ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism

منتدى متخصص بالصحافة الحرة نشر وتعليق وتحليل للمقالات والأخبار والأحداث صحافة متخصصة وأرشيف لتاريخ الصحاقة بالعراق والعالم العربي وموقع مفتوح لكل من يود النشر والمساهمة رقم الأعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين بغداد
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 Experience the most important thing in politics and the Iraqis need!الخبرة اهم شيء في السياسة والعراقيون يحتاجونها !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin



المساهمات : 518
تاريخ التسجيل : 15/10/2011
العمر : 62
الموقع : https://yasjournalist.yoo7.com/

Experience the most important thing in politics and the Iraqis need!الخبرة اهم شيء في السياسة والعراقيون يحتاجونها ! Empty
مُساهمةموضوع: Experience the most important thing in politics and the Iraqis need!الخبرة اهم شيء في السياسة والعراقيون يحتاجونها !   Experience the most important thing in politics and the Iraqis need!الخبرة اهم شيء في السياسة والعراقيون يحتاجونها ! Emptyالأربعاء يناير 25, 2012 9:07 pm

الخبرة اهم شيء في السياسة والعراقيون يحتاجونها !
تعرف أن السياسي ناجح أذا نشرت له وسائل الأعلام احاديثه عن اشياء لايفهم فيها وتشاهد دمه يغلي على شاشات التلفزيون وهو أثقل من الماء ويجب غليانه بعد الماء لكنه لمصالحه الخاصة وأمتيازاته الشخصية , لأنه يعلم أن فرصة جاءته من السماء فأصبح عضو برلمان ووزير فرض على الناس من الأحتلال الأمريكي أو الدستور الذي وضعه وحدد نوع السياسيين الحاكمين للعراق حسب مزاجه , هذا السياسي يحطم قطار تاريخ حياته وتكتسحه تصريحاته الأنفعالية وليست لمصلحة ناخبيه , وأكيد الدافع لجمع المال أهم هدف له وليس خدمة الناس وهو المال بعيد جدآ عن ثاني أهم شيء بالحياة ولايقبل بالمهادنة بحقوقه ويقبلها للمجتمع وهي أستلام الأحداث بشكل تدريجي بدفعات , لأنه الرأي العام لايهمه لأنه غير فعال ولا يغير واقع فرضته قوى أكبر منه أحتلته , والسياسيون يخطأون حينما يتخذون من زوجاتهم وعوائلهم مكان أسرارهم ورغباتهم لأنهم مؤتمنون على مصالح العامة من الناس وكلاءهم قانونآ وشرعآ لتمثيلهم بأدارة البلد وأمام الله الحساب عليهم وليس لعوائلهم , ولو أن الشعب العراقي مثله كالعصافير التي تغني للصباح ليستيقظ وهو نائم كأهل الكهف ! أصواتهم تذهب مع الريح على الرغم من التقدم بوسائل الأعلام التي تمنحهم فرصة الحديث الهاتفي المباشر والصوري علنآ لتوجيه رسائلهم وأراءهم للعالم وللسياسيين لكن هؤلاء يعتبرون أنفسهم منتصرون بمعركة الخداع للشعب بأنتخابه لهم دون علم منه بغدرهم له , اثارة السياسي من الشعب ليست لأثارة الخلافات بين الحكام لكن السياسيون هم يثيرون الخلافات لتمرير فشلهم ونبرير خداعهم للعامة , وفي وقت السياسيون لا يعبؤون ويحسبون للتاريخ حساب ولا يريدون أن يفخر أحفادهم بهم الى الأبد يحققون مكاسبهم الشخصية فقط بعد أقرار قانون أزدواجية الجنسية وكلهم يحصلون عليها من دول أوربا وأمريكا وبعضهم يعيش أفراد عائلته فيها ولم يزوروا العراق من عشرات السنيين مهمته سرقة أموال العراق وتحويلها لهم باسرع طريقة , وهؤلاء يرفضون مانقوله وحتى مناقشته لأنه لا وقت لديهم ألا جمع المال وتهريبه , ومن ينظر أليهم دون خبرة من العامة من الشعب مثله كالطفل الذي قال لأمه وهو يشاهد راقصات البالية يرقصن على أطراف الأصابع _ لو أختاروا أطول منهن قامة لما رقصن على رؤوس الأصابع ليظهرن أطول !ونحن لم نختار هؤلاء ليمثلونا انما جاء بهم الأمريكي المحتل للعراق وفصل لهم دستور بمزاجه ..
يقال أكبر علاج لثورة الغضب الشعبية أن تتدرج الأحداث بهدؤ ولكن الضربة الكبيرة هي مجموعة من ضربات صغيرة تجمعت فضربت مرة واحدة وهذا ما يتوقع للعراقيين ولكن متى هذه الايادي تتجمع بيد واحدة لتضرب الضربة الكبرى و لاأدري من النكات السياسية العراقية اليوم مايقال عن النصب للنحات محمد غني حكمت أمام المسرح الوطني بالكرادة الشرقية وهو مصباح علاء الدين والعفريت وأنه عراقي مر منه ودلكه حكه بقطعة قماش وسال الملائكة العفريت لماذا طال انتظار العراقيين للفرج ! فقال له - لأختبار طول صبرهم ..
والحكمة تقول الأغبياء الذين لايتكلمون هم أكثر استفزازآ لنا من الأذكياء كثيرون الكلام لكن دون فائدة وخبرة وتركيز لدرجة ضاع السبيل والطريق للحقيقة علينا واحتارت العقول والسياسيون لدينا منهم لاينصتون لنا , ولأننا بلا خبرة استغلونا لأننا بالمدارس درسنا تلقينآ لحصيلة ما جادت وأنتجت عقول العالم وليس ما نمتلكه من قدرات شخصية يحاولون كبتها لكي لا نواجههم بها , ولكن طريق الذهاب غير طريق الآياب ولهم ولنا عودة ومواجهة بأنتخابات قريبة قادمة لأنهم لا يرغبون بحل برلمان وأنتخابات مبكرة لأنها ستزيل آثارهم من العراق , وليس لديهم ايمان ومخافة من الله وألا لما ظلمونا , والسياسيون كلهم من مدرسة واحدة مثلهم مثل السياسي المرشح بالبرلمان الأمريكي الذي حضر لحفلة ترويج ودعاية له وأستقبله مدير حملته الأنتخابية عند قاعة الأحتفال وناوله ملف فيه الخطبة المفروض أنه سيليقيها عن برنامجه الأنتخابي ولكنه وصل المنصة ليلقي خطابه فاطلع عليها ورماها على الأرض وقال للحاضرين انتم من أهل مدينتي واصدقائي لاأحتاج لخطاب مكتوب سألقي عليكم خطلتي أرتجالآ لأنكم تعرفوني ! , فذهب صحفي من الحاضرين للملف على الأرض وبفضول الصحافة فتحه ليقرا الخطبة وجدها قائمة حساب تكاليف الحفل ونفقات مالية باهضة كلفت جمع الناخبين وشراء أصواتهم ! هؤلاء هم السياسيون مهما كانت قومياتهم ومذاهبهم واديانهم وألوانهم وأفكارهم لديهم قوائم حساب يجب أن يسددوها ثم يعودون لنا أذا تفرغوا لذلك يومآ , وفي دول أوربية كتب رجال المرور لوحة أعلانية مقابل مدارس للأطفال تشير للسواق بتهدئة سياراتهم لأنه أطفال يعبرون الشارع كتبوا عليها ( أنتبه طلاب يعبرون الشارع .. لاتقتل طفلآ ) , وكتب مجهولنون تحتها .. بل أقتل مدرسآ , ونحن اليوم نكتب لا تنتخب من خدع جدد حتى لو لم تعرفه فهو افضل من سابقه ومن النكات السياسية بالعراق وهي حقيقة فعلآ ربما أن من كان يكتب شعارات على جدران شوارع بغداد ضد الامريكان والمطالبة بعودتهم لوطنهم وترك العراق , تبين بعد عودة الآمريكان لبلدهم أعتراف بعض الجنود أنهم من كتب عودوا لأهلكم اخرجوا من العراق ألخ وليس العراقيين ومن الغريب سالني عنه صحفي عربي لماذا العراقيون يشتمون صدام وبينما بوش المريكي المحتل ! قلت له لأنه ظالم جعل الناس تتبرأ من دينها وقوميتها ووطنها وليس العراقيين من كتب كل الشعارات ولو أدعى البعض المقاومة ومع احترامنا لها وهؤلاء السياسيون العراقيون الحاليون لقد خدعونا ولكن الحظ معنا ومثلهم كمثل من يريدنا أن نعبر الى الضفة الثانية حيث يقف بعيد عنا وبيننا نهر كبير , ويقال الحكومة الفرنسية أحتاجت متطوعين للقتال بافريقيا لحماية مستعمراتها فنشرت بالشوارع أعلان كبير كتب عليه ( ايها الشاب .. أن عبورك لهذا الشارع اخطر من القفز بمظلتك بالبرشوت من الهيلوكوبتر الطائرة تطوع لا تخاف) , فكتب تحت هذا الأعلان شاب ولكني بهذا لا استطيع العبور للجهة الثانية لمراجعة مكتب التطوع لتقديم اوراقي !
التاريخ السياسي العراقي لم يتخذ منه السياسيون الحاليون عبرة لأننا نجد ان صدام وقع بنفس الخطأ عندما أستهان بالشعب وميز عائلته واقاربه وصادر عائدات بيع النفط العراقي لهم وخزنها بالبنوك الدولية بأسماءهم وأشترى أسهم وحصص وعقارات وبعضها باسماء اصدقاءه ومنهم من اعادها بعد 2003م وأعترف بذلك ومنهم من صمت وتمتع بها لليوم كمصنع طائرات الهيلكوبتر بالمانيا العائد للمهندس السعدي والأسهم بشركات يابانية بأسم صديقة ابنه أمرأة عراقية أبنة طبيب عراقي من أم تركية من سكنة بغداد الكرادة الشرقية منطقة عرصات الهندية المسبح وغيرهم وكانت نهايته الأعدام على يد القضاء العراقي و والنظام الملكي الذي بدأت الدولة العراقية الحديثة على يده وبرعاية بريطانيا التي نصبته بعد أن جاءت بالأمير فيصل من الحجاز بجزيرة العرب ومنحت مكانه الى آل سعود و وبني العراق على تسلط العائلة المالكة التي وزعت الأراضي الزراعية على ضفاف دجلة والفرات مستغلة تأسيس دائرة الأملاك العقارية بوزارة المالية المحدثة الى أعوانها ووزراءها والقادة العسكريين والبرلمانيين كمنح وهبة وهؤلاء أستغلوا العامة من الشعب والفلاحين خاصة كعبيد لهم يعملون فيها بالقوة , وبعد أعلان الجمهورية العراقية بثورة الضباط العراقيين تم تأميم أجزاء منها والاخر ضمن بغداد تحول لقطع أراضي سكنية بقرار سمح بتحويلها من زراعية الى سكنية مقابل ضريبة بلغت 50% من سعر بيعها للحكومة وقاموا الملاكون بالأحتيال من خلال تسجيل سعر بيعها بربع الثمن الحقيقي مستغلون الشعب في وقت الجهل والفقر أستغلوهم ببيعها لهم بالتقسيط مقابل الصمت على ذلك , واتذكر كنت بزيارة لريف بغداد وشاهدت بستان تعود لبن عضو برلمان من النظام الملكي الرجل بعد أعلان الجمهورية حاول التوجه للصناعة وأستورد معمل ولكن تمت مصادرته من قبل صدام ومنحه الى المديرة العام لدار الازياء العراقية ( نضال الكلدار) التي أستغلت حتى الشاطيء بين السدة الترابية ومجرى النهر ببناء قصر لها خارطته هي الطابق الأول والثاني والثالث من فندق الشيراتون ببغداد وبني بمبالغ سددها ديوان صدام الرئاسي منحه وهدية لها منه , وبعدها تبين أنه في البستان مصنع سري يعود لصدام ينتج الأسلحة البايولوجية والكيمياوية وباشراف أخوه غر الشقيق وطبان التكريتي , وعندما نشرت موضوعه عام 1996م في جريدة الثورة الملغاة تم احالتي للقضاء بتهمة التشهير بالحكومة العراقية وسجنت في مركز شرطة العلوية بالكرادة الشرقية حيث أسكن وكان القاضي بمحكمة الكرادة حينها رئيس هيئة النزاهة الحالي بحكومة السيد نوري المالكي القاضي رحيم العكيلي وكان مسؤول حزبي لدى صدام , والحمد لله نقل بعد ثلاث جلسات ودفعت رشوى مالية كبيرة للقاضي البديل وافرج عني بحجة حديث لصدام عن حرية الصحافة !و معروف منح وطبان التكريتي للمطربين الذين منحوا سكن هدية ضمن وزارة العلام واضاف لأحدهم المطرب الخاص به 0 رياض احمد ) منحه هدية قطعة ارض سكنية عدد أثنين كونه متزوج امراتين ضمن حي الشرطة في منطقة الدورة ببغداد مستغل منصبه كوزير للداخلية وبينما ملايين الأرامل والفقراء بالعراق بلا سكن وليس جديدآ على صدام لأنه منذ عام 1980م يمنح اسرائيل والاردن النفط مجانى وينقل بصهاريج مشتراه من العراق بشركات هدية منه لأصدقاءه بوقت العراقيين يعانون من نقص المشتقات النفطية لدرجة المرأة العراقية تطلب أجازة من عملها لكي تقف بالطابور على محطات الوقود لتتسلم 20 لتر من النفط للتدفئة وبأسعار عالية جدآ ناهيك عن الحرمان من اللحم والأجبان والبيض وكل مستلزمات الحياة كانوا مجرمين ...
والأقناع اهم شيء في السياسة وهذا مفقود لدينا أنما نمارس الأنتخابات كما هو واقع الحال وربما البعض أقتنع بالاحلام التي يرسمها هؤلاء كمثل العجوز التي تراجع الطبيب النفسي وتشرح له أنها بالتسعين ويأتيها بالمنام شاب جميل يقبلها ويبدأ بخلع ملابسها ليمارس الجنس معها ولكنه ما أن يبدأ بخلعها حتى تنهض على قرع جرس الباب حيث بائع الحليب وموزع الصمون يوقظها من النوم , فاعطاها مهدئات ولم تعد تحلم , فراجعته تبكي وقالت له لقد رضيت بالقبلة فقط اعدني لأحلامي ارجوك ! نحن محرومون ونقبل بأبسط الاحلام لكنها بالنهاية كلها أحلام والحساب يوم الحساب والله وكيلنا ..


الصحفي العراقي ياس خضير العلي
مركز ياس العلي للاعلام_صحافة المستقل
https://yasjournalist.yoo7.com/
http://yasalalijournalist.ahlablog.com/
https://www.facebook.com/ Yas Alali
E_mail_yaseditor@yahoo.com
Iraqi journalist Yas Khudair AL_ Ali


Experience the most important thing in politics and the Iraqis need!
Know that political success if published his media his talks about things that does not understand them and see his blood boiling on television which is heavier than water and must be boiled after water but his own interests and prerogatives of personal, because he knows that the chance came to him from heaven, became a member of Parliament and the Minister to impose on the people of the occupation United States or the Constitution, which developed and select the type of political rulers of Iraq by temperament, this political break train history of his life and Tkedzha his emotional and not in the interest of his constituents, and certainly the motivation to raise money the most important goal, and never serve the people, the money is too far from the second most important thing of life and does not accept Palmeadna rights and accepted by the community It Receipt of events gradually payments, because public opinion Aémh because it is ineffective and does not change the reality imposed by forces greater than occupied, and politicians Ikhton when taking their wives and their families place their secrets and desires because they are entrusted with the interests of the general public and the agents of law and began to represent them administers the country and to God the account they and not for their families, even though the Iraqi people that like him Kalasaver sing for the morning to wake up a sleeping cave as parents! Their voices go with the wind in spite of the progress of the media that gives them the opportunity to speak direct dial and mock public to direct their messages and views of the world and politicians, but they consider themselves victorious battle of deception of the people electing them without the knowledge of it Bgdarham him, stirring the political people, not to stir up differences between the rulers but the politicians They stir up the differences to pass the failing and Nbrer deceive the public, at a time politicians do not fill and calculate the date of account do not want to be proud of their grandchildren with them for ever achieve personal gain only after the approval of the law of dual nationality and they all get them from the countries of Europe, America and some of them living members of his family which did not visit Iraq dozens of Sunni task stealing Iraq's assets and convert them as soon as the way, and they refuse to Manicolh and even discuss it because it does not have time not collecting money and smuggling, and are seen without the experience of the public from people like him like a child who said to his mother, watching ballet dancers dancing to the fingertips _ if they choose longer for taller women danced on tiptoe to display same longer! We did not choose them for their Amtllona but was the American occupation of Iraq and the separation of their constitution Bm'zajh ..
Said the biggest treat of the Revolution of popular discontent that the range of events quietly, but a big hit is a series of strikes small gathered hitting the once and this is what is expected for the Iraqis, but when these hands combine with one hand to hit the Big Bang and the agnostic jokes Iraqi politics today Maigal the monument of the sculptor Mohammed goes ruled at the National Theater East Eradh a lamp Aladdin and Elf, and that Iraqis over it and rub rubbed with a cloth and asked the angels long Elf Why wait for Iraqis to pussy! He said to him - to test the length of their patience ..
And wisdom says idiots who do not speak are more provocative to us from intelligent many words, but without the benefit of experience and focus to the point lost the way and the way of the fact that we have and the less attractive, wavered minds and politicians have them Aanston us, but we are inexperienced used gays because we are in school we studied received the outcome of a lot more and produced the minds of the world, not what we possess personal abilities trying to suppress it in order not to confront them, but by going through more than return the them and us back and face the elections near future because they do not want to dissolve parliament and early elections because they would remove their tracks from Iraq, and do not have the faith and the fear of God and not to Zlmona, and politicians are all of one school Just like the political candidate of parliament the U.S. who attended the concert promotion and publicity to him and he was received by his campaign manager at the ballroom, gave him a file with a sermon is supposed to be Seliqiha for his platform, but reached the podium to deliver his speech briefed the it and threw it on the ground and told the audience you from the people of my city and my friends to Aahtaj to a written speech, I will You Khtalta spur of the moment, because you let us know! , Went from attending the press file on the ground and press open with curiosity to read the engagement and found a list of account the costs of the ceremony and the expenditure charged expensive collection of voters and the purchase of their voices! These are the politicians, whatever their nationalities and denominations and religions, colors and ideas to their lists of account must Asdduha then come back to us if devoted themselves entirely to this day, and in the European countries have written about traffic billboard against schools for children refers to the markets calm their vehicles because children crossing the street, they wrote it (Attention students crossing the street .. Atguetl for children), and wrote underneath Mjholnon .. But kill a teacher, and today we are writing is not elected by the tricks renewed even if you know it better than its predecessor and political jokes in Iraq, a fact already perhaps it was writing slogans on the walls of the streets of Baghdad against the Americans and demanding their return to their homeland and to leave Iraq, it was found after the return of the Americans for their country confession of some of the soldiers of the books that they go back to your parents, etc. Get out of Iraq and the Iraqis and not a strange Arab journalist asked me about why Saddam and the Iraqis cursing while Bush Amartiki occupiers! I told him it is unfair to make people disassociate itself from religion and nationalism and homeland, not Iraqis, who wrote all the slogans even claimed some resistance, and with our respect for them and their Iraqi political current has deceived us, but lucky us, and like them is like he wants us to express to the West second as it stands far from us and our big river, It is said the French government needed volunteers to fight in Africa to protect its colonies in Paris ran the streets a major announcement wrote it (Oh man .. that you cross this street more dangerous than jumping Bmazltk Balbrashwt of Alhelukubtr plane volunteered Do not be afraid), he wrote under this announcement man but this I can not transit to the point of the second review Office volunteer for my papers!
Political history of Iraq did not take him current political lesson because we find that Saddam signed the same error when underestimated the people, and get his family and his relatives and confiscated proceeds of the sale of Iraqi oil to them and stored in banks of international names and bought the shares and shares and property, and some of the names of his friends and some of them gave it back after 2003 and admitted it and some of them silent and enjoy the the day of factory helicopters, Germany return to Eng-Saadi and stock companies a Japanese friend of his son Iraqi woman daughter of an Iraqi doctor, a mother Turkish inhabitants of Baghdad's Karrada East region Arsat Indian swimming pool and others, and the end of penalty on the hands of the Iraqi judiciary, and the monarchy, which began the modern Iraqi state on his hand and sponsored by Britain, which installed by after came Prince Faisal of the Hijaz island of Arabs and gave place to the Al-Saud, and Iraq is built on the domination of the royal family, which was distributed agricultural land on the banks of the Tigris and the Euphrates, taking advantage of the establishment of the Department of Real Property, Ministry of Finance updated the agents and ministers and military leaders, parliamentarians, grants and gift and these took advantage of the public from the people and farmers in particular as slaves to them where they work force, and after the proclamation of the Republic of Iraq revolution of Iraqi officers were nationalized parts of them and the other in Baghdad, turning the spare plots of land to the decision were allowed to turn it from agricultural to residential versus a tax of 50% of the selling price to the government and they Almlakon fraud of by recording the selling price and a quarter of the price the real exploiters people at a time of ignorance and poverty Ostglohm sell them in installments against the silence, and I remember I visited the countryside Baghdad and saw the grove back milk Member of Parliament of the monarchy man after declaration of the Republic tried to go to industry and imported plant, but was confiscated by the Saddam and given to the Director-General of the Iraqi Fashion House (struggle Alcaldar) which has used up the beach between the See of dirt and the course of the river built a palace with his map is the first floor, second and third of the Sheraton Hotel in Baghdad and the children of amounts paid by Board of Saddam's presidential grant and a gift with him, and then show it in the garden Factory series back to Saddam produces weapons biological, chemical, and under the supervision of his brother GR brother Watban al-Tikriti, and when he published the theme in 1996 in the Journal of the revolution canceled was refer me to eliminate defamation Iraqi government and imprisoned in a police station the upper Eradh East where I live and the judge Court of Karrada, then chairman of the integrity current government Mr. Nuri al-Maliki Judge Rahim Ugaili was a party official, Saddam, and thank God the transfer after three sessions and paid bribery significant financial Judge alternative and released me under the pretext of an interview with Saddam for freedom of the press! and known grants and Watban al-Tikriti, the singers who have been granted housing a gift within the Ministry of mark of adding to one singer's is 0 Riaz Ahmad) give him a gift a piece of residential land the number two being married to two women in the district police in the Dora district of Baghdad exploited his position as minister of the interior and while millions of widows and the poor in Iraq, without housing, is not new to Saddam that since 1980, gives Israel, Jordan, oil free and transfer tanks purchased from Iraq companies gift of it to his friends time Iraqis are suffering from a lack of oil derivatives to the extent of Iraqi women ask leave of absence from work in order to stand Btabur the gas stations to receive 20 liters of oil for heating and at very high prices not to mention the deprivation of meat, cheese, eggs and all the necessities of life were criminals ...
And persuasion, the most important thing in politics and this is missing, we have but we exercise the election as is the case, and maybe some convinced dreams drawn by those like the elderly, which is reviewing the psychiatrist and explain to him that the Baltsain and intercourse Mounam young beautiful accepted and starts to take off her clothes to fuck her, but what to start divorced until the rise on the bell section where the milk vendor and distributor Alsamun wakes from sleep, he gave her painkillers are no longer dreaming, Fradjath crying and said to him, I have chosen Balqublh only take me back to my dreams Please! We are deprived and accept the simplest dreams but eventually all the dreams and the account on the account and God and the Agent will ..






Iraqi journalist Yas Khudair AL_ Ali
Yas AL_ Ali Center for Media _ the independent press
https://yasjournalist.yoo7.com/
http://yasalalijournalist.ahlablog.com/
https://www.facebook.com/ Yas Alali
E_mail_yaseditor@yahoo.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://yasjournalist.yoo7.com
 
Experience the most important thing in politics and the Iraqis need!الخبرة اهم شيء في السياسة والعراقيون يحتاجونها !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» Dawod Al Shareaan hatred for Iraqis حسد داود الشريان للعراقيين
» سفراء السلام بالUNالعراقيون عند كردستان!Ambassadors of peace to UN Iraqis at Kurdistan!
» برازيل لا تمنح سمة دخول للعراقيين المشجعين Brazil does not grant visas to the Iraqis fans
» Interpolالشرطة الدولية بين السياسة وتطبيق القانون والمعاهدات الدولية! الفكرة_ العالم يغطي على مطلوبين لسباب سياسية وينفي وجودهم بأراضيه ومنظمات أرهابية ومجرمون يعيشون بملاذ آمن لمصالح سياسية لحكام تسببت هذه الظاهرة بحروب واحتلال دول ومعاناة لشعوب. ملفات

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: