ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism

منتدى متخصص بالصحافة الحرة نشر وتعليق وتحليل للمقالات والأخبار والأحداث صحافة متخصصة وأرشيف لتاريخ الصحاقة بالعراق والعالم العربي وموقع مفتوح لكل من يود النشر والمساهمة رقم الأعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين بغداد
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 في الفندق حيث تشرب في صحة الأعداء والجواسيس والطغاة والمافيا!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin



المساهمات : 518
تاريخ التسجيل : 15/10/2011
العمر : 62
الموقع : https://yasjournalist.yoo7.com/

في الفندق حيث تشرب في صحة الأعداء والجواسيس والطغاة والمافيا! Empty
مُساهمةموضوع: في الفندق حيث تشرب في صحة الأعداء والجواسيس والطغاة والمافيا!   في الفندق حيث تشرب في صحة الأعداء والجواسيس والطغاة والمافيا! Emptyالخميس أكتوبر 27, 2011 10:31 pm

في الفندق حيث تشرب في صحة الأعداء والجواسيس والطغاة والمافيا!
لاترجع أهمية الفنادق الدولية لضخامتها ,ففي الدنيا عشرات الفنادق الكبرى أكبر وافخم ولكنه الفندق التاريخي الذي نزلت فيه له تاريخ يطل من شرفاته التي شهدت طلت من مروا به من أكثر من مئة سنة ومئة أخرى , لو كان لو لسان لحدثنا حديثآ عجبآ يهدينا لسيرة المشاهير من العالم , وعن أسرار السياسة العالمية في السنوات التي رسمت خارطة العالم وجعلتنا نعيش بدول أجبرنا لحمل أسمها وأنتمينا لمجتمعات ربما لو خيرنا لأخترنا غيرها مكان لعيشنا , يحتفظ الفندق بسجل مكتوب يحتوي معلومات عن النزلاء الذين مروا عليه ومعلومات تفصيلية عن جنسياتهم ومناصبهم ومهنهم وألخ من معلومات عامة .. واحلى شيء أن ترى التوقيع الشخصي وبعضهم تم تكبير حقل معلوماتهم ومدة اقامتهم وصورهم ووضعت بالجزء المخصص لتاريخ الفندقو فخرآ برضاهم عن خدماته , ورغم الفارق بالقدسية وحرمة التشبيه بين مكة المكرمة المقدسة وبين هذه الفنادق الكبرى نجد الشبه في الآمان الذي تشعر فيه حيث كان العرب السلمون وحتى في الجاهلية يرى الرجل قاتل أبيه في الكعبة المشرفة فلايقتله و وهنا بالفندق يلتقي المتحاربون والمتصارعون على السلطة والحكم وغيرهم من عصابات المافيا وغيره لكن هنا تسكن النفسات والتنهدات وتهدأ النفوس كأنها أرض حرام بين الناس , تذكرت مقالة لكاتب علم اجتماع يقول بعض المدن تقع على خط عرض واحد تتمتع بالآمان واخرى على خط عرض اخر تتشابه بالفلتان والجريمة والرذيلة لكن هذه الفنادق الكبرى لاتقع على خط عرض ولاطول واحد ربما تشابهن بالفخامة , نجد أن المكان جمع السياسيون والدبلوماسيون واخرون لكنهم لايتعارفون فيما بينهم لأنه وقتهم لايتسع للتعارف , ولكل منهم هدف يختلف عن أهداف غيره ومكلف بالوصول أليه وأنجاز مهمته وفي صدر كل منهم أسرار دفينة لو اتيح لنا أن نفتح حقائبهم لراينا معرضى للأسرار تشيب له الولدان فليس كلهم سياسيون ولا دبلوماسيون رسميون ولا قتلة مأجورين , وهذه شابة جميلة تتابط ذراع هذا الهيكل العظمي المتداعي , وتربت على كتفيه تملقى لاأدري لمنصبه ام لماله وهي تعمل بخدمته كحافظة أسراره وسكرتيره , وهذه الغادة الهيفاء والتي حرصت أن تأتي وحدها وان لا يراها احد ألا ويعرف أنها لوحدها ...أفهموا قصدها واضح..وهذه السيدة المتأنقة التي تبدل ثيابها الغالية عشر مرات بالنهار, وتحرص على أن تلفت أليها الأنظار, وهذا الرجل الذي يدخل الفندق مسرعآ ويأمر موظفي الأستقبال بان ينكروا وجوده لكل من يسأل عنه و وبينما أشاهد ذلك الذي لم يبرح غرفته من أيام , هذا الفندق أراه كأنه مدينة هائلة في كل ركن من اركانها مسرحية تمثل ..هذخ تراجيديا وهذه كوميديا وهذه من النوع الريفي وغيرها الكثير ألا أنها تمثل من قبل نزلاء الفندق وبلا جمهور ربما لو أعتبرنا لكاميرات التي تصور زوايا الفندق ومخرجها الذي يسجل بالخفاء أخراج تلفزيوني !
ولايدخل هنا ألا صاحب منصب كبير أو دبلوماسي أو موفد بمهمة رسمية أو رجل أعمال أو من المشاهير , ربما يدخل متظاهر بالسلطان والشهرة , أنه غندق الأورستقراطية المتطرفة ( قمة التعالي والرفاهية والمال والسلطان9 سألتني موظفة الأستقبال عندما اتصفح بنهم سجل الزوار التاريخي الذي اجد فيه ماكتبه احد الأمراء عام 1863م , لكنها عرفت باني صحفي فتركتني ادور بعالم الخيال والواقع و كان ذلك العام يعجبني فيه توقيه امبراطورة فرنسا , والملك أدوارد السابع ملك أنكلترا العظيم , والملك ألبرت ملك بلجيكا وقرينته الملكة اليزابيث , وتيودور روز فلت الذي اصبح بعد زيارته للفندق بصفة رجل أعمال فيما بعد رئيس للولايات المتحدة الأمريكية
وزميله الرئيس (هوفر) مر من هنا ورؤساء ومهراجات الهند ألخ و قالت لي أعذب وأحلى ماشاهدته كموظفة عودة هؤلاء بعد فقدانهم مظاهر السلطان والحكم ببلدانهم أذا خلعوا يعودون شكل اخر ! , لكني لااوافقها لتاريخ فندق نجمة داود بالقدس حيث أستقبل عائلة الملك غازي بن الملك فيصل ملك العراق عام 1941م بثورة أو دكة كما يسميها العراقيون ( رشيد عالي الكيلاني) فكانت الأتفاقات بين الآلمان الذين دعموه وبين الآنكليز على اعادة العائلة المالكة للعراق ثانية ى وكما حصل لشاه أيران بالخمسينات حيث سكن وعائلته بتفس الفندق بثورة 0 مصدق) بأيران وثم أعاده الانكليز كشاه لأيران .
تنتشر الجميلات بالفندق ولا أحد ينصحك بان لاتثق بهن , ولكنك لو قرأت التاريخ تعرف أنهن ماكرات ومن تراها لأسبوع تنفذ مهمتها وتختفي وحتى لو قدر ورأيتها بمكان أخر ستقول لك أنها ليست المقصودة وليس هذا الذي عندك أسمها , وستعرف أنها مجرد احدى تاجرات كشف الأسرار وباعتها بالعالم , وحتى لو كنت بالصالة الرئيسية وتشاهد المشاهير والسياسيين والجواسيس بعضهم قريب لبعض بالمكان لكن لااحد يحدث احد ولا تستطيع أن تبدي لك رأيآ بأحد , أو تكلمهم ألا أن تنظر لطلتهم !, أعتقد أنه أخطر مكان بالعالم وألا لماذا توفر وتركز الدول الكبرى خدماتها فيه وتفرض فيه الأمن التام ..بعض النزلاء يميلون للأختلاط ولايطيقون العزلة والبعض الأخر يرفضها تمامآ , هذا المكان اذا أمضيت فيه أيامآ تعود للحياة أكثر نشاطآ وحركة وذكاء وأتمنى لو كل الناس يمرون به لكنه مستحيل لأنه مثل الجنة رضوان على بابها لايدخل ألا قلة من الاخرين وثلة من الولين من المليارات وليس الملايين من البشر و لنه جهنم يجب أن تمتلىء!
لقد زرت مدينة كان الفرنسية الأسم والأمريكية الأنكليزية اللغة فنادرآ ما تسمع الفرنسية الاكثر انكليزي امريكي , وكنت أتوقع ساحل الريفيرا الهاديء للراحة والأستجمام لكن عند سكني ونزولي بفندق كارلتون العالمي وشربت الشاي الساخن و مع عشرات الحسناوات بالصالة شعرت كاني من سلاطين القرون الماضية , لأنهن سيدات موسرات ماليآ ولكن يعانين من الوحدة وقلة الرجال و وسألت أحداهن عن عملها بأمريكا و فأجابت أنها تمتلك شركة كبيرة بكليفورتيا لتربية وبيع الكلاب وهي تجارة رائجة جدآ , لأنه العوائل الامريكية لكل شخص كلب يربيه , هي حريصة على الوقت وأسالها حتى تضايقت من غريزتي الصحفية لنها تبحث عن الرجولة التي تفتقدها مدة طويلة جدآ ومستعدة لدفع ما تملك للعيش مع أنسا نوانا كصحفي أحب أعرف كل شيء عن الحياة عندها , وعليه تحدثت لها عن المرأة بالعراق وقلت لها اننا ندفع الملايين من الدينار العراقي وشروط قاسية نوفرها منها البيت والسيارة والذهب وغيره من زينة الدنيا , لترضى المرأة بالزواج منا و تعجبت وقالت أمنح من يتزوجني سيدة ربة بيت مثل المرأة العراقية ويجعلني مسجلة باسمه رسميآ و يكون لنا بيت واحد وأولاد انها الجنة الحقيقية , ولكني أصطدمت بما أؤمن به قلت لها ديني يأمرني بعدم معاشرة النساء ألا بالحلال , ولما جئت أذن هنا قلت لها أنها جنة الأرض ليست محرمة علي أزورها وأشاهد سكانها , وفي الليل نظرت فوجدته مرصعآ بأضواء الملاهي والبارات وأماكن اللهو واكبرها طبعآ مونتي كارلو , وهي امارة مستقلة على الساحل , واميرها رجل تجارة وطالب أرباح مالية لديه قانون غريب قهو يحرم على اهل مونتي كارلوا الدخول لهذه المحلات , وأرى أنه أصدره لأنه لايريد لهم منافسة الضيوف بخسارة أموالهم فأنك لاتخرج ألا وقد صرفت اخر ورقة ملونة بجيبك وانت محترم لغاية أخر ورقة منها بجيبك , والسر العجيب أنهم متكتمون عن الشخصيات التي تزورهم و وحتى من يطلق الرصاصة على رأسه من الخاسرين بمحلات الروليت التي لااحد يصبر على دخولها فأنك لاتقرأ الخبار لا بالصحف ولا تسمع بالأذاعات ولاتشاهد بالتلفزيون أي خبر عما يحصل هنا , ولاأدري هل يعلمون اني صحفي وسأكتب هذا ربما لكانوا حرموني من مشاهدتها , هنا تصرف مبالغ على يد حكام وملوك البترول تعادل ميزانيات دول لسنوات بليلة أو ليلتين و أكثر تشاهد , لكن المجالس أمانات ومن كنا بضيافته ربما سيزعل مني لكني لم أذكر أسم وجنسية أحد ... أتمنى لو يرى الناس مايحصل هنا وبغيره من أماكن مشابهة بالعالم !أنظر للجدران التي كم سترت أسرار زوارها ونزلاء هذه الفنادق ولو تكلمت لتحطمت دول وأنظمة وكسرت شعوبها القيود !
ولامقارنة بين مدينة زيورخ واهلها في سويسرا حيث ألتقيت بصالة فندق بشاب توهم للشبه بيني وبين عالم أوربي لدرجة سلمني ملف من أبيه أرسله لتسلميمه للدكتور ( ميرتياخ) و وهي نظرية لوالده العالم جديدة وتفاجأ عندما أخبرته اني عراقي , وأعتذر أشد الأعتذار وطلب مني ان اتقبل منه التعويض عما صرفته معه من الزمن وتأخري عن موعدي مع أخرين , ضحكت وطلبت منه التعويض سداد فنجان القهوة التي شربناها معآ , وتسألت لو بالعراق لدينا هذا الحرص على أسرارنا ووقتنا الثمينان لما حصل بنا ماحصل لكن من سيقرأ هذه المقالة ويعتبر من مليون ربما واحد ...
الصحفي العراقي ياس خضير العلي
مركز ياس العلي للآعلام _صحافة المستقل
https://yasjournalist.yoo7.com
http://yasalalijournalist.ahlablog.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://yasjournalist.yoo7.com
 
في الفندق حيث تشرب في صحة الأعداء والجواسيس والطغاة والمافيا!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: