ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism

منتدى متخصص بالصحافة الحرة نشر وتعليق وتحليل للمقالات والأخبار والأحداث صحافة متخصصة وأرشيف لتاريخ الصحاقة بالعراق والعالم العربي وموقع مفتوح لكل من يود النشر والمساهمة رقم الأعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين بغداد
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 الأسراء بالبراق وبالكرات النارية بين السماء والأرض لحسقيال !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin



المساهمات : 518
تاريخ التسجيل : 15/10/2011
العمر : 62
الموقع : https://yasjournalist.yoo7.com/

الأسراء بالبراق وبالكرات النارية بين السماء والأرض لحسقيال ! Empty
مُساهمةموضوع: الأسراء بالبراق وبالكرات النارية بين السماء والأرض لحسقيال !   الأسراء بالبراق وبالكرات النارية بين السماء والأرض لحسقيال ! Emptyالأربعاء أكتوبر 19, 2011 11:35 pm


الأسراء بالبراق وبالكرات النارية بين السماء والأرض لحسقيال !




ياس خضير العلي

--------------------------------------------------------------------------------

مــقالات ٢٨/٠٦/٢٠١١ الثلاثاء ٢٧/رجب/١٤٣٢ هجري نص

--------------------------------------------------------------------------------

لم يسأل الناس الأمام علي بن أبي طالب (ع) عن الأسراء والمعراج بنهج البلاغة لم يذكر ويقال هناك معلومات لدى رجال الدين للأسف يكتمونها لاندري ربما هناك وثائق مكنونة لأمر ماو لماذا ؟ ... أهو من باب الآية التي حذرتنا من كثرة الأستفسار والسؤال كما تقول لاتسألوا عن أشياء أن تبدى لكم تسؤكم و يعني تؤثر علينا أو تشدد علينا الحساب عند ارتكاب الخطيئة أو تكثر علينا واجبات الألتزام الديني ... لعله خيرآ لنا ... لذا أريد التطرق لموضوع الأسراء من باب واحد هو كيفية انتقال النبي محمد ( ص) من مكة المكرمة الى بيت المقدس الواسطة المستخدمة المسماة البراق و ماهي ؟ ... هل كانت دابة فعلآ أم مركبة فضائية أم ماذا ؟
عناصر الأسراء المكان مكة المكرمة وبيت المقدس أما الزمان فكان ليلآ والواسطة هي البراق المجهول عندي تعريفه عدا روايات من عامة المسلمين و والمرافقين هم الملك جبريل ذكر وهل كان معه مجموعة لوحده الأدوات التي يستخدمها عند النزول للأرض كيف يتنقل بالأرض بجناحيه كما بالروايات أو لديه واسطة متقدمة تكنلوجيآ و الخالق يقول أن الله يقول للشيء كون فيكون ... ويوعد المطيعين له المؤمنين أذا أمنوا به سيكونون مثله يقولون للشيء كن فيكون بأمره وبعض العلماء اليوم يقول أن الريمونت كونترول التحكم من بعد ألكترونيا هو كن فيكون بأشعة غير مرئية وهي لا مقارنة فالله سبحانه لديه أمكانيات الخلق من العدم ولكن كمثال على الأشارة للشيء فسيجيب ويستجيب عن بعد فكيف بما لدى الخالق سبحانه ؟ يعجز التفكير فيها .
عندما وعد الله الرسول الأكرم محمد (ص) بأنه أعبد ربك حتى يأتيك اليقين و ترى الحقيقة وتحقق الذات ولكن بعد أن تتمكن من المهارات الشخصية وتدرس مع الملائكة جبريل (ع)العلم والدين وتصل مرحلة اليقين سناخذك برحلة لاتتعجب فيها مما ترى وتسمع وتعقل ... ونأخذ الأسراء والمعراج من الآيات التي ذكرته بسورة الأسراء ومنها الآية (1)_ قوله تعالى _ سبحان الذي أسرى بعبده ليلآ من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا أنه هو الشميع البصير _ والشرح يعني بسبحان أي تنزيه للرب العظيم وتأكيد للناس وأقرار بأنه الذي أسرى بمحمد النبي المكي العربي (ص) ليلا أي ظرف الزمان حدده وقال عنه بعبه كأعتراف بأنه احد عباده المخلصين وراضي عنه ومتلقي لعبادته ... وليلا زمن العرب تسمي من يسير فيه الأسراء أسرى الرجل مشى ليلا و ولبعد المسافة وهنا المعجزة بأختصار الزمن والمسافات بين المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد الأقصى البعيد بليلة واحدة وكانت العرب بوسائط النقل البدائية على الحيوانات الدواب اكثر من شهر تستغرق لتبلغه و الذي باركنا حوله ليثبت أنه المقصود بيت المقدس ... لنريه من آياتنا وهنا العجائب والآيات التي رآها ماهي لم تصلنا روايات موثقة ... لأنه الغرائب والعجائب منها رؤية الملائكة وهم يخترقون الزمن والمسافات بما لديهم من تجهيزات غريبة عن ذلك الزمان البدائي واسرار لم تشرح لنا لليوم ... واكد بأنه الخالق هو السميع لما يقوله النبي من روايته عما رأى بالرحلة هذه والبصير على المشهد ولو شاء لما رواه .
ومرجعنا الوثائقي الاول القرآن الكريم وتبين أن سورة الأسراء مكية نزلت في مكة المكرمة في أثناء حصول المعجزة وزمن نزولها شهر رجب ... ولم يكن المسلمون قد أتخذوا تقويم تاريخي ألا بعد الهجرة وبأمكانكم الرجوع لمقالنا عن تقويم التاريخ عند العرب قبل الأسلام مفصل ... وألحقت بالسورة بعد الآيات 26 والى 80 آيات نزلت بالمدينة .
ولنناقش الواسطة التي أسرى بها الرسول محمد (ص) هي البراق ... وبينما النبي حسقيال من بني أسرائيل (ع) كانت ( كرات نارية نزلت من السماء ) _ سفر حسقيال _ التوراة.
_ المكان من مكة المكرمة المسجد الحرام تحديدآ أي من داخل المسجد الى المسجد الأقصى ... حسقيال من جنوب الزوراء ( بغداد) عند نهر الخابور ( نهر ديالى عند ملتقاه بنهر دجلة جنوب بغداد منطقة جسر ديالى القديم اليوم التويثة ) الى بيت المقدس ولم يذكر المسجد الأقصى لأنه كان معبد لهم ومكان عبادة لأديان سابقة .
_ المرافقون والمرشدون بالرحلتين الأسراء بالنبي محمد (ص) والنبي حسقيال ( ع) و ملائكة المسلمون يقولون الملك جبريل (ع) واليهود بني أسرائيل يقولون بسفر حسقيال نزل 3 ملائكة بطول البشر 3 مرات وأركبوه المركبات الفضائية المنورة بأنوار نورانية ومزينة بالذهب والفضة .
_ المقابلات بالرحلتين حسقيال تنتهي روايته عند وصوله الى بيت المقدس ومنحه مستلزمات بناء الدولة وأعادتها من الذهب والأموال والأسلحة لأعداد الدولة الجديدة لبني أسرائيل ... وبينما النبي محمد (ص) يكمل رحلته من بيت المقدس بالأعراج الى السماوات واللقاء بالأنبياء من أبونا آدم الى عيسى بن مريم أخر نبي قبله ( عليهم السلام) وثم يصلي بهم ويمنحونه الأعتراف بأنه سيد بني البشر ... وثم اللقاء بالسماء السابعة مع الرب العظيم على بساط النور ... وهنا الروايات الأسلامية لاتذكر لنا ماهي الوسائط التي صعد بها للسماء وتكتفي بذكر السلم الدرج الذي مد من السماء للأرض ليلآ ليرتقي عليه للسماء ... ولانريد أن نجتهد في أنه ربما نفس سلم مركبات حسقيال الذي تستخدمه الملائكة عند النزول من مركباتها أو الكرات النارية بتعبير التورات ونحن أحد شروط الأيمان لدينا أننا نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ... يعني نؤمن بالتوراة وأسفارها وروايات الأنبياء من بني أسرائيل لأنهم سابقون ونبينا الخاتم للرسالات السماوية .
وهل ألتقى النبي محمد (ص) الخالق العظيم على بساط النور عند شجرة المنتهى وعند البيت المعمور بالسماء السابعة مباشرة وما أوحى له من أوامر دينه ومنها فرض الصلاة و قال الحاكم بكتابه ( المستدرك) عن أبن عباس ( قال رسول الله (ص) _ رأيت ربي عز وجل ) _ وانا قرات حديث عنه (ص) _ قال ( سترون ربكم يوم القيامة كما ترون البدر بالربع عشر ) _ ومن القرآن الكريم فكان قاب قوسين أو ادنى و أنه لاينظر أليهم ولايكلمهم واصفآ المشركين و يعني سيتكلم معنا وسينظر ألينا وننظر أليه واشرقت الأرض بنور ربها يوم لانور الشمس تطفأ ولايبقى ألا نوره سبحانه .
لأننا لانجد روايات ألا هذا الرجل ذكر الأخرين يخشون الخوض بالموضوع لاأدري لما الخوف من الكفر ولكننا نحتاج لأجابات لأبناء نا وأجيال تعيش بعصر الأنترنيت والفضائيات والمركبات الفضائية والعلم التكنلوجيا المتطورة .
ونبدأ بالروايات الأسلامية ولو البعض يسمي المدسوس منها بالأسرائيليات أي رواها كتاب ومؤرخون ليسوا مسلمون لبسوا ثوب الأسلام لزرع الفتن والأساءة للتاريخ الأسلامي وممولين من اليهود والأعداء الآخرين للأسراء بقولهم انه النبي محمد (ص) قال_ أتيت ( جائني الملائكة ) بالبراق وهو دابة بيضاء اللون بين الحمار والبغل حتى أتيت بيت المقدس ولم يشرحوا لنا كيف تسير هل لها أجنحة أم تسير بالأرض ؟ ... فجائني الملك جبريل (ع) بواجب الضيافة بعد رحلة بكاسين من الخمر واللبن فأخترت اللبن ... قال اخترت الفطرة أصبت ... فاعرج بي للسماء الأولى ولم يذكروا كيف صعدا و بالسماء الأولى التقيت أبونا آدم (ع)
وثم للسماء الثانية وألتقيت أبني الخالة يحيى وعيسى بن مريم 0 عليهما السلام9 ... وثم السماء الثالثة وألتقيت بيوسف الصديق (ع) و يملك نصف الحسن عند البشر و ثم السماء الرابعة وألتقيت أدريس (ع) ... ثم السماء الخامسة وألتقيت هارون (ع) ... وثم السماء السادسة ألتقيت موسى (ع) ... ثم السماء السابعة فألتقيت أبو الأنبياء أبراهيم الخليل (ع) و مستند للبيت المعمور ثم صعدت الى سدرة المنتهى و وهنا لم يرافقن الملك جبريل وسألته هنا يفارق الخليل خليله واستوحشت انفرادي قال انك عند رب العالمين العظيم وضيفه على بساط النور تقدم ولاتخف ... فأوحى الله لي ما أوحى ومنها فرض الصلاة وألخ من واجبات الأسلام والأيمان المعروفة لدى الديانة الأسلامية .
اليهود يتكنمون كعادتهم وأساليبهم المخابراتية كما نسميها اليوم بمصطلحات السياسة و أخفوا سفر حسقيال حتى عن ابناءهم وعن اليهود المتعبدين ألا من عبر عمره الستين يقرأه بعد أن يقسم أن لا يبوح بما يقرأه فيه لأحد ولكن الكاتب المصري يوسف أدريس والمعروف انه يعيش بباريس العاصمة الفرنسية أطلع عليه منهم بعد طرق مارسها مع مفكريهم و وقام بنشر ايجازه وعندها قاموا بأغتياله في شوارع باريس التي تسمى مدينة الحرية والأمان وحرية الفكر والمعتقد ... ومنه أن السفر يذكر عملية السبي الأول لليهود من بني أسرائيل في بيت المقدس على يد القائد البابلي العراق يسمونه عندهم بالتوراة _ سفر حسقيال أنه ( بخت نصر) ... وبينما المؤرخون العراقيون يسمونه عندنا بالعراق (نبوخذ نصر ) ... وكما قال تعالى بسورة الأسراء الآية ( 4) _ وقضينا لبني أسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوآ كبيرا (4) فأذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادآ لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدآ مفعولآ ) _ أي حدث بالماضي قبل الأسلام ولكن يستدرك قائلآ للمستقبل وعد اخر بقوله تعالى _ وأن عدتم عدنا ...والمؤرخون يقولون الولى على يد جالوت وجنوده بعد قتلهم الأنبياء كزكريا (ع) ... وثم الخلاص على يد طالوت الدباغ الفقير اليتيم مع أمه والذي رفضوا قيادته عندما قال لهم أحد أنبياءهم أن الله بعث لكم طالوت ملكآ أي قائدآ لكم بالمعركة وحاكم يملك القرار رفضوه حتى جاءت آية معجزة التابوت الخشب الذي تحمله الملائكة بين السماء والأرض يرونه وفيه بقية مماترك آل موسى ( ع) وهي موروثات أبونا آدم عليه السلام فيه ... ومنحتهم معنويات وأيمان وقتل طالوت جالوت وعادت دولة بني أسرائيل .
السبي البابلي على يد بخت نصر أو نبوخذ نصر و هي بعد قتلهم ليحيى عليه السلام حسب المؤرخون و كما شرحنا كيف أنتهت بأختيار الرب العظيم لحسقيال بعد معاناتهم في بابل العراق كسبايا وتكليفه بالنبوة ومده بالملائكة تنقذه بالطريقة التي وضحناها أعلاه الى بيت المقدس ليغيد دولة بني أسرائيل ويتحالف مع مملكة الفرس لأسقاط مملكة بابل وهذا لايمنع من ان دولة بابل كانت مؤمنة ولها ديانتها لأننا كنا يقص علينا القرآن الكريم وجود أنبياء عدة بعصر وزمن واحد وتحرير اليهود مقابل منح الفرس العراق .
ويقول المؤرخون انه الوعد من الرب العظيم التهديدي لهم بقوله – وأن عدتم عدنا – أي أذا عدتم للظلم وقتل العباد الصالحين وجرائمكم كان منها أنه سلط جيش النبي محمد 0ص) وأنصاره يوم اخرج بني قريظة وبني النضير وهما من اليهود من المدينة المنورة وقتل بعضهم بمواجهة معهم وخضوع البعض منهم لقبول العيش بدولة العرب المسلمون بقبول شرط دفع الجزية مقابل الانضمام تحت حماية المسلمين واحتفاظهم بحق ممارسة ديانتهم اليهودية .
وسفر حسقيال كما يشرحه لنا يوسف أدريس على لسان النبي حسقيال هو _
( في أحدى ليالي الصيف الصافية والنجوم متلألأة وأنا أتطلع للسماء بالدعاء والصلاة للرب العظيم شاهدت ثلاث (3) كرات نارية تنزل من السماء ألي وكنت في المزارع أستلقي على ظهري حينها وأتأمل بالسماء ونزلت الكرات النارية هذه حولي توزعت وبعد توقف النار من أسفلها فتحت أبواب منها ومد سلم درج من الفضة والذهب مصنوع وانبثق النور من داخلها ألى المنطقة فأضاءت بنور عجيب حول الليل لنهار ... ونزل من أحداها ثلاثة (3) طول الواحد منهم (3) ثلاثة أضعاف طول البشر ... وقالوا لاتخف ياحسقيال أنا ملائكة رسل من ربك أنت نبي بني أسرائيل لهذا الزمان قبل الله توبتكم وأعد لكم المجد في بيت المقدس اصعد معنا و فصعدت وتحركوا بنا وأذا نحن ببيت المقدس بعد لحظات من الزمن كأنها لمح البصر ... وفتحت الباب ونزلت وأذا بهم يوفرون لي كل مستلزمات أقامة دولة بني أسرائيل الجديدة ) ..
لحد الآن هذا للأطلاع وهو وثائقي ولكن أتسأل لماذا لم نجد عندنا شرح كذلك للواسطة وهيئة الملائكة ومواصفاتهم وكيف تمت عملية الأنتقال بالنبي محمد (ص) وكيف أعرج به للسماء هل المركبات كالكرات النارية التي ذكرها حسقيال لأنه بلغة عصره تسمية كرات نارية المؤخرة وهي كما وصفها من الداخل غرف منورة وفيها مستلزمات الحياة ؟
نحن نسأل يقولون آمنوا دون السؤال عن أشياء كما ذكر القرآ، الكريم أن تبدى لكم تسؤكم لكننا لانسأل عن سر كبير آلهي أنما هي واقعة تاريخية ورمز لتشديد قوة أيماننا وأجابة لما تطرحه علينا الأمم الأخرى من اسئلة عنها ... ونحن قمنا بمنح رجال منا التفرغ التام لدراسة العلوم الدينية الأسلامية وتاريخنا وعلينا أن نطلع على ولو القليل منه وثم الحاجة الماسة لأعادة كتابة تاريخنا مع مايتناسب والتطور العلمي والتكنولوجي اليوم بعالم ثورة الأتصالات والتكنلوجيا ... وألا روايات الوهابية أن الله سبحانه ينزل ليلآ للسماء الدنيا ويركب حاشى قدره الجليل عز وجل يركب حمار ... هذه روايات تضحك منها الأديان الأخرى لأننا يجب أن نطرح حقائق ديننا كما هي وحجة استخدامها علينا من الأخرين ومن غير ديننا ... نحن اليوم بحال الذي لاحول له ولاقوة ومتى سنطلع عليها نحن اليوم بموقع يشابه بني أسرائيل أيام السبي البابلي ؟ ... هانحن العراقيين سبايا وتحسن اللفظ فأصبح يسمى حفاظآ على بقايا كرامة الأنسان باللاجيء بأوربا وامريكا المحتلون لبلادنا وسارقوا ثرواتنا ....
وهل يعقل روايات اسلامية عن الأسراء والمعراج أنه جاء رجل طرق الباب وخرجت احدى نساء آل النبي (ص) وقال لها نادي محمد و وخرج النبي ( ص) واذا به يعرفه أنه الملك جبريل ( ع) جاء بهيئة رجل وأخذه معه ألخ ...
بينما المعروف أن الوحي كان ينزل عليه ( ص) بالمسجد وبعد ان يصلي بعد غار حراء أي بالمدينة المنورة وحتى عند حالات المواجهة والغزوات كان اللقاء بين النبي والوحي لم يشاهدة ولم يسمعه أحد نهائيآ لم يذكر ذلك المذهبان نهائيآ ...
والله أعلم .
الصحفي العراقي ياس خضير العلي
مركز ياس العلي للأعلام_صحافة المستقل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://yasjournalist.yoo7.com
 
الأسراء بالبراق وبالكرات النارية بين السماء والأرض لحسقيال !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: