ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism

منتدى متخصص بالصحافة الحرة نشر وتعليق وتحليل للمقالات والأخبار والأحداث صحافة متخصصة وأرشيف لتاريخ الصحاقة بالعراق والعالم العربي وموقع مفتوح لكل من يود النشر والمساهمة رقم الأعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين بغداد
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 ماأطال النوم عمرآ ولا قصر في الأعمار طول السهر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin



المساهمات : 518
تاريخ التسجيل : 15/10/2011
العمر : 62
الموقع : https://yasjournalist.yoo7.com/

ماأطال النوم عمرآ  ولا قصر في الأعمار طول السهر Empty
مُساهمةموضوع: ماأطال النوم عمرآ ولا قصر في الأعمار طول السهر   ماأطال النوم عمرآ  ولا قصر في الأعمار طول السهر Emptyالسبت يونيو 30, 2012 8:38 pm

ماأطال النوم عمرآ ولا قصر في الأعمار طول السهر
نشرت جريدة الوقت البحرينية مقال بعنوان _النوم ضرورة وليس رفاهية, وذكرت رأي مدير مركز بحزث النوم _كريغ بيلنكي, أشار فيه الى وجود رغبة قوية للعديد من الناس الأصحاء بخفض ساعات النوم , وذلك يقلص مستوى انتاجيتك وتعرض نفسك للخطر وعدم التركيز وساعات النوم بين وساعات ليلا ضرورية و ويقول الناس نحتاج الى ساعات أخرى أكثر من ساعة لنحقق مانريد أنجازه, والوقت الجتماعي الذي يفرضه النظام الحكومي للمجتمع لاحيلة لنا فيه لكن الوقت الذاتي الذي يخص حياتنا نحن نتحكم في التخطيط له وتنفيذه بجدول يحقق احلامنا ورغباتنا وأهدافنا المرسومة بمراحل معقولة تحترم الواقع و يعني النوم والوقت المخصص للراحة يساعد على زيادة أنتاجية الأنسان وأبداعه ,والوقت ليس سريعآ بل يطول ويقصر ويتسع ويضيق ونعرف أن1+1لاتساوي 1ولا أثنين في العلوم الأنسانية وقال انشتاين في نظريته النسبية وفي كتابه _ العالم كما أراه, قال الوقت نسبي وفأن دقيقة منه تبدو كأنها 10ثوان من الدقيقة أذا جلست بجوار المحبوب, و10ثوان ستبدو دقيقة كاملة اذا ما جلست على مقد ملتهب , وقال العالم العربي مصطفى الصباغ _ كلما كان العمل مرهقآ احسسنا بطول الوقت, وقت الأنتظار دائمآ طويل , ويروى عن الأمام علي بن أبي طالب قوله _ الأنتحار ولا الأنتظار , وكما قالوا عن نابليون عن ساحة الأمتحان العلمي ومرور الوقت فيها بالتفكير بالحل _ ساحة حرب ولا ساحة الأمتحان , ويضيف الصباغ أنه أكتشف قانون الأتساع بالوقت _يعني الوقت في أي حيز من الزمن يطول ويتسع بعملية تنظيمه وأزالة عوامل تضييعه, ولكن العالم الأداري ماكينزي وضع أساليب التخطيط وأدارة الوقت لنا ودرسناها في العراق في الدارة العامة والدبلوماسية وكان مدرسنا الأستاذ تحسين أتذكر كيف يحرص على نشر هذا العلم لكن الحروب العبثية لنظام صدام جعلت العراقيين في عالم لا يعرفون طعم الليل ولا النهار ظلم وقهر وحصار أقتصادي وجوع وموت وأسر وفقدان وخراب ديار لعنه الله , ويقول الصباغ – أنك لوتعلمت طريقة تقرا فيها بالدقيقة 6أضعاف ماكنت عليه لربحت الوقت , ونحن في دراستنا الصحافة التحرير نركز على استعمال اقل عدد من الكلمات عند كتابة المقال أو الخبر الصحفي وخاصة العنوان يجب أن يكون بكلمات لا تتجاوز اصابع اليد لكن مع الأجابة على الأسئلة الخمسة ماذا وأين ومتى ومن وكيف لكن الكتاب لايفكرون بمن سيقرأ وخاصة المناهج الدراسية التي تحاول وزارة التربية والتعليم جعلها كبيرة المظهر لتظهر كأنها احتوت العلوم كلها , والصباغ يعتبر الأسئلة التالية هي المفتاح للسيطرة على الوقت قبل البدأ بخطة عمل أو تنفيذها وهي ماذا, كيف تعرف , كم المدة , مع من , متى , أين , كيف , لماذا ,أسمى أجاباتها عناصرادارة الوقت ,حكمة ن ل ب هي علي أن أقود حياتي لا ان اديرها فحسب مثل الدراجة الهوائية ,ومع الثورة التقنية والألكترونية الحكمة تقول – لا تعمل بجهد وتعب فقط بل أعمل بذكاء و اي استخدم التقنيات و ولكن المباديء النفسية والعقلية تؤثر عليك , وقوانينها تجعل البعض ينجح في ادارة الوقت وآخرون يفشلون,وتأثير التقنيات التي تمكن من أستثمارها للوقت والعمل بأقل جهد وفي اقصر وقت وتحقيق أعلى أنجازات ممكنة ,وبأستخدام العمليات العقلية في التخطيط لصرف الثروة الزمنية وهي أهم من صرف المال, وتظهر هنا المواهب ,ولكون العقل البشري له لغة رموز حسب رأي العلماء لتخزين المعلومات وأدخال البيانات أليهو وعندما تخطط لتنفيذ عمل وتحدد له ساعة من الزمن بينما لو قلت لدي ستون دقيقة أفضل, لأنه النموذج العقلي يبدأ _ المهمة ثم الترميز في العقل ثم الأدراك للتعامل معها ثم التنفيذ الأداء بعدها النتائج ستظهر لديك وبكفاءة حسب المنهج المستخدم للتعامل مع العقل الباطن ,ودراسة الحالة تشير الى أن العقل يتعامل مع كلمة ساعة بالشرود بينما لو أدخلت ستون دقيقة عدد الكلمات 2 سيتعامل معها بحدود الممنوح من الزمن وعد امكانية مضاعفة الساعة باثنين هذا التركيز ما يجعل الطلبة لا يستفادون من وقت الأمتحان المحدد بأعلى ورقة الأسئلة ,ولكي لا تعاني من مشكلة التراكم العمل وتضيع عليك الفرصة والعامة من الناس وصية الى الأبناء أبدا بالأسئلة التي تعرفها واخر شيء الصعبة لتضمن الوقت , بينما عالم الوقت توني السندرا في كتابه بعنوان المفكرة سلاحك السري , يحدد خطوات تقسيم الوقت مثلا للطالب عند الأجابة وهي_رتب ثم حدد ثم قسم ثم أبدأ, أي التسلسل بالتنفيذ حسب قدراتك لأنجازه ثم تحديد فترة زمنية من الوقت الكلي لكل عمل واعتمادى على قدراتك ومثال لكل سؤال 10دقائق لثمانية فروع ثمانين دقيقة وهكذا,لكن بالحياة العامة هناك لصوص الوقت يسرقون وقتك منهم الموبايل الهاتف والتلفزيون والأصدقاء والفضوليون ولا اقول هناك لص متعمد يريد سرقة وقتك كما قرأت النكتة العراقية عن رجل غريب وصل الى مدينة بالجنوب وعندما فتح الموبايل وأتصل بصديقه ليرى اين يلتقي به ليصل أليه جاءه مجموعة من الناس يسلمون عليه بشكل مفاجيء وعندما أنتهى الرصيد قال لهم من أنتم أنا لا اعرفكم سلمتم وقبلتموني , قالوا له نحن حرامية رصيد الموبايل , عليك تحديد اللصوص والأنقلاب عليهم وايجاد البديل عنهم لحمايتك و الأمريكان أستخدموا بالرسائل الهاتفية الموبايل لغة الأختصار مثل رقم 4 يعني فور الى , ولكي يوفروا الوقت والمال,والنرويج لدي صديق الى اليوم لا يستخدم الموبايل وزوجته وأولاده كذلك ويجري مكالماته في الشركة يؤجلها ويكتبها على الورق ويختصر النص و يبرر علماء النفس الرغبات الانسانية في السوك الشر والفضول وراء أضاعة الوقت بالحديث عن أمور لا نحتاج التركيز فيها بدل عملنا,والبديل ضروري لترك أي تصرف سيء ومثال- التدخين يقرر تركها الأنسان ولكن لا يجد ممارسة بديلة لها يعود أليها,والناس حسب علماء النفس أنواع منهم من يشله من يريد تعلم لغة انكليزية ويشتري الكتب ولكن يضعها على الرف بالمكتبة البيتية ولا يقراهاو والخر يستعير الكتب هذه من المكتبة العامة والجيران والأصدقاء ويعتبرون كل الطرق تؤدي الى روما وأي منهج يوصل للتعلم , والنوع الأخر يشترون الكتب ويقرؤنها ويتعلمون من المنهج الملائم لهم للتعلم الصحيح والسريع بثقة تام وباشراف متخصص و النموذج الأخير شاهدته فعليآ مع اخت زوجتي لم تدرس في العراق الأبتدائية ذهبت لأوربا وادخلت أجباريآ تعلم اللغة وثم عملت في شركة تتحدث الأنكليزية واليوم بعد سنوات تتحدث أربعة لغات لأنها تؤمن بالحظ وان الله جاء بالتوفيق لها لتعيش في أوربا وتوفرت لها أمكانات التعليم المجاني لتلك اللغات هذه حالات متميزة الرادة الالهية او ولدوا تحت نجم السعد, قال لي المستشار والخبير بالصحافة مقابل المال رأي لكي أصبح متميز في عالم الصحافة واحصل على جوائز عالمية وبعد شهرة علك ان تبدع أشياء لم يسبقك اليها احد , تسعى بالخير لخدمة الناس , تكون انسانيآ وليس عراقيى تخدم العراقيين فقط وأن لا تتقاضى أي اجور على عملك بالصحافة وفعلا طبقت كل الأستشارات لكن لا اكتم السر الجوائز العالمية لها أسرار وعلاقات دولية وأمور أخرى , ولكني لا أعاني من التوتر والضيق ولا اخشى التنبؤ بعلم الجرافولوجي قراءة خطوط كف اليد ولا اتأثر بالجزء النفسي المسبب للسلوك الأنساني بل امارس عملي بحيادية واخلاقية مسؤولة وأمارس التنشيط عندما أحذف كل ما لاعلاقة له بحياتي اي الفضول والتدخل بما لايعنيني الا الصحافة الأخبار وتحليلها ومتابعتها وهي احداث انا لا أصنعها بل انقلها وناقل الكفر ليس بكافرو والحمد لله لدي اعين الثالثة وسط العينيين كما يسميها العلماء ويصفون اشعتها الزرقاء بانها تعطي طاقة للأنسان وتركيز ,وعلم السبيرنتيك النبض المتناوب أي الأنسان مثل الالة يدير نفسه ربما اؤمن به لنه بالأسلام الأنسان مسير لما خلق له وأسمع المعلق الرياضي يمدح الهداف بعد تسجيل الهدف بالمرمى من فرحته يقول – هذا اللاعب خلق ليكون هداف , اتمنى ان اكون بعملي بنظر الاخرين خلقت لكون صحفيآ.
ياس خضير العلي
مركز ياس العلي للاعلام_ صحافة المستقل
https://yasjournalist.yoo7.com/ http://yasalalijournalist.ahlablog.com/
Twitter/@ yasalalijournalist
https://www.facebook.com/ Yas Alali
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://yasjournalist.yoo7.com
 
ماأطال النوم عمرآ ولا قصر في الأعمار طول السهر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: