصي واضح عند الناس من دروس الوطنية والولاء الى الخارطة السياسية الجغرافية التي جمعت الناس بقوة الأحتلال بعد الحرب العالمية الثانية وقبلها الأولى وبين الولاء للمذهب الديني والقومي ويتناقض مايرد بهذا الدرس مع درس التاريخ ,لأنه أحدهما يجمع والأخر يفرق, وهذا منح الفرصة الى الشيطان للوثوب على صدورهم وسبب أنحرافهم ربما الى مقابلة العنف الحكومي بعنف شعبي سمي ثوري مجازآ واسمته الحكومات بالخروج عن الشرعية القانونية للمجتمع والرباط العهد المقدس بينهم استحقوا العقوبة على ذلك ,وبين هذا وذاك هناك نظامان للحكم مرا على العراق أحدهما تشريعي قانوني يعني قواعد ونظم تحكم وليس مزاج شخصي , أو النظام الدكتاتوري المتفرد بالقرار المتسلط بالقوة على الناس دون فكر أو مذهب ديني يؤمنون به ويوحد مسارهم ويستند على العمل السري والصفقات السياسية والمنافع الشخصية والتلاعب في كل الممارسات الديمقراطية ومنها الخديعة الأنتخابية البرلمانية التي لم يحسن الشعب ممارستها وخدع بالولاء للأنتماء المذهبي الديني والقومي أولآ على المصلحة الوطنية وهذا دليل عدم نجاح الوطنية الجامعة بالقوة للناس وأستخدم أدوات منها متطوعين بسبب الفقر الذي سببه لهم أدى للقبول بالفتك بالب والأم والأخ والأخت والأهل مقابل النعيم والعيش بأمتيازات لأنه لاحل و لا خلاص من هذا المتسلط هي اليأس , الى أن تمادت السلطة التنفيذية في أستغلال ضعف العامة ومارست القمع والعنف والتسلط الطائفي على الأضعف والأنتقام من المطلوب الثأر منه وخاصة الأنظمة السابقة والتبرير والأعذار جاهزة هي أن السلطة التنفيذية عندما تتأزم الحياة العامة وتكون حالة طوارىء وتهديد على حياة الناس والممتلكات العامة والخاصة تضطر الأستغناء عن القانون والتشريع البرلماني لغرض أعادة السيطرة وفرض القانون والأمن , وتصبح تصريحات السياسيين والبرلمانيين لاقيمة لها في وسائل الآعلام لأنهم بلا قاعدة شعبية ولا تأثير لهم على الرأي العام , ومن تصرفات الحكومة ما يتعلق قي الصحافة لأنها تعتبرنا حفاري القبور وتقول هؤلاء مازالوا بين ظهرانينا يبحثون عن أخطاء لنشرها مما يتسبب في تعرضنا لمضايقات مهنية ,وفي عصر الصحافة الآلكترونية نتسأل ماهي ؟,هل الجرأة في الكتابة والنشر , أم اقتناص الأخبار ونقل الأحداث , وتعزيز الصحافة بالعناوين مع الفنون الأخرى لها ومن الصور والخرائط والأحصائيات والشهادات الوثائقية وغيرها , وهي علم أجتماعي له قوانيين تنظم عمله وتحدد مفاهيمه وتبين أتجاهاته وهي معرفة كل المعارف تربطها بالمجتمع ولو حرية النشر فيها محاسن ومساوىء , نشرت أفكار جيدة وربما محرضة , وترك الأختيار للناس و ولكنها وفرت فرصة نشر الموضوعات السياسية والأخبار والمقالات والصور والمعلومات العامة ولكن تحتم وجود قواعد تنظم العمل الصحفي هذا بالممكن من عهد أو أخلاق أو المسؤولية وأحترام مشاعر الناس , ودون الألتزام الأخلاقي أصبح الصحفي تافه وتحطمت الرسالة الصحفية ومن تجربتي في كتابة المقال من التقاط الفكرة , الخبر , الحدث مراجعة تاريخ الصحافة العراقية مثال – الشيوعيين في الاربعينات اصدروا جريدة الشرارة مكتوبة بخط اليد داخل سجن بعقوبة ونقرة السلمان في مدينة السماوة لازالت افكارها مؤثرة ويتناقلها الناس ونحتفظ بها وثيقة من الصحافة التاريخية العراقية , هذه اهمية الفكرة ثم انتقل الى اسلوب عرضها وهذه ميزة الكاتب وثم اختار منهج البحث العلمي المناسب لها , وهل تتناسب مع معايير المنطق وتلائم الظروف السياسية والعامة لتقبل المقال لدى الناس , وفي داخل نفسي اكتب للتاريخ , والان الكتابة على الانترنيت للعالم كله تحتاج الى ترجمة ومراعاة ذلك تفرض استخدام مفردات كلمات ممكن ترجمتها او ما يسمى اللغة المؤسساتية الاعلامية ولحاجة اطلاع العالم على حقيقة الاخرين اتوقع قبولها , وبعد النشر تتم المناقشة والنقد لما كتب مع ذوي الاختصاص والاستشارة ومثال _ المستشار القانوني ينصح لي عدم ذكر الاسماء والشخصيات والمؤسسات الحكومية حماية من الملاحقة القانونية التطور الجديد طلب برامج أذاعية مسموعة وتلفزيونات مرئية الاستضافة والمشاركة بالرأي والتحليل والاستنتاج ومناقشة الاحداث وربما المقالات الخاصة بالصحفي , وهذا الامر نتج عن الانتشالر السريع في العالم جعلنا نحاول انت تكون الصحافة الالكترونية محترمة , وحياتي ليس فيها عقبات او دخلاء والنجاح في الانتشار ورضى الناس غاية لا تدرك وفي العراق والعرب والعالم اليوم الصحافة ليست جزء مهم من الحياة اليومية للناس ولا تساوي عند بعضهم اهمية جزء من طعام الافطار كما كانت الصحافة المطبوعة تزين طاولة الافطار , بعضهم يعلق على مقالاتي واحترم رأيهم , علما لا علاقة لي بالسياسة ولست من الرعاية الاجتماعية ما علاقتي بما يمر به الناس من مشاكل وحروب ومعاناة نحن الصحافة لا نخلق الحدث بل ننقله ونهتم به وناقل الكفر ليس بكافر وانا حائر وادخل على الانترنيت لكي ارتاح وانسى الهموم اجد بعضهم يناقش ويتبنى افكار ربما يقدم الدعم لها والمشاركة في تبنيها اعتقد انها لا تلائم الناس ولا حيلة لنا في ذلك وأذا كانت أمريكا التي تدعي مقاتلة القاعدة الأرهابية تمنح اللجؤ لزوجات وعوائل مقاتلين منها عن طريق الأمم المتحدة _ مفوضية اللاجئين يقولون بصراحة أنهم عائلات للمقاتلين في العراق ما السر بالعالم ! .
ازهار فوق الاطلال , يمكن وصف الصحف والمجلات المطبوعة في مكتبات العراق وخاصة بغداد بعد الحروب المدمرة وتحول المطابع ودور النشر الى منطقة البتاوين من شارع المتنبي , ولو مكاتب الاعلانات لها دور في ازدهار الصحافة في توفير التمويل المالي لكني لا زلت اتمنى انشاء شارع الصحافة في كورنيش ضفة نهر دجلة _ بين جسر الجمهورية و السنك , ونحن انتخبنا مجلس محافظة بغداد ونواب البرلمان للاسف ليس من اصحاب العقلية البنائة او التفكير في خطة بناء مستقبلية وممارساتهم تشغيلية يومية تكتيكية وليست مستقبلية استراتيجية , العراقي مفكر لكن لا فرص له والدوافع لا زالت في موقع شك عند الجميع وعدم ثقة متبادلة ادخلت اصحاب الدوافع الخادعة في العملية والتي اعاقة تحقيق اهداف الصحافة العراقية .
اختلاف العراقيون في خصائص اعتبرت المميزة لهم وهي القناعة بالفكرة والممارسة ويعكسه يفشل في نظم حياتهم وقيادتهم افضل من خطط في العالم او كتب الفكرو القانون , هم خليط من الناس من القومية الكردية في الشمال والطائفة العربية السنية الاسلامية في الوسط والطائفة الشيعية العربية الاسلامية في الجنوب والوسط وبينهم اقليات لا تأثير لها من مخلفات الاحتلالات واخرها البريطاني مؤسس العراق الحديث عام 1921 , الذي اضاف الاكراد الى العراق وشكل خارطة جغرافية سياسية العراقية تحت ضغط القوى العسكرية وقام بأهداء العراق الى عائلة الشريف حسين لتأسيس المملكة العراقية تعويض عن العرش في الحجاز _ الجزيرة العربية الذي منحه الامريكان والبرسطانيون الى ال سعود , كلما توفرت فرصة لمحاولة نهوض احدى هذه الطوائف والقوميات للسيطرة على العراق برزت الصراعات والعنف المفرط بينهم والمستند الى اصول التشريع القانوني العام من الفتاوي الدينية المذهبية والميول القومية والعنصرية وظهر الشقاق والقتال بصورة ميليشيات خاصة بعد عام 2003م والاحتلال الأمريكي الذي شكل حكومات دمجت هذه الميليشيات في القوات الرسمية , يعني ذلك شرعنة العنف بلباس القانون ومنح المجرمين المكافئة على جرائمهم واندثرت الثقافة العامة وظهرت الطائفة الدينية المذهبية والقومية وصل الامر الى رجال الشعر والادب والفن والصحافة الذين كانو ايام نظام صدام عذرهم المجاملة من اجل العيش اليوم اصبحو يعبرون عن عقيدة تجمعهم بما يكتبون عنه وعقدة العراق هي تعاقب حكام لديهم احقالد على المجتمع لانهم جاؤا في ظروف ومعاناة بعتبرون الظلم وقع عليهم منه اجتماعيا وسياسيا وقانونيا جعل فرصة استخدام المحتل منهم ممكنة وفي هذه الايام يعقد اجتماع القمة العربية في بغداد كان الحكام على استعداد لتقديم مليارات الدولارات الى العاملين في الجامعة العربية والى الدول العربية الاخرى سميت تعويضات عن حرب الخليج الاولى ( غزو الكويت ) ومنها مثال للعاملين المصريين المقيمين في العراق والكويت قبل 1990م توزع اليوم في البنوك المصرية عليهم , واخرون يمنحون النفط العراقي مجاتنا مثل الاردن وينقل بصهاريج مشترات من العراق مجانا يتم تصفيته في مصفاة الزرقاء ويمنح نصفه الى اسرائيل مجانا بحجة انه دعم الى السلطة الفلسطينية .
لا عدالة في دولة العدالة والقانون الدولية ؟ , هرب الالمان بعد الحرب العالمية الثانية الى العالم ومنها اوربا وامريكا ولم يعترض طريقهم احد لانهم من الديانة المسيحية بينما العراقيون تكدسوا في دول الجوار العربي يأنتظار مساعدة الامم المتحدة والتي لم تقدم من سنوات , قال صحفي الماني انه عمل في اوربا في عدة مهن بعد فراره من المانية متخفيا لكونه كان من العاملين في دعاية هتلر وعاش وراء اسم مستعار حتي صدر قرار العفو العام , فأعلن اسمه الحقيقي وعاد الى الحياة ولكنه بقي حذر وتم اعتقاله عدة مرات من قبل السلطات الجديدة وهي الدول المنتصرة بالحرب وكان يطلق صراحه لعدم ثبوت ادلة لعدم ممارسته اي شيء يمس الرأي العام ولكون الرأي العام في العراق مسيطر عليه وخاصة بعد التغيير الديموغرافي وتحول كل منطقة الى لون واحد من الطائفة او القومية تكررت نفس الحالة اعلاه واصبح العراقيون من كانو يعملون في النظام السابق يستخدمون نفس الاسلوب في التخفي على امل اصدار العفو العام لكي يظهروا بأسمائهم الحقيقية وهذه الظاهرة مارسها الهاربون من الخدمة العسكرية ايام الحرب العراقية الايرانية وحرب الخليج ولكن اعادوا انفسهم الى الحياة بعد عام 2003م والعراق يسيطر عليه المال السياسي لشراء ادواته الولاء العشائري والديني والقومي وهم المؤثرون على الناس واختفت مبادء الفقه القانوني وتم شرعنت الاجراءات العرفية الحكم الموقعي على الناس حسب قوانين استثنائية حددة طوارىء محددة االهدف هي تصفية عنصرية او طائفية او مذهبية دينية , لم يتجرأ طالب دراسات عليا في القانون ان يتناول هذه الظواهر وهي تستحق البحث والدراسة على الاقل وثيقة تاريخية , وظهرت مصطلحات منها العدالة السياسية التي اثرت على الحياة االسياسية الداخلية وشكلت تجمعلت سببها صراعات تتحرك من تأثير خارجي , ولم اكن محامي لدى حزب سياسي وليس لدي وظيفة حزبية او حكومية سوى الصحافةو اعمل فيها بشرف وامانة وتوثيق تاريخ العراق وليس في قاموسي انتهاز الفرصة والاستفادة ولا يتضمنها هي او مفردات اخرى بينهما تشابه في المعنى في قواميس الصحافة المحترمة ولو كان العدل والقانون الدولي موجود لمنح العراقيون تعويض عن أحتلال أمريكا وحلفاءها للعراق عام 2003م ومعاناتهم أكثر من المصريين الذين عادوا من العمل في الكويت والعراق وأمثالهم بل العراقيون فقدوا حياتهم وبعضهم معق ونساء من المرأة الأرملة وزوجة المفقود وأخرين لم يتم العثور على جثتهم بعد الفقدان وغيرها من حالات ولا العرب الذين يحضرون اليوم الى بغداد لديهم ذرة حياء يجلسون في بلد هجر الأحتلال أهله في الخارج ويأكلون ويشربون ويمتصون دماء العراقيين لا يؤمنون بالله هؤلاء وألا لماذا لايمنحون العراقيين اللجؤ في دولهم أذا كانوا أشقاء أخوة عرب مسلمون ؟ .
An interview Thursday! Journalist Yas Khudair Ali
And injustice of the Chim souls find a chastity perhaps not unfair to ...!
Word for Life _ sparked my emotions and wet my eyes with tears, the cause of violence among human beings I think the problem a culture of expression and access to the target prohibited under the pressure of the authorities imposed by the international powers do not believe in idealism of religious or nationalist thought of the people and implementing plans for an international against the judgment of the people and personal interests, and the need to legal representative, legitimate to claim that after consideration of Parliament representative of the government to impose his choice, without the opportunity to participate to enter the competition access to its membership and this traitor to the partition that play when he took membership and legal representation to those who elected him and we need for the information educates so, and became the separation of intellectual and personal clear when people from the lessons of national and loyalty to the political map geographical gathered people strongly occupation after World War II and before the first and between loyalty to the doctrine of religious and ethnic contrasts Merd this lesson with a history lesson, because it is one of them combines and other divides, and this grant opportunity to the devil for Othob on their chests and the reason for deviating perhaps to interview the violence of government violently popular so-called revolutionary metaphorically, and it called governments to violate the legal legitimacy of the community and Rabat Testament Bible among them deserved punishment for it, and between this and that there are two systems of governance they passed on Iraq, one legislative legal means rules and regulations governing, not the mood personal, or the dictatorial regime, unique resolution authoritarian force on the people without thought or doctrine religious believe in it and unite their path is based on covert action and political deals and personal benefits and manipulation in democratic practices, including deception parliamentary election which did not improve the people's exercise and tricks allegiance to the affiliation, denominational religious and national first on the national interest and this evidence is not successful the national university by force of people and use the tools of volunteers because of poverty that caused them has led to the acceptance Bafattk Pulp and mother, brother, sister and parents for bliss and live privileged because it disband and no salvation from this authoritarian is despair, to be gone the executive power to exploit the weakness of public and practiced repression, violence and bullying sectarian weaker and revenge of the desired revenge of it, especially systems previous justification and excuses ready is that the executive branch when the sour public life and be a state of emergency and a threat to people's lives and public and private property have to dispense with the law and parliamentary legislation for the purpose of re-control and law enforcement, security, and become statements of politicians and parliamentarians have no value and in the media because they have no popular base and the impact of them on public opinion, and the government's actions with regard to a valuable press because they consider us diggers of graves and say these are still among us are looking for errors to be deployed, causing we were harassed by a professional, in the era of electronic journalism wonder what?, is courage in writing and publishing, or capture news and transfer events, and promotion of press headlines with the other arts it is photos, maps, statistics and testimonies, documentaries and other, a social science has Guanyin organize work and determine the concepts and shows trends of the knowledge of all the knowledge linked to society, even if freedom of publication in which the advantages and disadvantages, posted good ideas and perhaps precipitated, leaving the choice for people and, but it provided the opportunity to publish political issues, news, articles, pictures and general information, but necessitate the existence of rules governing journalistic work this Balmemkn from the era or ethics or responsibility, and respect people's feelings, and without moral commitment has become journalist Petty and crashed the letter press, and my experience in writing the article to capture the idea, the news , the event Revision history of Iraqi press Example - Communists in the forties issued a newspaper spark handwritten inside the prison, death and Click Salman in the city of Samawa still ideas moving and people transmitted and we maintain close of the press history of Iraq, the importance of the idea and then moved to the style of presentation and a feature writer and then chose the method of scientific research that suits them, and does fit with the standards of logic and suit the political circumstances and the public to accept the story of the people, and within myself type of history, and now writing on the Internet for the whole world need to translate and take into account that imposes the use of vocabulary words can be translated or the so-called language corporate media and need the world know the reality of others, I expect acceptance, and after deployment is the discussion and criticism of the literature with specialists and counseling, for example _ legal adviser advised me not to mention names, characters, and government institutions to protect from prosecution the new development demand radio programs, audio and TV video hosting and sharing opinion, analysis, conclusion and discussion events and perhaps special articles reporter, and this resulted in Alanchalr rapid in the world we are trying you are online journalism respectable, and my life is not the obstacles or intruders and success in the proliferation and the satisfaction of the people is unattainable in Iraq and the Arabs and the world press is not an important part of everyday life for people not equal at each important part of the breakfast as it was printed press adorn the table breakfast, some of them to comment on my articles and I respect their opinion, knowing nothing to do with my politics and I am not a social care what my relationship with what is going through people's problems, wars and suffering of our press does not create the event, but took him and care about by bus, infidelity is not a kaafir and I'm confused and enter on the Internet in order to rest and forget the worries I find some of them discuss and adopt the ideas may provide support for and participation in the adoption I think it does not suit the people and does not trick us in this, and if the United States that claim to fight al-Qaeda terrorist given asylum to the wives and families of the fighters, including through the United Nations refugee agency _ say frankly that they are the families of the fighters in Iraq, what the secret world! .
Flowers above the ruins, can be described as newspapers and magazines printed in the libraries of Iraq, especially Baghdad after the devastating wars and turned the printing presses and publishing houses to the area of ALBETAWEEN of Mutanabi Street, though the offices of advertising have a role in the prosperity of the press in the provision of financial funding, but I still hope the establishment of Press Street in the Cornish bank of the River Tigris _ between the bridge of the Republic and Sinak, and we elected the Baghdad Provincial Council and parliamentarians, unfortunately not from the owners mental constructive or thinking of building plan for the future and their practices operating daily tactical and not a future strategy, the Iraqi thinker but chances of him and the motives are still in a doubt at all and lack of mutual trust has introduced the owners of deceptive motivations in the process and achieve the goals of which block the Iraqi press.
Difference Iraqis in the properties considered distinctive to them a conviction the idea and practice and reflected in the fails in the systems of their lives and their leadership better than the plans in the world or books Alvkro law, are a mixture of people of Kurdish nationalism in the north and the sect of Sunni Arab Islamic center and Shi'a Arab Muslim in the south and center, including minorities have no effect remnants of occupations and, most recently the British founder of modern Iraq in 1921, to which he added the Kurds of Iraq and the form of a map of geopolitical Iraq under the pressure of the military and the awarding of Iraq to the family of Sharif Hussein to establish the Kingdom of Iraq to compensate for the throne in the Hijaz _ Arabia granted the Americans and Barstanion to the al-Saud, the more available the opportunity to try to promote one of these sects and ethnic groups for control of Iraq emerged conflicts and excessive violence, including the document to the fundamentals of the legislation of the General Legal of fatwas, religious and sectarian tendencies of nationalism and racism and the back of dissension and fighting in militias, especially after the year 2003 and the U.S. occupation, which form the governments merged these militias in the official forces, means that legitimize violence dressed in the law and give criminals the equivalent for their crimes and ceased to exist the general culture and emerged the religious sect sectarian and nationalist it comes to men poetry and literature, art, and the press who Kanu days of Saddam's regime excuse courtesy in order to live today Asubho express their faith brought them together, including writing about him and node Iraq is the succession rulers have Ahakald on society because they came up in the circumstances and suffering Battabron injustice fell upon them from it socially, politically and legally make the opportunity to use the occupier of them as possible in these days, hold a meeting of the Arab summit in Baghdad rulers were willing to provide billions of dollars to the university personnel Arab and the other Arab states called the compensation for the first Gulf war (the invasion of Kuwait), including an example of the Egyptian workers living in Iraq and Kuwait before 1990, are distributed today in the Egyptian banks on them, and others were granted Iraqi oil Mjatna such as Jordan and transfer tanks Mstrat from Iraq for free is filtered in filter blue and give half of it to Israel for free on the pretext that he supported the Palestinian Authority.
No justice in the state of justice and international law? , Escaped the Germans after World War II to the world, including Europe, America did not object to going one because they are Christian, while Iraqis crowded in the Arab neighbors Aontzar help the United Nations, which did not provide for years, said a German journalist that he worked in Europe in several occupations after his escape from a German in disguise because he was working in the propaganda of Hitler and lived behind a pseudonym so that decision was issued a general amnesty, announced his real name and returned to life, but he remained cautious and was arrested several times by the new authorities are the victors of war and was called explicitly for lack of evidence of evidence for not exercising anything affect public opinion and the fact that public opinion in Iraq is dominated, especially after the demographic change and transformation of each area to the color of one of the sect, nationality, repeated the same situation above and became the Iraqis Cano working in the former regime, using the same technique in disguise, hoping to issue a general amnesty to show their real names This phenomenon practiced by fleeing from military service days of Iran-Iraq war and the Gulf War, but have reinvented themselves to life after the year 2003, Iraq is controlled by the political money to buy his tools loyalty to tribal, religious, and national and are influential on people and disappeared principles of jurisprudence was Cherant procedures customary government site for people according to the laws exceptional set of emergency specific Aagv is the liquidation of racist or sectarian or denominational religious, did not dare graduate student in the law that deals with these phenomena are worthy of research and study at least a historical document, and appeared terms of political justice which affected the life Aalssayash internal and formed Tgmalt caused conflicts move of external influence, I was not a lawyer with a political party and not have a job party or government only Asahafho work where honor and honesty and documenting the history of Iraq and not in my dictionary seize the opportunity and benefit not included is, or vocabulary of the other two similarity in meaning in the dictionaries of the press respected, even if justice and international law is to give the Iraqis make up for the occupation of America and its allies in Iraq in 2003 and suffering more than the Egyptians, who had returned from working in Kuwait and Iraq and their ilk, but the Iraqis lost their lives and some of them complex and women from the Women's widow and the wife of the missing and others not found Jtthm after loss and other situations or the Arabs who attend Baghdad today to have the modesty of an atom sitting in a country that abandoned his family occupation abroad and eat and drink and suck the blood of Iraqis do not believe in God and not those of Aymanhon Why Iraqis seek refuge in their countries if they were fraternity brothers Arabs are Muslims? Iraqi journalist Yas Khudair AL_ Ali
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yasjournalist.yoo7.com
 
حديث الخميس! الصحفي ياس خضير العليAn interview Thursday! Journalist Yas Khudair Ali
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» Syed Sabih Rehmani Interview
» ادرب واشتغل فى شركة جيزة سيستمز
» Asp.Net Interview 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: