ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism

منتدى متخصص بالصحافة الحرة نشر وتعليق وتحليل للمقالات والأخبار والأحداث صحافة متخصصة وأرشيف لتاريخ الصحاقة بالعراق والعالم العربي وموقع مفتوح لكل من يود النشر والمساهمة رقم الأعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين بغداد
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 هل الاثارمائدة قرابين التاريخ أم هي ملك الدول تؤرخ لشعوب العالم !Are Antiquities Table offerings history or are the property of the States chronicling the peoples of the world!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 335
تاريخ التسجيل : 15/10/2011
العمر : 57
الموقع : http://yasjournalist.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: هل الاثارمائدة قرابين التاريخ أم هي ملك الدول تؤرخ لشعوب العالم !Are Antiquities Table offerings history or are the property of the States chronicling the peoples of the world!   الأحد مايو 28, 2017 5:48 pm

هل الاثارمائدة قرابين التاريخ أم هي ملك الدول تؤرخ لشعوب العالم !Are Antiquities Table offerings history or are the property of the States chronicling the peoples of the world!
هل الاثارمائدة قرابين التاريخ أم هي ملك الدول تؤرخ لشعوب العالم !
الديانات مشاعة لكل البشر, والاثار كذلك ماتركه البشر بكل الأرض,الخارطة السياسية الجغرافية اليوم لدول العالم تعني تملكها لكل ما على اراضيها وأجواءها ومياه البحار والأنهار , القانون الشرعي الذي أقرته شرائع السماء المنزلة على الرسل بكتب من اول نبي الى أخر كتاب وهي البينات الصحف والزبور والتورات والأنجيل والقرآن المقدسة , وردت بالاية رقم (1) من سورة البينة بالقرآن المقدس بقول الرب العظيم _ لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة , رسول من الله يتلو صحف مطهرة ), يعني هناك صحف بينات نزلت من أول بشر قبل الكتب المعروفة أعلاه .
واليوم بعد أن تم تقسيم العالم الى دول لها حدود جغرافية مرت على الأرض شعوب آمنت وأعتقدت برسالات سماوية وأخرى وثنية لم تؤمن بأي دين لكن لكل منها موروث تركت أثاره في أرض تطالب بعضها اليوم بأستعادة هذه الآثار من المتاحف العالمية بينما هي حضارة أنسانية مشاعة لكل البشر وكما نؤمن بأنهم سلالة من اب وام واحدة أنتشروا بالأرض فهم شركاء بحضارة بابل التي كانت بالعراق أو سومر التي خرج من جنوب العراق بأور النبي أبراهيم (ع) أبو الأنبياء, واليوم أولاده وأحفاده في فلسطين والحجاز بجزيرة العرب ومنهم أنبياء البشرية بكل العالم ومرجع ديني للغرب والشرق , وحتى اليهود عندما تم عزو العراق عام 2003م وشارك لواء عسكري منهم فيه , اول شيء شاركوا الأمريكان به أن اخذوا النسخة المحفوظة في العراق من مخطوطة باليد لنسخة التورات التي كانت يقرءونها ايام السبي البابلي لهم بالعراق من ضمن آثارهم التي كانت مخزونة في مكتب رئيس مخابرات صدام لأنه كتب كتاب عنها أسماه المدارس اليهودية بالعراق وسحبها من المتاحف لتصويرها وتوثيقها ولم يعيدها ورغم اعدامه بعد اكتشاف علاقته مع المخابرات الألمانية , أيام النبي حسقيال (ع) , والمثل العربي أو الحديث الديني الوعظ يقول كاتم الشهادة كقاتل نفس بشريا متعادل معه بالأثم والجريمة وشاهد زور , لذا لانستطيع نكران حق مشاركة الأخرين لنا بالتراث , وألا سنصبح كما تعامل آل سعود حكام المملكة العربية السعودية مع العراقيين العرب السنة المهجرين بعد 2003م تاريخ احتلال أمريكا للعراق , حيث راجعوا السفارات السعودية لطلب سمة الدخول الفيزا لأنهم احفاد المهاجرين العرب المسلمين الفاتحين للعراق ولديهم شجرة العائلة والنسب للأجداد من اهل مكة المكرمة والمدينة المنورة , لكن آل سعود كان ردهم بأنكم مجانيين يمكن كنتم تشاهدون فلم الرسالة السينمائي وهو يروي قصة الرسالة الأسلامية , اجدادكم مجانيين من قال لهم يفتحون العراق , وأملاكهم الخرائب تشاهدونها بالفلم اصبحت من أملاك الحكومة السعودية وتم توزيعها للمستثمرين وبنيت ابراج وفنادق تؤجر للحجاج وزوار مكة والكعبة المشرفة والمدينة المنورة , يعني آثار الأجداد مسحت وأصبحت أبراج , القانون الدولي حتى معاهدات لوزان عام 1925م بعد الحرب العالمية الأولى أعتبرت الأملاك المسجلة بسجلات الدولة العثمانية المنهارة معتمدة , ولكن هؤلاء أعتبروا الدول نشأت بعد عام 1921م وعليه كل الأرض التي تحت حكم سلطتها هي ملك للدولة وهي تمنحها مجددآ للأفراد , والأرض ومنها العراق مثلآ تعاقبت عليها شعوب كثيرة منذ أقدم العصور وتركت لها آثار فيها والموجودين اليوم بعضهم احفاد هذه الشعوب وهذا تبرير وتفسير سر التنوع القومي والديني , ولو كان كل من يحكم أثر يحق له التمتع بنسبه لنفسه لما بقي أثر تاريخي , وأذكر المزحة النكتة تقول أن لصآ سرق بيت وفتح الحقيبة وجدها ملابس وحلي ذهبية تعود لأمرأة , فقرر الزواج من أمرأة أرملة جارته كبيرة بالسن لكنها أنيقة لمجرد أصبح يملك مستلزمات أمرأة , وعندما سأل صديقه النشال الحرامي كيف أقنعها بي ؟ , قال له احمل صورة حفيدها وأدعي لها بأنك ستنشرها بالصحف الجرائد كتهنئة بعيد ميلاد الحفيد , ولاحظ الحزن على وجه صديقه كثيرآ فساله لماذا لاتفرح بزواجي؟ , فاجابه أني سرقت اليوم محفظة جميلة وضخمة ولكن سرقت مني بسرعة , آه لو بس فتحتها وعرفت مافيها وكم ؟ , نحن في ارضنا كنوز كمحفظة الحرامي هذا ولكن عندما يأتي من يتسلل لياخذها منا حتى لو بطريقة غير شرعية ويعلنها بالعالم ونشاهدها نثور ونطالب بها , بينما نحن لم نكلف انفسنا ونفتحها ونعرف ما فيها , والآثار ليست قيمتها في الحجر والتراب والمعادن فقط بل بالفكر الموروث والرسالات والأديان , ومما ذكره سياسي كبير عن شاه أيران بداية القرن العشرين أنه كان يخشى المفكر الأسلامي جمال الدين الأفغاني كخشيته أكبر جيش يهاجم أمبراطوريته , لأنه ذكي يفهم خطورة الدعوة بالفكر , يقال الأنسان يوم القيامة يقول لمن حوله بعد توزيع صحف الأعمال هاكم أقرؤا كتابي , يتباهى ويفرح لأنه من أصحاب التاريخ الأبيض النظيف الحسن الجيد وهكذا حال الأمم وهناك شعوب تستحي من الماضي وآثار أجدادها لأنها مليئة بالجرائم والأذى للأنسانية والتسبب بالخراب لدرجة لو تهيء لها المجال والفرصة لمحتها من الأرض , هانحن وقد ذكرنا هؤلاء التاريخ يعيد نفسه وعندما وقعت الحرب العالمية الثانية تحول العالم بحضاراته المختلفة لطرفين رئيسيين تحت لواءهما الجيشين المتقاتلين أما النازية الألمانية وحلفاءها الوثنيون اليابانيون وحتى الصين الوثنية نجد أن العرب وتركيا وقفت مع الغرب المسيحي المؤمن بالله , لأنه الأديان هي مصدرها واحد الرب العظيم وعندما يخيرون أختاروا المؤمن بالله حتى لو كان من دين آخر , والمشتركات بالآثار واحدة فالرسالات السماوية كلها ولدت بالشرق العربي , وفي فلسطين كلمة لمحافظ مدينة غزة عام 1942م السيد رشيد الشوا والذي خلف السيد فهيم الحسيني و قال نحن مع بريطانيا وقاتلوا بالجيش العربي لكن الظروف الدولية جعلت تغييرات تمنح بريطانيا دولة اليهود الصهاينة على جزء من فلسطين وطن لليهود ولو اخطاء السياسة العربية لما توسعت ووصلت لمصر وسوريا ولبنان والأردن والبحر الأحمر الذي تؤجر اليوم من المملكة العربية السعودية ميناء رسميآ منه وهي التي منحت منظمة الهلال الأحمر السعودي والخليجي العربي بخدمة أمريكا وحلفاءها بأحتلال العراق, واليوم تركيا ورئيس وزراءها رجب طيب أردوغان تحدى أسرائيل لكنهم حلفاء مع بريطانيا بالواقع الدولي الذي قسم العالم لدول ونذكر ماقاله رئيس وزراء تركيا في 14من أعسطس 1942م _وهو ( سراج أوغلوا ) بقوله _ أن صداقتنا مع بريطانيا لهي أحدى العوامل الجوهرية من نظام سياستنا , ورئيس تحرير جريدة الصباح التركية بنفس الوقت السيد حسين جاهيد يقول بمقال أفتتاحي عن الحرب العالمية الثانية _ النصر لألمانيا سوف يسود عهد أسود وقاتم من الرق والعبودية للأمم .., هذا يعني أشتركت الأمم والقوميات المختلفة والأديان المتنوعة بالحرب على جبهة ألمانيا النازية لأنها تخالف حقوق البشر بالحرية والعدالة والمساواة , وفي العراق بذات الوقت نشرت جريدة العالم العربي العراقية في بغداد عام 1945م مقالآ عن وقوف العراقيين والعرب لجانب بريطانيا وحلفاءها ضد ألمانيا بدوافع الدين والأيمان بالمعتقد الآلهي _ كيف يستبدل المسلمون الذين يتمتعون بكامل حريتهم الدينية وتقاليدهم الموروثة الحكم الأمريكاني والبريطاني والهولندي بالحكم الياباني الوثني القائم على الكره والأستبداد والظلم والتوحش ), واضح من المقال العرب أنحازوا للمسيحية واليهودية ضد اليابان وحلفاءها الوثنيون , والتاريخ يؤكد أن العرب أخفوا اليهود الهاربين من أوربا النازية بينهم وعاشوا أحرار ومتمتعين بحريتهم وتجارتهم ببلاد العرب , ولكن الأعتماد على النفس الحل الأفضل في بناء الحضارة ولا ريب من التأثر بالحضارة التاريخية للشعوب وحتى بالعصر الحديث اليوم عندما نركع الدكتاتورية الأستبدادية ونأخذ سلاحها منهاأنتصارآ للأنسانية لكن يجب أن لا نجعل منها عالة وثقل على أكتاف المجتمع الجديد , ومن تجربة العراق بعد تغيير الدكتاتور صدام ونظامه تم أحالة عناصر النظام الى التقاعد وهم بعمر منتج ولديهم مؤهلات علمية ممكن الأستفادة منها بخدمة الناس وكان ممكن أحالتهم الى العمل بالبلدية والخدمة الأنسانية لأعادتهم للحياة العامة وتكفيرهم عن ذنوبهم .. وعدم زرع جذور حقد جديد يمتد لأجيال قادمة, والتاريخ الأنساني المشترك لم تثبت صدق وعود الحضارات الأنسانية , والعراقيون والعرب من المتضررين من أنتصار من ظنوا أنه سيكون ضمان للحرية والديمقراطية ومن المقالات المنشورة بجريدة الأخبار العراقية في 14 يناير 1942م _( يعتقد العرب عامة بأن مصالحهم وحفظ كيانهم السياسي ومستقبلهم معلق بأنتصار الديمقراطية في الجبهة التي تمثلها بريطانيا التي تفي بوعودها .. وهي من صفات العرب ) , ولكن وقع عكس توقعات العرب حيث منحت بريطانيا المنتصرة أرض فلسطين وطن لليهود وباعت الأرض لهم مقابل الذهب الذي سرقوه من قيصر ألمانيا مقابل وعد وزير الخارجية البريطاني المستر بلفور وجاءت بالأمير فيصل من الحجاز ملكآ للعراق وعائلته و شكلت المملكة السعودية بالجزيرة العربية والمملكة الأردنية , ورسمت خارطة للبلاد العربية , وحتى امريكا التي اعترفت بأن العراق وادي الرافدين مهد الحضارات ولكنها أحتلتها لتفرض نظام ديمقراطي لكن الواقع البرلمان يتشكل من 7 مقاعد هي هدية لأصدقاءها دون أنتخابات , والمرأة منحت نسبة 3من 12 , والقوميات ولم تسمح لكل عراقي بالترشح للبرلمان ألا بموافقته لسياساتها , وقسمت العراق الى أقليم الأكراد والعرب وثم تجزأة العرب الى طائفتين مذهبية دينية من اهل السنة والشيعة وخلقت أنفلات وقتال أهلي بين المجتمع المحصور بحدود العراق بلا رحمة وقبول طالبي اللجؤ منه بالعالم الحر , وكل هذا والعراقي يدعي أنه وريث حضارات من عشرات الاف السنيين , وعليه الآثار هي بالنتيجة ملك لكل البشر وكلنا شركاء بالتاريخ لأن البشر كانوا أمة واحدة وتفرقوا عندما نزلت الأديان وشكلت تجمعات لمن آمن بها وكما الهجرة الأسلامية بقيادة الرسول محمد (ص) من مدينة مكة الى المدينة المنورة لبناء مجتمع يؤمن بعقيدة واحدة , وشكلت النواة للدولة الأسلامية التي توسعت بالعالم , واليوم الخارطة السياسية الحالية أضرت بالأديان والقوميات لدرجة نتجت عنها حروب وصراعات لا تطفىء ألا أذا تشكلت دول يتم التجمع فيها على أساس رغبة الأنسان وحرية اختياره للمجتمع الذي يعيش فيه وليس بالقوة العكرية يفرض عليه الحكم وألا المهاجر طالب اللجؤ من العراق والملتجأ الى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة بدول الجوار العربي للعراق ويطالب اللجؤ بدول أوربا وأمريكا وأستراليا , لاتمنحه الأمم المتحدة حتى فرصة عرض ملفه لتلك الدول لتقبله أذن ثبت فشل هذه المنظمة وكذب شعاراتها البراقة والأموال التي تستنزفها من الشعوب لتمويلها , الأجبار للبشر على العيش بمكان لايجد حريته فيه وعدم تركه يختار الأرض التي يود العيش عليها والناس الذين يرغب العيش معهم هذا ظلم ينفي أدعاء الأمم المتحدة الدفاع عن الأنسانية والحرية وعادت عصابات التهريب للبشر بين الدول بسبب ذلك في وقت نناقش الآثار الحضارية الأنسانية تعود للظلم وأعتراف الأمم المتحدة واعتمادها خريطة سياسية وجغرافية قسمت العالم لدول لاتربط أبناء مجتمعها مشتركات ولا رعاية منها للأنسان ومنهم العراقيين المهجرين خارج العراق سبب الأحتلال الأمريكي للعراق وتتاجر بقضيتهم لسرقة الأموال من الدول بأسمهم وهي ممبزات وسرقات ورشاوي لموظفي أنبل منظمة عالمية للأسف .
Are Antiquities Table offerings history or are the property of the States chronicling the peoples of the world!
Religions Mchaah of all human beings, and effects as well as Metrkh human beings in all the earth, the political map of the geographical today's world means owned everything on its territory and airspace and waters of the seas and rivers, the law the legitimate approved by the laws of heaven revealed to the apostles with books from the first prophet to another book which is evidence of newspapers and the Psalms, and Alturat The Bible and the Koran holy, received the verse number (1) of Surat evidence Koran holy words of the Lord Almighty _ not those who disbelieve, People of the Book and the polytheists Mnevkin even come upon them the evidence, the Messenger of Allah, reading newspapers, antiseptic), means there Newspapers evidence I got out of the first humans before the books known above.
The day after he was dividing the world into countries with geographical boundaries passed on the ground the people believe in and I thought messages of celestial and other pagan did not believe in any religion, but each of them a legacy left raised in the land of calls each day take back the effects of international museums, while the human civilization Mchaah of all human beings and as believe that they are descendants of the father and mother and one deployed ground understanding partners civilization of Babylon, which was in Iraq or Sumer, which came out of southern Iraq Bauer Prophet Ibrahim (as) Abu prophets, and today his children and grandchildren in Palestine and the Hijaz island of Arabs and of whom the prophets of mankind in all the world and the religious authority of the West and the East, Even the Jews when they were attributed Iraq in 2003 and attended the brigade were in it, the first thing involved the Americans it that took the version saved in Iraq of a manuscript by hand to a copy Alturat that had read them days of the Babylonian exile to them in Iraq, among the monuments which were stored in the office of President Saddam's intelligence because it wrote a book about called Jewish schools in Iraq and withdrawn from the museums to be photographed and documented did not give it back, and despite his execution after the discovery of his relationship with German intelligence, the days of Prophet Hskiel (p), the Arab proverb or modern religious preaching says silencer certificate killer the same human neutral with sin, crime, false witness, so We can not deny the right to share with others our heritage, and not we will be also treated Al-Saud, the rulers of Saudi Arabia with the Iraqi Sunni Arabs displaced after 2003, date of occupation of Iraq, which reviewed the Saudi embassies to request a visa visa because they are descendants of Arab immigrants Muslim conquerors of Iraq and have a family tree and lineage of grandparents from the people of Mecca and Medina, but the Al-Saud, their response was that you gratis can you watch no message film which tells the story of the Islamic message, ancestors free premises of said to them, opening Iraq, and properties ruins you watch the film became the property of the Saudi government and distributed to investors and built towers and hotels, rented for pilgrims and visitors to Mecca and the Kaaba and Medina, which means the effects of grandparents surveyed and became towers, international law, even treaties of Lausanne in 1925 after the First World War were considered the property of registered records of the Ottoman Empire collapsed certified, but those considered states emerged after 1921, and therefore all the earth, which under its authority are the property of the state which granted again for individuals, and the earth, including Iraq, for example successively by many peoples since ancient times and left her the effects of which the present day some of them descendants of these peoples, and that justify and explain the mystery of ethnic diversity and religious, even if each of the governing effect is entitled to a percentage for himself for the rest the impact of historical, I remember the joke joke says that a thief stole the house and opened the bag and found her clothes and gold jewelery belonging to the woman, he decided to marry a woman widowed neighbor, great age, but elegant just to become has the accessories a woman, and when he asked his friend Pickpocket thief How persuaded her to me? , Said to him, I carry the picture of her grandson and pretend that you have be published in newspapers newspapers Kthenih grandson's birthday, and noted the sadness on the face of his friend asked him why a great eye for Atafrh Bzwage? , Answered him that I stole the portfolio today is beautiful and huge, but was stolen from me quickly, ah if Avatar opened and I knew how much Mavera? , We are in our land treasures Kmahfezh thief this but when it comes from sneaking to take us even if illegally, and announced by the world and seen revolted and call for them, while we did not instruct ourselves and open them and we know what is already there, and the effects are not valued in the stone and dirt and minerals, but also thought tradition and messages and religions , and he mentioned a big political for the Shah of Iran beginning of the twentieth century it was feared Islamic thinker Jamal al-Afghani Kkhchith largest army attacks the empire, because it is intelligent to understand the seriousness of the call thought, is said to man the Day of Resurrection he says to those around him after the distribution of newspapers Business Here is Oqraa written, boast and rejoice because of the owners of history clean white good quality, and so if the nations and there are people ashamed of the past and the effects of ancestral because it is full of crimes and the harm to humanity and causing devastation to the point where if predispose her area and the opportunity to Manha from the ground, Here we have mentioned these history repeats itself and when it signed the Second World War transformation of the world Bhoudarath different to two major under Oahma armies belligerents The German Nazis and their allies Gentiles Japanese and even China idolatry, we find that the Arabs and Turkey stood with the West, the Christian believer in God, because faith is the source and one Lord, the great and when given the choice they choose the believer in God even if it is from another religion, and participants effects one Valrsalat heavenly all born in the Middle Arabic, and in Palestine the word of the Governor of Gaza City in 1942, Mr. Rashid al-Shawa, who succeeded Mr. Fahim al-Husseini and said we are with Britain and fight army Arab but international conditions have made changes to give Britain the State of the Zionist Jews on the part of Palestine is the homeland of the Jews, even the mistakes of Arab politics to expanded and went to Egypt, Syria, Lebanon, Jordan and the Red Sea, which rented the day of the Kingdom of Saudi Arabia Port officially it is granted to the Red Crescent Saudi and Gulf Arab to serve America and its allies to occupy Iraq, and Turkey and Prime Minister Recep Tayyip Erdogan challenged Israel but they are allies with the British reality the international section World countries, mentioning the Tomb Prime Minister of Turkey in 14 of Oastus 1942, _ a (Siraj Ooglua) said _ that our friendship with Britain distract one of the fundamental factors of the system policy, and chief editor of Al Sabah, the Turkish at the same time, Mr. Hussein Jahid says an article editorial about World War II _ victory for Germany will prevail era of black and dark from the slavery of the United .., this means that subscribed to the nations and the various nationalities and religions, the various war on the front of Nazi Germany because it violates the rights of human beings to freedom and justice and equality, and in Iraq the same time published a newspaper the Arab world, Iraqi in Baghdad in 1945, an article on parking Iraqis and the Arabs to the side of Britain and its allies against Germany motivated by religion and faith in idealism of divine _ how to replace the Muslims who enjoy full religious freedom, traditions inherited rule Alomrakane, British and Dutch governance Japanese pagan based on hatred, tyranny, injustice and brutality), it is clear from the article Arabs sided with Christianity and Judaism against Japan and its allies Gentiles, and history confirms that the Arabs hid Jews fleeing Europe Nazi them and lived free and enjoying their freedom and their trade's North Arabs, but rely on self-best solution in building a civilization no doubt be influenced by civilization, history of peoples and even era modern day when the bow dictatorship, authoritarian and take their weapons Menhantsara of humanity, but should not make them a burden and the weight on the shoulders of the new society, and the experience of Iraq after changing the dictator Saddam Hussein and his regime were referred elements of the system to retire and are age product and have the academic qualifications possible tapped into the service of people and it is possible referred them to work the municipality and humanitarian service to bring them back to public life and the infidels for their sins .. And not to plant the roots of hatred again extends for generations to come, and human history, the joint has not been proven true and promises of human civilizations, and the Iraqis and Arabs affected by the victory of thought it would be a guarantee of freedom and democracy and articles published newspaper News of Iraq in January 14, 1942 m _ (believed to Arabs in general that their interests and save their political entity and their future hanging with the triumph of democracy in the front represented by Britain, which fulfill their promises .. one of the qualities of the Arabs), but took the opposite Arab expectations in terms granted Britain the victorious land of Palestine is the homeland of the Jews, and sold the land to them in return gold stolen from Kaiser Germany return for a promise, British Foreign Secretary Mr. Balfour came with Prince Faisal of Hijaz king of Iraq, his family and formed the Kingdom of Saudi Arabian peninsula and the Kingdom of Jordan, and drew a map of the Arab countries, and even America, which recognized that Iraq and Mesopotamia the cradle of civilizations, but it occupied to impose a democratic system but the reality of parliament made up of 7 seats is a gift for friends without elections, and women given the proportion of 3 of 12, and nationalities did not allow all Iraqis to run for Parliament not to consent to its policies, and divided Iraq into the territory of the Kurds and the Arabs and then Tdzoh the Arabs to the bi-communal sectarian religious Sunnis, Shiites and created a loose and fight my family between the community confined limits of Iraq without mercy, and to accept asylum asylum from the free world, and all this and Iraqi claims to be the heir of civilizations of tens of thousands of years, and it effects are the result belongs to all humans and we are all partners in history because people were one nation and dispersed when it was revealed religions and formed clusters to those who secure them as immigration led Islamic Prophet Muhammad (r) of the the city of Mecca to Medina to build a society that believes in the doctrine of one, and formed the nucleus of the Islamic State, which has expanded the world, and today the political map of the current damaged the religions and nationalities to the point that resulted in wars and conflicts do not switch off not if formed countries are gathering on the basis of human desire and free choice of the community in which they live and not by force Aekria imposed by the rule and not a migrant student asylum from Iraq and Almmeltjo to the High Commissioner for Refugees (UNHCR) United Nations countries Arab neighbors of Iraq and demanding asylum countries in Europe, America and Australia, to Atmanha the United Nations until the opportunity to view the Public for these countries to accept authorized proven failure of this organization and lied slogans, bright and money which drained from the people for their funding, forcing humans to live in the place of the Egged his freedom in and not leave him to choose the land that would like to live by and the people who want to live with this injustice denies claim it as their United Nations to defend humanity, freedom, and returned gangs smuggling of human beings between the countries due to it in time we discuss the effects of civilization humanity belonging to the injustice and the recognition by the United Nations and the adoption of a political map and geography divided the world for countries to Aterbt children of her community participants do not care of them to humans, including displaced Iraqis outside Iraq, the cause of the U.S. occupation of Iraq and the trade in their cause to steal money from the states their name is Mmbzac and theft and bribes to the staff of the noblest global organization, unfortunately.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yasjournalist.yoo7.com
 
هل الاثارمائدة قرابين التاريخ أم هي ملك الدول تؤرخ لشعوب العالم !Are Antiquities Table offerings history or are the property of the States chronicling the peoples of the world!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أية النور - نور على نور - قراءة أكثر من رائعة - أنصح الجميع بالتحميل
» World's Famous Dictionaries, Now online
» - تـشـفـيـر القـنوات وانــواعــه ...... فـــك رمـــوز التـشـفيــر القـنــوات... باستخــدام برامــج مختـلفــة.. أنظر الآن لم يبقى حكرا على البعض فقط...
» فضيحة للمنتخب المصري!!bye bye world cub
» mehfil-e-naat BAZMeGHOUSIA QTV recording 1st TIME in world Manaqib-e-ghous pak

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: