ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism

منتدى متخصص بالصحافة الحرة نشر وتعليق وتحليل للمقالات والأخبار والأحداث صحافة متخصصة وأرشيف لتاريخ الصحاقة بالعراق والعالم العربي وموقع مفتوح لكل من يود النشر والمساهمة رقم الأعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين بغداد
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 العرب بين النزعة للماضي المذهبي الديني المتشدد والديمقراطية والحاجة لفكر يجمعهما أمام الغزو الخارجيBetween the Arabs of the past trend of sectarian religious radical, democracy and the need to consider bringing them together in front of foreign invasion

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin



المساهمات : 518
تاريخ التسجيل : 15/10/2011
العمر : 62
الموقع : https://yasjournalist.yoo7.com/

العرب بين النزعة للماضي المذهبي الديني المتشدد والديمقراطية والحاجة لفكر يجمعهما أمام الغزو الخارجيBetween the Arabs of the past trend of sectarian religious radical, democracy and the need to consider bringing them together in front of foreign invasion Empty
مُساهمةموضوع: العرب بين النزعة للماضي المذهبي الديني المتشدد والديمقراطية والحاجة لفكر يجمعهما أمام الغزو الخارجيBetween the Arabs of the past trend of sectarian religious radical, democracy and the need to consider bringing them together in front of foreign invasion   العرب بين النزعة للماضي المذهبي الديني المتشدد والديمقراطية والحاجة لفكر يجمعهما أمام الغزو الخارجيBetween the Arabs of the past trend of sectarian religious radical, democracy and the need to consider bringing them together in front of foreign invasion Emptyالثلاثاء فبراير 14, 2012 10:31 pm

العرب بين النزعة للماضي المذهبي الديني المتشدد والديمقراطية والحاجة لفكر يجمعهما أمام الغزو الخارجي!الصحفي ياس خضير العلي
حب البشر للماضي وأعتقاده بانه التجارب السابقة هي الحل الآمن لمشاكله ومن التعلق ماقام به سليمان من البحث عن قبر النبي نوح (ع) واشار عليه مستشاروه أن الطيور المعمرة النسور الصقور عمرها طويل تعرف كل الماضي وذهب وألتقى بأحدها وكان من جبال اليمن عندما زار زوجته ماكيدا أو بلقيس ملكة سبأ اليمن كما وردت بالعربية , وسأله فأشار أليه بتوجيه السؤال لأخيه الذي يكبر بعشرات السنيين , وهو بعمر أكثر من 900سنة , والمثل العربي بالدعاء لمن يقوم بتقديم الجميل لنا نشكره بالقول له و تعيش عمر النسر وتتحصن بتعويذة الممثل الأنكليزي شارلي شابلن , وهي تعويذة أفريقية أستخدمها بفلم سريع صامت كان مضطر للمشاركة بنزالات الملاكمة والمراهنات المالية عليها بسبب الحاجة المادية وظروفه الصعبة وفي غرفة تبديل الملابس وجد أفريقي اسود يمسح جسده بتعويذة من الأحجار الكريمة معتقد انها ستحميه من لكمات الخصم , وعندما تركها وذهب للحلبة استخدمها شابلن لكنه سرعان ما تفاجأ بالرجل أعيد محمولا على حمالة أسعاف من شدة الضربات التي تلقاها من الخصم ونادوا على شابلن للنزول للحلبة و فبدأ يرفع المسح بهذا الحجر عن جسده بالماء ولكنه انتصر بالمنازلة لصغر حجم جسدهم واستخدامه القفز كالقرد و العرب اليوم أمام منازلة ومواجهة الغزو الفكري والعسكري الخارجي من الشرق والغرب وفي عصر الجاهلية أي عصر قبل الأسلام أنسحبوا للداخل للصحراء لكي لايكونوا من موالاة الرومان ولا الساسانيين يعني الخطر من الغرب والشرق الطمع باستعباد العرب ومصادرة ثرواتهم النفطية وغيرها سواء غزو فكري ومساندة وكلاء عملاء أو مباشر عسكري وتنصيب مجالس حكم كما حصل بالعراق , ولا يدفعون الضرائب ولا يؤمنون بمعتقداتهم, ولكن اليوم حتى جزيرة العرب تحت السيطرة الغربية والأمريكية وثرواتها واهمها النفط تحت تصرف الأمريكان وحلفاءهم , وعليهم الأختيار بين الأستسلام أو المواجهة الفكرية فقط لأنهم بلا سلاح عسكري, والنزعة ظهرت بطريقين اولهما _ الرجوع العودة للتشدد الديني المذهبي الأسلامي الماضي , ولكنه كما هو لا ينفع وصعب تطبيقه واتهم من مارسه بالمواجهة بالأرهاب رغم عدم وجود تعريف عالمي للأرهاب ولا معيار قياس نقيس عليه , والطريق الثاني _ سلوك التقدمية والديمقراطية وهي تستمد تطبيقها من تجارب خارجية ايضآ وحتى مرجعيتها التي تدعي الحرية والديمقراطية والسلام والعدل وعدم أستعباد الآخر تبين أنها سارقة للثروات ومستغلة لظروف الضعيف ومنهم العرب ومثالها كان بالعراق حيث لم تحترم المعاهدات وهذا النموذج للغزو الفكري الخارجي وتجربة الوكيل نظام صدام علاقة غير ناجحة سياسيآ وتجربة فاشلة كشفها الشعب العراقي وكان العراق أثناء حكم صدام لديه معاهدة الدفاع العسكري المشترك مع الأتحاد السوفيتي منذ عام 1972م ويمنحهم النفط من حقل مجنون جنوب العراق مجانآ لكنهم لم يدافعوا عن العراق لا عام 1991م ولا عام 2003م عندما جاءت أمريكا وحلفاءها لأحتلاله بل طالبوا بتعويضات عن ضرر أصاب تجارتهم وشركاتهم وحصلوا عليها مع تركيا وغيرها حتى العرب مثل مصر العربية التي طالبت بتعويض العاملين المصريين بالعراق والكويت ومنحوا نسبة من عائدات تصدير نفط العراق المستقطعة لصندوق التعويضات بالأمم المتحدة ولا ننكر أن العرب والمسلمون شاركوا بغزو العراق عام 2003م مع أمريكا ومنهم الأمارات العربية المتحدة والخليج وشاهدنا منظمات تحمل اسم أنساني مثل الهلال الأحمر الأماراتي تدخل لبغداد مع الجيش الأمريكي وتحتل المسنشفى الأولمبي التابع لوزارة الصحة العراقية وتضععليه لافتة تطلق أسم الشيخ زايد عليه ( لعنه الله ) والأمم المتحدة استفادت من الفرصة وربحت المال بالكذب على العالم وبحجة اللاجئين العراقيين بدول الجوار العربي وهي لا تساعدهم باللجؤ لدول العالم ولا توفر لهم السكن أو الأقامة الرسمية وأنما تستغلهم كورقة وتوظف موظفين من أصول عربية يحملون الجنسية الأوربية وغيرها للعمل في مواقع قريبة منهم مكاتب تستغل ذلك لأرباح مالية للأمم المتحدة وألا طالب اللجؤ العراقي من 2003م تاريخ أحتلال العراق لليوم لم يمنحوا اللجؤ ولم يعرضوا على دول تقبل الهجرة مثل كندا وأستراليا وغيرها الأمم المتحدة شريك للحكومة الأمريكية علنآ تخدمها , ولو لم يكن صدام حاكم للعراق لكانت نتيجة الغزو الفشل لكن الحاكم الظالم المجرم نال كره العراقيين الى حد عدم القتال معه من الجيش الرسمي ولا من المقربين منه من طبقات خلقها منحها أمتيازات الراضي السكنية والبيوت والمزارع والمصانع والمال والحكم ولكن هؤلاء تركوه أيضآ هؤلاء أستخدمهم لقتل وتعذيب العراقيين وتجنيدهم بحروب طائشة هدفها قتل أكبر عدد من العراقيين لكي يقل عدد السكان بالعراق ويشغلهم عن التفكير في أسرائيل وتحرير فلسطين والقدس المحتلة, وحتى بعد سقوط نظامه أقيمت المحاكم لرموز نظامه ومنهم اخوين له من أمه غير شقيقين هما وزير الداخلية وطبان الحسن ورئيس المخابرات أخوه سبعاوي الحسن الذي تحدث بالدفاع عن نفسه قال للقاضي منكرآ ومتنكرآ لصلته بصدام وذمه بقوله _ مصيبتنا خرجنا من رحم واحد ! و يعني غير مقتنع أخوه بنظام حكمه , فما بالك برأي العراقيين من العامة فاقدي الضحايا من المسجونيين والذين قام بأصدار حكم الأعدام عليهم واعدمهم ومن صادر أموالهم وممتلكاتهم و الأعتراف من أخوانه رغم حصولهم على أمتيازاته هذه دون وجه حق , وهما أرسلهما الى الأتحاد السوفيتي نهاية السبعينات بدورات بالمخابرات الروسية الكي جي بي ويقول صديقهما من اهالي مدينة الفلوجة وكان معهما بالدورة هناك أنهما لايستطيعان فك وكتابة الخط وأعتبرا خريجا الدراسة الأعدادية الفرع الأدبي تم أمتحانهم بتربية صلاح الدين بتكريت وتم حل الأسئلة وأملاء الأجوبة لهما !, وبأسم الديمقراطية الأنقلابات العسكرية أرتبطت بروسيا ولكن هي أول دولة بالعالم اعترفت بأسرائيل دولة على أرض فلسطين عام 1948م بالأمم المتحدة ولم تستخدم الفيتو ولديها بأسرائيل حزب شيوعي فرع تابع لها من اليهود الشيوعيين ونقابات عمالية , وترضى بظلم العرب الفلسطينيين , الحقيقة العرب يحتاجون لفكر جديد يكون لهم الحل يجمع بين الأصولية الدينية المذهبية الصافية العقيدة المؤمنة بالله وبعدالته وحرية البشر وعدم استعبادهم واحترام حقوق الآخرين ومن يوحد الأسلام بمذهبيتيه الشيعية والسنية ويحترم القومية العربية التي عانت من دخول قوميات وجنسيات بحجة أنهم مسلمين لأرضها وربما هم من بقايا الأحتلال المتعاقب لبلاد العرب أستوطموا وتحدثوا العربية أو هم عاشوا من قبل الأسلام مع العرب وألا الواقع هناك اسلام اول واسلام ثاني كل واحد له حتى ممارسات عبادية يرفضها الآخر, والعلمانية التي تريدالدول بحدودها الحالية ولكن الأنتماء الوطني الولاء للوطن ولم تطرح الضمان لتأكيد وطنية المواطن بماذا يقسم ويحلف لولاءه بأي شيء يؤمن وممن يخاف أذا أقسم وحلف كذبآ ؟ هل له رب أعلى يحاسبه ؟, قال لنا ضابط مخابرات بزمن صدام كان يعمل بجلسة مع أصدقاء عن القسم الذي كان يؤديه وكلاءهم وجواسيسهم من العراقيين والعرب مقابل مصالح ومال هو ( أقسم بالتراب العربي المقدس وبالأمة والقائد صدام !) يقول العراقيون عن اليمين يكسر الظهر للمنافق لكن هذا قسم من مرجعيته , ام هي أضحوكة وهذا اثبت بالعراق الفشل وكذبة وشاهدنا الصراع الخفي والتحيز والأنحراف من المواطن والولاء للفتوى الدينية المذهبية والقسم الأخر الولاء للقبيلة والعشيرة والعائلة والقومية لدرجة أرتكبت جرائم بحق أبرياء فقدوا حياتهم بمؤامرات ضد ابناء اديان وقوميات أخرى بمجرد وجود فتوى دينية تحل وتجيز الكذب على الآخر وحتى الشهادة ضده بالمحاكم وتوريطه بقضايا قد تصل الأحكام فيها للأعدام , هذا واقع ولدينا شواهد بالعراق على ذلك وطالما الحاكم من فئة أو طائفة أو دين أو مذهب او قومية ولايوزع الثروات بالعدل بين العراقيين ذلك يبيح سرقة الدولة والأستيلاء على الممتلكات والأحتيال والشهادة الزور ضده وضد نظامه .. الحل للعراق حاليآ الدستور الذي ينص على عزل القوميات والمذاهب بأقاليم مستقلة ضمن العراق لأنه لايمكن أقامة دويلات جديدة بسبب اعتراض دول الجوار مثل أيران وتركيا والخليج والسعودية لوجود امتداد لهؤلاء فيها ولأنه قدر العراقيين السود انهم رسمت خارطة لدولة تجمعهم فيها أنواع وألوان من قوميات متناحرة وأديان ومذاهب متقاتلة على مدى التاريخ وبلا قناعة بذلك منهم , والمفكرون العرب اليوم لا تأثير لهم على الرأي العام ولا يحركه لأنه ولاءه اليوم للفتوى الدينية المذهبية الأسلامية والتي تحترم عند الشيعة غير مقبولة لدى السنة وبالعكس و الحل الأقاليم وخاصة بعد احداث الطائفية وجرائم الميليشيات من كل الأطراف بحق الاخر من قتل وخطف وترحيل وتهجير ومنع دخول وحرمان من العمل بالحكومة الجديدة ألخ من ممارسات لا تدل على التعاون وتوزيع عادل للثروات وفرص العيش الكريم بالعراق بمساواة أفراد المجتمع والهجرة والمهجرين تقول ملايين العراقيين مهجرين داخل وخارج العراق ..والأحزاب السياسية بالعراق لا تنجح اعمالها لأنه العراقي لايمكن أن يقبل بأحد يسلمه صلاحيات حريته بالتعبير ولا يرتبط أو يلتزم بأحد يفرض عليه رأيه أو يمثله ألا من تخوله التعاليم الدينية المذهبية وهذا سر فشل التجارب الحزبية بالعراق لأنها تحقق مصالح شخصية للمنتمي لها وعندما تمر بأزمة يتركها فورآ دون ألتفات أليها وتجربة صدام وحزبه لا زالت بالذاكرة قريبة .
الصحفي العراقي ياس خضير العلي
مركز ياس العلي للاعلام_صحافة المستقل
https://yasjournalist.yoo7.com/
http://yasalalijournalist.ahlablog.com/
https://www.facebook.com/ Yas Alali
E_mail_yaseditor@yahoo.com
Iraqi journalist Yas Khudair AL_ Ali
Between the Arabs of the past trend of sectarian religious radical, democracy and the need to consider bringing them together in front of foreign invasion! Journalist Ali Yas Khudair
Love people of the past and the belief that past experience is a secure solution to his problems and hung Macam by Solomon to search for the tomb of Prophet Noah (AS) and said it his advisers that the birds lived eagles hawks-old long you know all the past and went and met Bahdha was from the mountains of Yemen when he visited his wife Macheda or Bilqis Queen of Sheba, Yemen has also responded in Arabic, and asked him, referring Aleh directing the question to his brother who grows up tens of years, at the age of more than 900 years, the Arab proverb pray for those who provides beautiful to us thank him for saying it and live the life eagle and protecting herself Ptauivh Representative English Charlie Chaplin, a mantra of African I use film fast silent was compelled to participate Penzalat boxing and Financial betting it because of financial need and difficult circumstances and in the dressing room found African black licked his body Ptauivh gems belief they protect him from blows to the opponent, and when he left her and went to the circuit used by Chaplin, but he was soon surprised the man was carried on a stretcher ambulance severity of the blows he received from the opponent and called on the Chaplin for the descent of the circuit and began to raise the survey that the stone from his body with water, but it won Mounazlh to the small size of their body and use it to jump apish and Arabs today before the fight and face the intellectual invasion and military outside of the East and West and in the era of ignorance any the era before Islam had pulled to the inside of the desert in order to Econoa of pro Romans and Sassanids mean danger from the West and the Middle greed enslaving the Arabs and the confiscation of their wealth of oil and other, both intellectual invasion and support agents customers or direct military and the installation of boards of the rule, as happened in Iraq, do not pay taxes do not believe in their beliefs, but today Even the Arabian Peninsula under the control of Western and American wealth and the most important oil at the disposal of the Americans and their allies, and they have a choice between surrender or the front property just because they are without a military weapon, the tendency emerged in two ways firstly _ Back Return to emphasize the religious sectarian Islamic past, but as it is of no benefit and difficult to apply and accused of practiced confrontation to terrorism although there is no universal definition of terrorism is not a standard measure we measure it, and the way the second _ the behavior of the progressive and democracy as it derives its application from the experiences of foreign also to its authority that claim to freedom, democracy, peace and justice and not to enslave the other turned out to be robber of wealth and taking advantage of the circumstances of the weak, including Arabs and its example was Iraq, where it did not respect treaties, this form of invasion of the intellectual and external experience of the agent of Saddam's regime relationship is a successful politician and a failed experiment exposed the Iraqi people and Iraq during Saddam's rule has a defense treaty joint military with the Soviet Union since 1972 and give them the oil from the Majnoon field in southern Iraq free of charge but they did not defend about Iraq, not in 1991 nor in 2003 when she came America and its allies for the occupation, but demanded compensation for the damage hit their trade and their companies and received with Turkey, etc. Even the Arabs like Egypt, the Arab demanded compensation Egyptian workers in Iraq, Kuwait, given the proportion of export earnings of oil Iraq withheld to the Compensation Fund of the United Nations We do not deny that Arabs and Muslims participated invasion of Iraq in 2003 with the United States, including the United Arab Emirates, the Gulf and we have seen organizations bearing the name of Humanity, such as the UAE Red Crescent intervention to Baghdad with the U.S. Army and occupies Almsnschwy Olympic of the Iraqi Ministry of Health and Tdaalih a banner calling the name of Sheikh Zayed it (the curse of God) and the United United took advantage of the opportunity and won the money lying to the world and on the pretext of Iraqi refugees to neighboring countries, Arab and do not help them Ballja countries of the world and do not provide them housing or official residence, but exploit them as a card and employs staff of Arab citizens of European and other work in nearby locations, including offices take advantage of it for financial gain of the United Nations and not students seek refuge in Iraq from 2003 Date of occupation of Iraq for the day were not granted asylum did not offer to the countries accept the immigration such as Canada, Australia and other United Nations partner for the U.S. government openly serve, if not Saddam Hussein ruler of Iraq to the result of the invasion of failure but the unjust ruler offender received hate Iraqis to the extent not to fight with him from the uniformed military and of his close associates of the layers created by granting privileges Radi and residential homes, farms, factories, money and power, but they left him also those used them to kill and torture of Iraqis and their recruitment wars stray aim to kill as many Iraqis in order to at least the number of people in Iraq and distract them from thinking in Israel and the liberation of Palestine and occupied Jerusalem, and even after the fall of his regime set up the courts for the symbols of his regime, including two brothers of his mother's two brothers and Minister of Interior and Watban Hasan and intelligence chief, his brother Sabawi Hassan, who spoke to defend himself told the judge evil and disguised in connection with Saddam and his criticism by saying _ our loss we emerged from the womb one! And I mean, not convinced his brother, a system of his rule, let alone the opinion of Iraqis from the public blind victims of waged and who issued the death sentence on them and executed by and issued their money and property and the recognition of his brothers, despite their access to privileges such unlawful, the two sent them to the Soviet Union the end of the seventies cycles intelligence, the Russian KGB, says their friend of the people of the city of Fallujah and was with them the session there they were to Aisttien decoding and writing the line and they considered graduate junior high school arts section was Otanam breeding Saladin Tikrit was resolved questions and fills the answers for them!, and the name of democracy, military coups associated with Russia, but is the first country the world recognizes Israel state on the land of Palestine in 1948, the United Nations did not use the veto and has the Israel Communist Party affiliate of Jews, communists and trade unions, and accept injustice the Palestinian Arabs, the truth Arabs need for new thinking have a solution that combines religious fundamentalism religious Net faith believing in God and Baadalth and freedom of human beings and not to enslave and respect for the rights of others and unites Islam Bmzhbite Shiite, Sunni and respectful of Arab nationalism, which has suffered from entering the nationalities and nationalities on the pretext that they are Muslims for the land, perhaps they are the remnants of the occupation cascading of Arabia Ostotmoa and spoke Arabic, they lived by Islam with the Arabs and not fact, there is Islam first and Islam, two in each one has to practice worship services rejected by other, secular Tredat within its current borders, but national affiliation loyalty to the country did not offer insurance to confirm the national citizen what divides and swear to loyalty to anything believes in and who is afraid if I swear and swore falsely? Is it Lord of the top call him to account?, Told us intelligence officer, a time of Saddam was working session with the Friends of the section, which was performed by their agents and spies of Iraqis and Arabs against the interests and money is (I swear dust Arab holy nation and commander Saddam!) Says Iraqis from the right break the back of the hypocrite but This section of the reference, or is it a laughing stock and this proved Iraq failure and a lie and we saw the conflict hidden bias of the citizen and the loyalty to the advisory opinion of religious sectarianism and the other part of loyalty to the tribe, clan, family and nation so committed crimes against innocent people lost their lives plots against the sons of religions and other nationalities as soon as the existence of a religious edict solved, but allows lying to the other and even testify against him court and implicating him issues up provisions where the execution of, this is a reality and we have evidence of Iraq to do so and as long as the ruling class or sect or a religion or doctrine, or nationalistic, Ayuzaa wealth equitably among Iraqis that allows the theft of the state and seize the property, fraud and false testimony against him and against the rules .. The solution for Iraq is currently the Constitution which provides for the isolation of ethnic groups and sects Territories independent within Iraq because he can not establish states new because of the objection of neighboring countries such as Iran, Turkey and the Gulf and Saudi Arabia to the presence of an extension of those in and because it is as much black Iraqis they drew a map of the state that brought them together in the types and colors of the nationalities rival, religions and sects fighting each other Throughout history, without conviction so of them, and Arab intellectuals today they have no influence on public opinion is not driven to it his allegiance today for a fatwa religious sectarian Islamic and that respect when Shia is acceptable to the Sunnis and vice versa and the solution regions, especially after the events of sectarianism and crimes militias from all sides against the other end of the murder, kidnapping and deportation, displacement and prevent the entry and the denial of the work the new government, etc. of the practices do not indicate on cooperation and a fair distribution of wealth and opportunities of living in Iraq, equal members of society and of Displacement and Migration says millions of Iraqis displaced inside and outside Iraq .. and the political parties in Iraq does not succeed, its because Iraq can not be accepted one hand it the powers of his freedom to express is not linked to or committed to one imposed upon his mind or his representative not of conferred teachings of religious sectarianism and the secret of failure of the experiments party in Iraq, they make the interests of personal belonging with and when the crisis left immediately without taking notice of it and try Saddam and his party is still in memory close.


Iraqi journalist Yas Khudair AL_ Ali
Yas AL_ Ali Center for Media _ the independent press
https://yasjournalist.yoo7.com/
http://yasalalijournalist.ahlablog.com/
https://www.facebook.com/ Yas Alali
E_mail_yaseditor@yahoo.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://yasjournalist.yoo7.com
 
العرب بين النزعة للماضي المذهبي الديني المتشدد والديمقراطية والحاجة لفكر يجمعهما أمام الغزو الخارجيBetween the Arabs of the past trend of sectarian religious radical, democracy and the need to consider bringing them together in front of foreign invasion
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» Location and timing of decisions Akhadddha personal belief or religious adviser Alzna fortune-teller! المكان والتوقيت للقرارات الشخصية يحددها الأعتقاد الديني المذهبي ام المستشار العراف!
» المكان والتوقيت للقرارات الشخصية يحددها الأعتقاد الديني المذهبي ام المستشار العراف!Location and timing of decisions Akhadddha personal belief or religious adviser Alzna fortune-teller!
» The law, the religious law in Iraq! القانون والمفتي الديني بالعراق!
» نيرون وصدام مجنون العرب!Nero and Saddam crazy Arabs!
» نيرون وصدام مجنون العرب!Nero and Saddam crazy Arabs!

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: