ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism

منتدى متخصص بالصحافة الحرة نشر وتعليق وتحليل للمقالات والأخبار والأحداث صحافة متخصصة وأرشيف لتاريخ الصحاقة بالعراق والعالم العربي وموقع مفتوح لكل من يود النشر والمساهمة رقم الأعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين بغداد
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 التعامل مع ضيوف المقابلات الصحفية بإنصاف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 451
تاريخ التسجيل : 15/10/2011
العمر : 58
الموقع : http://yasjournalist.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: التعامل مع ضيوف المقابلات الصحفية بإنصاف    الخميس نوفمبر 08, 2018 3:12 am

الاستقلالية والمصارحة هما مفتاح التعامل مع ضيوف المقابلات الصحفية. ولا تستخدم أساليب التسجيل السري للمقابلات دون إعلام الضيف، إلا في حالات نادرة وبعد استشارة رئيس التحرير المعني. إذًا ما هي القواعد العامة التي تحكم إجراء المقابلات الصحفية؟
الاستقلالية والمصارحة هما مفتاح التعامل مع ضيوف المقابلات الصحفية. ولا تستخدم أساليب التسجيل السري للمقابلات دون إعلام الضيف، إلا في حالات نادرة وبعد استشارة رئيس التحرير المعني. إذًا ما هي القواعد العامة التي تحكم إجراء المقابلات الصحفية؟

القاعدة الأساسية هي ضرورة إحاطة الضيف علمًا بموضوع المقابلة.

وفي حالات نادرة يسمح بالتحايل من أجل الحصول على مقابلة، بُغية الكشف عن جريمة ما، على سبيل المثال، وذلك في حالات صعوبة نجاح (أو عند إخفاق) جميع السُبل الأخرى للحصول على المقابلة. ويشترط في هذه الحالات الحصول على موافقة رئيس التحرير.

ولكن في أغلب مجالات الصحافة، فإن إخفاء السبب الحقيقي لإجراء المقابلة يُعدّ خداعًا. يجب على الصحافي المحاور أن يطرح أسئلةً مُكَمِلّةً، وعليه أن يسعى للحصول على إجابات قيمة، ولا يعد هذا تربصا بالضيف.

الوسطاء

بعض السياسيين والشخصيات العامة وكبار رجال الأعمال يستعينون بمستشارين إعلاميين أو متخصصين في العلاقات العامة. وهؤلاء يعمدون إلى الضغط على الصحافيين من أجل الحصول على أكبر قدر من المعلومات عن المقابلة الصحفية التي يريدون إجراءها.

وللضيف أو مساعديه الحق في معرفة ما يلي:

من سيُجري المقابلة؟
في أي برنامج أو برامج ستعرض هذه المقابلة؟
هل ستكون المقابلة على الهواء أم مُسجلة؟
هل سيدخلون في نقاشٍ مع ضيف آخر، وفي هذه الحالة، من هو ذلك الضيف؟
موضوع المقابلة الرئيسي، وإذا كنت تنوي مساءلة الضيف عن موضوع معين أو مواجهته باتهامات، فمن حقه أن يعرف الموضوع الذي سيساءل عنه أو الاتهامات التي سيواجه بها، والصيغة التي ستطرح بها عليه.
وما لم يوجد مبرر قوي، فعليك أن ترفض دومًا:

إطلاع الضيف على الأسئلة مسبقًا
الالتزام بزمن محدد للمقابلة
تحديد الوقت أو النسبة الزمنية المخصصة لكل موضوع من مواضيع المقابلة
تفادي مواضيع بعينها
إعطاء الضيف الحق في التراجع عن المقابلة أو تحريرها بعد تسجيلها، أو غير ذلك من أأـأأساليب الرقابة التحريرية.
"يقتضي الإنصاف أن يعرف ضيوف المقابلات كيف ستستخدم مشاركاتهم"

الاستقلالية في تحديد الضيوف

كيف تتأكد من عدم خضوع اختيارك للضيف لأي ضغوط أو مؤثرات؟

قد تثار شكوك حول استقلاليتك التحريرية إن تأثرت بضغوط المستشارين الإعلاميين، أو إذا ربطتك علاقة شخصية بضيفك، أو إذا بدا عليك تفضيلك لأحد ضيوفك على آخر، أو إذا تركت انطباعا بأنك تتبنى وجهة نظر معينة وتريد الدفع بها.

استمع للمسؤول الإعلامي الذي سيحاول بشتى السُبل إقناعك بوجهة نظره، وكلما ازداد إصرارًا، يجب أن تزداد أنت حرصًا على تقييم حُجته بمهنيّة.

قد يكون لديك قائمة من الأشخاص الذين تعرف عنهم استعدادهم لإجراء المقابلات في غضون فترة قصيرة من إشعارهم أو الذين يجيدون النقاش دائما، ولكن هل تتأكد من وقت لآخر أن هؤلاء ما زالوا الأفضل لإجراء المقابلة؟ وهل أصبحت آراؤهم ووجهات نظرهم متكررة في المحتوى الإعلامي الذي تقدمه؟

وماذا عن علاقاتك الاجتماعية؟ لا يوجد ما يمنع حضورك حفل إصدار كتاب ما أو حفل استقبال يقيمه عضو بالبرلمان أو الالتقاء بلاعبي فريق رياضي، إلا أن عليك أن تحتفظ بمسافة مهنية تجعلك تبدو حياديا أمام الجمهور.

ضغط أم تحرش؟

كثيرًا ما تضطر إلى الإلحاح على الضيف لإقناعه بالظهور، ولكن الإفراط في الضغط على الضيف ربما يؤدي إلى نتائج عكسية، ولا سيما إذا كان الشخص غير معتاد على الظهور في وسائل الإعلام.

ولتسأل نفسك:

هل لديك مبررات جادة ومهمة لمساءلة هذا الضيف أو توجيه اتهامات له؟
هل يخدم الاستماع لهذا الضيف الصالح العام؟
هل يصعب أو يستحيل الوصول إلى الحقيقة أو الالتزام بالحيادية إذا لم تستمع إلى هذا الضيف؟
وبشكل عام، فإنك إذا تحدثت إلى الضيف الذي ترغب باستضافته، وأوضحت له بالتفصيل ما سيُقال في البرنامج، وأنك ستقول على الهواء إنك حاولت استضافته ولكنه رفض الحديث، وظل مُصِّرًا على رفض المشاركة، فإن مواصلة الإلحاح بعد ذلك على إجراء المقابلة ربما يعد من قبيل التحرش.

يمكن إعادة محاولة استضافة شخص رفض في السابق المشاركة، إذا استجد تطور أو حدث يتعلق بالقضية التي تتناولها، إلا إذا تغيرت ظروف القضية بحيث لم يعد هناك داع للإصرار على مشاركة هذا الضيف.

التربص بالضيف

ليس من المقبول عادة أن يحاول الصحافي التربص بضيف لإجراء مقابلة معه أو انتظاره خارج منزله أو مقر عمله، ولا يقبل بأي حال من الأحوال التسلل إلى عقار خاص.

إلا أن التربص بالضيف قد يسمح به إذا كان هدفك هو مواجهته باتهامات خطيرة، عرضتها عليه مسبقا وبوضوح ورفض الضيف الإجابة أو التعليق.

ولكن يجب أولا محاولة الوصول للضيف بالطرق الاعتيادية المباشرة حتى إذا كنت متأكدا أن الضيف لن يستجيب.

متى تتوقف عن الملاحقة

عليك ألا تتوقف عن ملاحقة الضيف حتى تتأكد من أنه قد أدرك تماما السبب الذي دعاك لطلب المقابلة. وإذا رفض الحديث، رغم علمه التام بموضوع المقابلة، فإنك بذلك تكون قد بلغت نهاية المطاف، ما لم يطرأ على القصة أي تغيرات.

يظن بعض الضيوف، أو من يمثلهم من مسؤولي العلاقات العامة، أنهم إذا رفضوا تلبية الدعوة فإن البرنامج سيلغى وأن موضوعه لن يرى النور. ولكن إذا كنت تنوي تناول القضية على أي حال، فيجب أن تفصح عن ذلك.

وإذا كنت تنوي ترك مقعد الضيف شاغرا في البرنامج، فيجب أن تخبره بذلك، ويجب أن تسأله عن سبب رفضه المشاركة وأن توضح له أنك ستكشف في البرنامج عن هذا السبب.

تقدم قواعد بي بي سي التحريرية توجيهاتٍ بشأن الاستقلالية السياسية والتعامل مع المشاركين في البرامج وحقوق الرد وقضايا الخصوصية، بما في ذلك التربص بالضيوف للحصول على تصريحات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yasjournalist.yoo7.com
 
التعامل مع ضيوف المقابلات الصحفية بإنصاف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: