ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism

منتدى متخصص بالصحافة الحرة نشر وتعليق وتحليل للمقالات والأخبار والأحداث صحافة متخصصة وأرشيف لتاريخ الصحاقة بالعراق والعالم العربي وموقع مفتوح لكل من يود النشر والمساهمة رقم الأعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين بغداد
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 Bagh Dad Father-Rahim al-Hindi at the mercy of Negro African-American citizenship!باغ داد الأب الرحيم بالهندية تحت رحمة العبد الزنجي الأفريقي الأمريكي الجنسية !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin



المساهمات : 518
تاريخ التسجيل : 15/10/2011
العمر : 62
الموقع : https://yasjournalist.yoo7.com/

Bagh Dad Father-Rahim al-Hindi at the mercy of Negro African-American citizenship!باغ داد الأب الرحيم بالهندية تحت رحمة العبد الزنجي الأفريقي الأمريكي الجنسية ! Empty
مُساهمةموضوع: Bagh Dad Father-Rahim al-Hindi at the mercy of Negro African-American citizenship!باغ داد الأب الرحيم بالهندية تحت رحمة العبد الزنجي الأفريقي الأمريكي الجنسية !   Bagh Dad Father-Rahim al-Hindi at the mercy of Negro African-American citizenship!باغ داد الأب الرحيم بالهندية تحت رحمة العبد الزنجي الأفريقي الأمريكي الجنسية ! Emptyالأربعاء فبراير 08, 2012 12:04 am

باغ داد الأب الرحيم بالهندية تحت رحمة العبد الزنجي الأفريقي الأمريكي الجنسية !
ديالى تعني البستان والأب وبستانه احتلهم جيش العبد الأسود الذي وردت مواصفاته باحاديث نبوية لرسول رب العالمين محمد (ص) عندما قال لأهل المدينة المنورة يطل عليكم رجل عبد اسود من هذه الثنيات وأشارة بيده اليمنى الشريفة للعراق من ضمن روايته عن تنبؤاته عما سيمر بأمته الأسلامية لغاية يوم القيامة ومنها ظهور المسيح بشرق دمشق الشام ووصف أوباما الرئيس الأمريكي الحالي وقال يطل ويجد هنا ما يشبه الجوهرة وهذه علامة نهاية الأحتلال للعراق وفعلا سحبت القوات الأمريكية وحلفاءها من العراق , وتنبأ بظهور رجل من العراق يحرر مكة المكرمة والمدينة المنورة من الأحتلال الأمريكي والصهيوني وبغطاء آل سعود الحكام للحجاز والجزيرة العربية منحوهم اطهر ارض ونفطها مقابل كرسي حكم سيبدلهم الله مكانه كرسي من الجحيم بالآخرة , وستثور عليهم قبائل العرب بالجزيرة ومنهم آل الرشيد الذين قتلوهم وهاجروا للسودان وهم اليوم بالسودان قبائل كبيرة ,حبي لكتابة المذكرات وقراءتها قرأت مذكرات أمير روسيا نقولا الثاني وأمير بافاريا الألمانية لويس الثاني وسرقة اليهود لذهب المانيا وتسليمه لبرطانيا مقابل الوعد بأرض القدس دولة لهم وهتلر كان منتقم لذلك منهم , ومذكرات مسيو كليمنسو والوزير الفرنسي نيمالين , ومن اجمل اليوميات لأنه دون كل ملاحظة عاشها من نكات سياسية وأسرار ومنها خطط أقامة دولة الصهيونية بفلسطين لليهود وتقسيم العرب المسلمين وتسبب آل سعود بأخراج عائلة امير الحجاز الشريف حسين ومنحهم دولة جديدة هي الأردن على نصف فلسطين اليوم المؤامرة الدولية لحماية أسرائيل اعتبارها الوطن البديل لهم, سألت مجلة فرنسية كبار الأدباء والسياسيين هل تحبون او تكرهون هذا الزمن العصر السياسي بالعالم ؟ , ومن يحكمه ومن يمثل الناس برايكم ؟ فكان الجواب _ أنه عصر يحكمه عبد أسود زنجي أفريقي الأصل تطفل على الغرب وتجنس بلغته فدمر وأحتل العالم , هو عبد من أولئك العبيد الصاخبين الضائعين بآسيا وأنتقل لأوربا وأمريكا ليحكمها مستغل حريتها ليسيء أليها وقبل جنسيتها نقمة على العالم أنتقامآ لظلم أفريقيا لأجداده وبدل أن يكون أحد افراد فرق الجاز باند الأمريكية الراقصة تحول لحاكم للأمريكان , أن رأي الكتاب هؤلاء بليغ سهل الوضوح لايحتاج لشرح و لأنه الزنجي أصبح اليوم سلطان العالم والمتصرف بمصيره , وكم ملك ورئيس جمهورية مصيرهم بيده يخلع من يشاء ويعزل ويسقط حكومات ووزارات , فكيف بنا نحن الشعوب البسطاء وسط هؤلاء الذين لو أقاموا حكمهم لنا بالعدل لكنا جنودهم المخلصين ولرميناه بالبحر , وأغرقناه بأحلامه السوداء بنار جهنم وبئس المهاد ليوم الدين لكن تفرقنا سببه الظلم وعدم توزيع الثروات بعدالة وأحساسنا بأنه من ياتي لحكمنا لايهمنا الكل سيظلمنا ونتفرج على الصراع بينهم وربما نسمت ببعضهم ,وحتى ممثلينا من انتخبناهم للبرلمان هم المفروض عبيد للجمهور لأنه بصوته منحهم المنصب هؤلاء أصبحوا لايتم ترشيحهم لتمثيلنا ولا فوزهم ألا بموافقته على ولاءهم له قبلنا وبالعراق 7 مقاعد يمنحها لأصدقاءه دون انتخابات شكلية حتى , ونظام الكوتا النسائية بنسبة فرضها هي 3 من 12 لصديقاته العميلات لأمريكا بحجة حرية المرأة ونظام البديل دون انتخابات تكميلية بحالة الوفاة والأستقالة وألغاء شرط الحد الأعلى للعمر للبرلماني ألخ!, وبينما نحن بعذاب دائم من تأسيس الدول العربية بجغرافية سياسية رسمها الغرب المنتصر بالحربين العالمية الأولى والثانية ونحن بعذاب وظلم بينما العبد الأسود الزنجي هذا يقضي ايام السنة اينما يكون على حساب دول النفط العربية , مع أهل الثراء والترف ويقضي شتاءه في الشواطيء الفرنسية أو المحيط الهاديء ويقضي الصيف مع عائلته في ( أوستاند) أو( دوفيل) , وجزر الهاواي يتزلج فوق الأمواج ويتمتع بحياته , وتجده يستلقي على الشواطيء يتشمس وتهيج الأبطال تركض باشارته لخدمته من الأمريكان ممن عملوا حمايته كلما تحرك وقلب جسده ظنآ منهم أنه يشير باصبعه لهم لخدمته وهم من البشرة البيضاء واصبح العبد سيد والعبيد هم السادة البيض ! وتأكدت أن مدن العرب وعواصمها مدن وهمية مدن أوهام لأنها ليست من هذا الطاغية متحررة , وبأشارة منه بعد ان سحب قواته التي واجهت مقاومة بما توفر من قوى بسيطة ودفع علينا من ابناء جلدتنا ما أسموه الثورة مع أحترامنا للحرية والعدل والمساواة لكن بطرق حضارية وليس بأدوات مرتبطة بهذا الطاغية , لقد عدنا لعصور الهمجية والجاهلية الأولى بسفك الدماء وغيرها , لقد تاكدت أن العالم البشري لاعقل له كيف تنتخب أمريكا هذا الزنجي ؟ سحرهم لكنه ليس يوسف الصديق ( ع) , من جمال وكما قال الرب العظيم عنه ( فلما راينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاشا لله ما هذا بشر )و من حلاوته وجمال صورته وثم عقله الذي أنقذ مصر من مجاعة وعم الخير فيها بأدارته ووزع منه لما جاورها بينما هذا المجرم لااحد يسلم منه حتى أقتصاد امريكا وأوربا أنهار على يديه , نال حظوة بأعين الأمريكان بسحر أفريقي زنجي ولدى أفريقيا كتاب اسمه ( كبال) يتكلم عن أيام السنة ويقسم أيام الخير والشر وأنه الأرقام لأيام الشهر 3 و 13 وألخ من أيام الشر و2 و 25 ايام السعد ألخ من خرافات وسحر أعتمدها أوباما بحملاته الأنتخابية ونجحت بالأمريكان لتأثيرها بغير المؤمن بالله فقط , والعتب على العراقيون المؤمنون الذين خدعوا بسياسيين جاء بهم هذا الأبله المشعوذ وفرضهم علينا لما أنتخبناهم وتاريخنا مليء بالخدع السياسية ومنها لدينا شارع وسط بغداد اسماه ملك العراق البريطاني باسم السير عبد المحسن السعدون وهو يحمل رتبة السير البريطانية وجنسية بريطانية واعتبره الملك شهيد بينما قتل بظروف غامضة لم تكشف لليوم ما أعتقد الأنكليز منها براء ولا الملك و يقال الأنسان الحكيم يستفاد من اعداءه اكثر مما يستفاده الجاهل من أصدقاءه وهذا ما فعلوه بالعراقيين لأنه كانت ولا زالت الخبرة السياسية للشعب مفقودة وغير متبصر رغم وجود الأنترنيت والأتصالات الحديثة والتلفزيونات الفضائية والصحافة المفتوحة الا انهم عرضة لبرامج اعدها خبراء باقناع الرأي العام بفكرة أمريكا وحلفاءها ورضينا أن نمنح حتى نفطنا وارضنا لأمريكا مقابل أن تتركنا نعيش ببلدنا فقط , والفرق بين التعامل بين سياسيينا والعمالة لأمريكا واضح من تدخلها بحل أبسط المشاكل بينهم وكانها مرجعهم الأداري الأعلى ولا حتى ايمان بالله ولا خجل من التاريخ وحتى لو أدعى أنه الصديق للعراق فأننا نراه الصديق الحسود و عدونا البغيض لا ينسى لأنه يعرف لن ننسى لأحتلاله لبلدنا وسرقة النفط والثروات وفرض الحكومات علينا بالقوة , وهذا الباحث عن الشهرة والتاريخ جاء لبلدنا ليمارسها لأنه يعرف اننا متفرقون وتشكيلة غير متجانسة من الشعوب والقوميات والأديان والمذاهب الدينية المتصارعة ولا علاقة محبة بيننا وبين حكام ظلمونا أكثر منه و بتميزهم علينا وتكبرهم حتى اذلهم الرب العظيم الجبار المنتقم ولا يدري أن الفضل يكسب المرء في الأرض شهرة وحتى في القبر ذكرى ومن يعرف ذلك الا الكرماء وهانحن لم نسمع بالعراق واحد يقول يارب أرحم الحاكم فلان من اي شخص حكم العراق حتى لو وزير و دليل على كره الناس لهم وعوائلهم تشاهدها دائمآ حاقدة على الشعب وبينما هم سلط الله بعضهم على بعض فقتلوا أنفسهم بأيديهم ونسوا أن المليارات من الدولارات التي يتمتعون بها هي مسروقة من أموال العراقيين ولم نسمع احدهم يخاف الله واعاد جزء منها أو رحم عراقي بالداخل أو الخارج, وسلط عليهم أسيادهم الأمريكان ومن كسبوا رضاهم على رضانا نحن الشعب ومنحهم نفطنا وخيراتنا مجانآ ونظام صدام من عام 1980م يجهز أسرائيل بالنفط مجانآ وتركيا والاردن وباعونا بضاعتنا بالمال الغالي الثمن اتذكر كنت اقف بالطابور مع أمي في بغداد في محطة تعبئة النفط وسط بغداد في الشتاء من الساعة السابعة صباحآ والى المغرب بعد العصر مقابل أن نستلم النفط للتدفئة وبسعر تجاري من الحكومة وفي نفس الوقت يذهب صدام لأصدقاءه بفرنسا ويقول لا نرضى أن لا يتدفيء اطفال باريس ويتبرع لهم بالنفط مجانآ وبطائرات عسكرية زودهم مجانآ , أكثر من هذا الظلم ما تريدون هل نترحم على المجرم هذا سلط الله عليه أمريكا فنال عقوبة الأعدام ونحن لاننكر أن الشعب الأمريكي فيه نسبة من الرجال الأحرار والمدافعين عن الحرية والعدالة أمثال الرئيس الأمريكي ( هربرت هوفر) الذي انقذعام 1926م الشعب البلجيكي من المجاعة وكان يتبرع بماله الخاص في سبيل ذلك وزوجته العالمة الجيولوجية والتي ساندته عندما سرقت شركتهما ولم يتأخرا عن الموظفين وتبرعوا للخير بالعالم لكن اليوم هل في امريكا امثاله ليخلصونا من هذا العبد الزنجي الأفريقي , وعندما اقرا كتاب مثل ( ماساة غاليبولي )او معركة(عشي بابا ) بمضيق الدردنيل بتركيا بين الأنكليز والقوات التركية بالحرب العالمية الأولى ادرك ان البربر احفادهم لا زالوا بيننا و حيث يقول الصحفي الموفد لتغطية المعارك بوقتها أنه كتب تقارير للصحافة عن مصير مجهول للجنود الأنكليز بعد القتل والجرحى الذين يموتون بلا داعي دون علاج واضطر حسب تقاريره انه ابرق نسخه لوزير الحربية ورئيس الوزراء مما ادى لأصدار امر بأعادته لكي لا يطلع الشعب الغربي على المأساة المتعمدة هذه , فكيف سيرحم هؤلاء بنا وهم قساة على أبناء وطنهم ومقاتليهم ؟ , ولا انسى هناك بعض الطيبين أمثال ( جان هنري دونان ) الذي شكل لجنة جنيف بسويسرا للمنافع العامة والتي تحولت بأتحادها بمنظمات أنسانية أخرى خيرية الى منظمة الصليب الأحمر الدولي التي اليوم ترعى وتتواصل أثناء الحروب مع الأسرى والجرحى وحتى منظمة اللاجئين بالأمم المتحدة لاتزال لا تمنح العراقيين اللجؤ من سنوات بدول الجوار العربي للعراق وهم بظروف معيشية صعبة جدآ ولكن العتب على الهلال الأحمر العربي والسعودي والخليجي خاصة الذي كان يرافق القوات الأمريكية أثناء أحتلال العراق لتقديم الخدمات للمقاتل الأمريكي البربري المحتل لبغداد عاصمة العرب والمسلمين ويطعمونهم الخرفان التي يذبحها الحجاج لمكة بموسم الحج ! , يبقى مستمر تعجبي من الأمريكيين ما الذي سحرهم به أوباما ربما وعدهم بكنوز الذهب والمجوهرات الأفريقية لاأدري , ربما تحوله من الأسلام الى اليهودية والمسيحية , لاأعرف أترك لهم الأجابة عن هذه الغائبة عنا ...الأمريكان لا يعلمون تاريخ العراق وخبرته بالأحتلال والغزو ويظنون ان اختفاء الجيش العراقي من ساحات المواجهة التي تميل كفتها للققوى الكبرى الأمريكية وحلفاءها كان مخطط لبرة العراقيين بالحتلال وكم مر عليهم واخرجت أمريكا بأقل خسارة بشرية من الع راقيين وتمالتعامل معهم بأسلوب الخداع السياسي الذكي ,هؤلاء الأمريكيون يصفهم علماء النفس والأجتماع بالجامعات الأمريكية بأنهم أحداث واطفال يلعبون بالعالم كلعبة كومبيوتر فالأشياء التي تعجبهم خارج بلدهم من أثار الشعوب ببلدهم تجدهم يقومون بهدم بنايات بعمر عشرات السنيين ويجددون بدل عنها أخرى , لايحتفظون بأنجازات تاريخية معمارية فكيف سيحتفظون بأنتصارات عسكرية بالعالم الأقل منهم عدة وقوة وعدد من المقاتلين ؟ أنهم بلا ذاكرة أو تاريخ ,ونحن العرب والمسلمون خاصة المؤمنون بالله وتكليفه بأرسال رسالاته رجالنا عبر التارخ قاتلوا من أجل العقيدة الأيمانية وليس غزو للعالم من أجل مصالح أقتصادية أو سرقة ثروات أو فرض ثقافة شخصية , وهذا يعني أن اخلاقنا هي مبنية على التسامح وعدم أستغلال القوة على الضعيف , وفي العراق نصيحتي للعقلاء من الشباب الواقفين على الحياد من الحياة العامة السياسية رجال ونساء ان يشاركوا ويتنافسوا مع السياسيين الحاليين للوصول للبرلمان والوزارات والأشتراك بالحكم لأنه العقلاء صبرهم هذا جعل الأغبياء المشاركون يسبقونهم بمسافة بعيدة تغلغلوا في مفاصل الدولة وهم يمارسون الأنتظار لماذا ؟ لاندري..



الصحفي العراقي ياس خضير العلي
مركز ياس العلي للاعلام_صحافة المستقل
https://yasjournalist.yoo7.com/
http://yasalalijournalist.ahlablog.com/
https://www.facebook.com/ Yas Alali
E_mail_yaseditor@yahoo.com
Iraqi journalist Yas Khudair AL_ Ali

Bagh Dad Father-Rahim al-Hindi at the mercy of Negro African-American citizenship!
Diyala means garden, father, and his garden Ahtlhm Army Al Black, who received specifications interviews the verses of Allah 's Messenger Muhammad (saw) when he said to the people of Medina overlooking you a black slave of these folds and the signal with his right honorable of Iraq within his version of the predictions of what will pass his nation Islamic until the day Judgment, including the appearance of Christ in eastern Damascus Levant, Obama called the U.S. president the current and said, overlooking and find here something like a jewel, and this marked the end of the occupation of Iraq and actually pulled the U.S. and its allies from Iraq, and predicted the appearance of a man from Iraq Yun Mecca and Medina of the U.S. occupation and the Zionist cover-Saud rulers of the Hijaz and the Arabian Peninsula gave them the land of the oil against the chair rule Sabdelhm God place a chair from hell in the Hereafter, and will arise to them the Arab tribes on the island, including the Al-Rashid, who killed them and migrated to Sudan and are now in Sudan tribes, great, love to write notes and read read the memoirs of Prince of Russia, Nicholas II and Prince of Bavaria, German Luis The second and the theft of the Jews went Germany and extradited to Brtania exchange for the promise land of Jerusalem state of their own, Hitler was the avenger of so of them, and memorandums of Monsieur Kleminso and French Minister Nimalan, and beautiful diary because without each Note lived from jokes and political secrets, including plans for a Zionist state in Palestine for the Jews and the division of Arab Muslims and cause each Prince Saud family taking out the Hijaz, Sharif Hussein and give them a new state is Jordan Palestine today half of the international conspiracy to protect Israel as the alternative homeland for them, I asked a French magazine senior writers and politicians Do you love or hate this time of political age in the world? , And governed by, and represents the people in your opinion? The answer was _ that era ruled by black slave NEGRO African origin intrusion on the West and naturalization in his own language, destroying and occupied the world, is a slave of those slaves boisterous lost in Asia and moved to Europe and America is governed by the exploited their freedom to offend her and before her nationality a curse on the world to avenge the injustice of African ancestors and instead of being a member difference Jazz Band American dancer turned to the Governor for the Americans, that the opinion of the book these pithy easy definition does not need to explain and because the Negro today is Sultan of the world and disposed of his fate, and how the King and the President of destiny his hand off of wills and singles and drops the governments and ministries, how can our We the peoples of ordinary among those who if they set up their rule us with justice, we would have soldiers loyal and Rmenah the sea, and Ogriqnah his dreams the black fire of hell, an evil resting for the day of judgment, but split up due to injustice and not to distribute wealth fairly and the sense that it comes to judging the Aémna total Sazlmana and watch the conflict between them and perhaps Nsmt each other, and even our representatives of elected them to Parliament are imposed on slaves to the public because it is his voice giving them position these are the items are not nominated to represent us and win not consent to their loyalty to him by us and Iraq, 7 seats granted to his friends without elections formality even, and the system of women's quota rate imposed is 3 of 12 of his friends clients for America under the pretext of freedom of women and the system of alternative without supplementary elections the status of death, resignation and removal of the requirement the upper limit of age for parliamentary, etc.!, and while we pains lasting from the establishment of the Arab countries geography of political drawn by the victorious West Baharben First and Second World and we are the pains and injustice, while Al-black Negro This eliminates days of the year wherever it is at the expense of the Arab oil, with the people wealth and luxury and spend Stah in beaches, French, Pacific and spends the summer with his family in (Ostand) or (Deauville), the islands of Hawaii skating above the waves and enjoy his life, and find him lying on the beaches bask and irritation of the heroes run by referring to the service of Americans who have worked to protect the more moving and the heart of his body thinking that it refers them to his finger They are white and became a slave master and slaves are white gentlemen! And confirmed that the cities of the Arabs and their capitals cities and fake cities illusions because they are not of this tyrant, free, and sign him after the withdrawal of his troops encountered resistance, including the availability of the forces of simple, push us from our compatriots what they called a revolution with our respect for freedom, justice and equality but the ways of civilization and not the tools associated with this tyrant, we are back to the ages of ignorance and barbarism by the shedding of blood, and others, have confirmed that the human world to Buhlool him how America elects this Negro? Their magic, but not the Prophet Yusuf (AS), the beauty and as the Lord said great with him (when they saw Okbernh and Qtan their hands and said God forbid that this man) and of the sweetness and beauty of his image and then his mind who saved Egypt from famine and uncle of goodness which managed and distributed it to its environs, while this criminal No one recognizes him until America's economy and Europe's rivers on his hands, won favor with the eyes of Americans, the magic of an African Negro and Africa has a book called (Kabbal) talk about the day of the year and divide the days of good and evil and that the numbers of days of the month 3 and 13, etc. from the days of evil, and 2 and 25 days Saad, etc. of the myths and magic Adopted Obama Bhmlath electoral and succeeded Balomrikan to influence non-believer in God only, and blame the Iraqi believers who deceived politicians brought in by this idiot juggler and imposing on us as elected them, history is full of tricks and political, including our Street central Baghdad, he called the king of Iraq, the British name of Sir Abdul Mohsen Sadoun He holds the rank of Sir British nationality, British and considered King a martyr while killing mysterious circumstances did not reveal to the day I think the English completely innocent nor the king and said wise man learned from his enemies than Estphadh ignorant of his friends and this is what they did to the Iraqis because it was still the political experience of the people missing and prudent despite the presence of the internet and modern communications and satellite television and the press open, but they are vulnerable to the programs prepared by experts to convince the public opinion the idea of America and its allies, and we like to give to our oil and our land to America for that leave us live in our country only, the difference between dealing between politicians and labor for America is clear from the intervention to resolve the most basic problems them as if their return administrative officer, not even faith in God is not ashamed of the history and even if he claimed that a friend of Iraq, we see a friend envious and our enemy obnoxious do not forget because he knows will not forget for the occupation of our country and the theft of oil and wealth and the imposition of government on us by force, and this researcher for fame and history came to our country to exercise because he knows that we are scattered and a variety of heterogeneous peoples and nationalities, religions and religious sects warring and loving relationship between us and the rulers of Us not more of it and Pettmisahm us and Tkbarham even humiliate the Lord Almighty mighty avenger does not know that the credit earned one in the land known and even in the grave the memory it is known that only generous and Here we have not heard in Iraq and one says Lord have mercy ruling so and so anyone who ruled Iraq even if the Minister and the evidence of the hatred of people for them and their families see them always hateful to the people and while they are God brought each other, killing themselves with their hands and forget that billions of dollars they have is stolen from the funds of the Iraqis did not hear one of them is afraid of God and restored part of it or the womb of an Iraqi home or abroad, and brought to their masters the Americans and gained satisfaction to our satisfaction we the people and give them our oil and our goods free of Saddam's regime from 1980, equipped with oil to Israel for free and Turkey, Jordan and Baona our goods with money as expensive I remember I was standing Btabur with my mother in Baghdad at the filling station Oil central Baghdad in the winter from seven o'clock in the morning and to Morocco after the times for that we receive oil for heating and at a commercial from the government and at the same time go Saddam to his friends in France and say we do not accept that there is no Itdwie children Paris and donates them oil-free aircraft military provided them free of charge, more than this injustice what you want Do Ntrahm the offender that God brought upon America, he received the death penalty and we do not deny that the American people where the proportion of free men and defenders of freedom and justice, such as the U.S. president (Herbert Hoover), who Angzaam 1926, people Belgium from starvation and was donating his money on for that and his wife, scientist geological and which supported him when he stole their company did not Atajara on staff and donated for the good of the world but today is in America likes to Akhalsona of this slave Negro Africa, and when I read the book (such as the tragedy of Gallipoli) or battle (Achi BBA) Strait of Dardanelles, Turkey, between the British and Turkish forces World War I realized that the Berber descendants are still among us and where the journalist says envoy to cover the battles their time that he wrote reports to the press about the fate of the unknown to the soldiers the British after the murder and the wounded who die unnecessarily without treatment and was forced by reports that he telegraphed copy to the Minister of War and Prime Minister, which led to issue an order to return to the Western people can not see the tragedy of this deliberate, how will spare us those who are cruel to their fellow citizens and their fighters? , Do not forget there are some good times (Jean Henri Dunant), who formed a committee to Geneva, Switzerland, for utilities that turned Portsmouth organizations other humanitarian charities to the International Red Cross, which today sponsors and continue during the wars with the prisoners, the wounded and even Refugee Organization of the United Nations still does not give the Iraqis asylum of years to neighboring countries of Arab Iraq are living conditions very difficult, but the blame on the Arab Red Crescent and the Saudi and GCC private, who was accompanied by U.S. forces during the occupation of Iraq to provide services to the fighter American barbaric occupation of Baghdad, the capital of the Arabs and Muslims and Atamonhm Sheep slaughtered by the pilgrims for Mecca pilgrimage season! , Remains constant Exclamatory of Americans what their magic by Obama probably promised treasures of gold and jewelry African agnostic, maybe his conversion from Islam to Judaism and Christianity, I do not know let them answer for the missing us ... Americans do not know the history of Iraq and his occupation and the invasion and think that the disappearance of the Army Iraqi arenas of confrontation which tend prevail for Qqoy major U.S. and its allies had planned libra Iraqis Balanlal how much over them, and drove America less loss of human from Ala Racaan and Tmaltaaml with style political deception intelligent, these Americans described by psychologists, sociologists at American universities as the events and children playing in the world as a game computer Things which like the outside of their country of people raised their country they find them demolish old buildings, dozens of Sunni and instead of renewing it again, for the achievements of historical architectural Aihtfezon How will retain military victories in the world at least several of them and the strength and the number of fighters? They have no memory or history, and we Arabs and Muslims in particular the believers in Allah and the assigned initiative to send his messages our men across Altark fought for, faith is not an invasion of the world for economic interests or theft of the wealth or the imposition of a culture of character, and this means that our ethics are based on tolerance and non-abuse of power on weak, and in Iraq My advice to the wise of young people standing on the sidelines of public life, political men and women to participate and compete with the current political reach of the parliament, ministries and Subscription governance because it is wise patience that make fools Participants Asbakounam distance far penetrated into the joints of the state as they have to wait for what? Landry ..


Iraqi journalist Yas Khudair AL_ Ali
Yas AL_ Ali Center for Media _ the independent press
https://yasjournalist.yoo7.com/
http://yasalalijournalist.ahlablog.com/
https://www.facebook.com/ Yas Alali
E_mail_yaseditor@yahoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://yasjournalist.yoo7.com
 
Bagh Dad Father-Rahim al-Hindi at the mercy of Negro African-American citizenship!باغ داد الأب الرحيم بالهندية تحت رحمة العبد الزنجي الأفريقي الأمريكي الجنسية !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» Unknown father, adoption and non-immigrants in public and private! 2 مجهول الأب والتبني والغير شرعيين علنآ وسرآ!
» الفايننشال تايمز: ترامب وبوتين وخيانة أمريكا ما زالت أصداء تصريحات الرئيس الأمريكي
» من إيزنهاور إلى ترامب... خطابات الرؤساء الأمريكيين عن الإسلام From Eisenhower to Trump ... speeches by American presidents about Islam

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: