ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism

منتدى متخصص بالصحافة الحرة نشر وتعليق وتحليل للمقالات والأخبار والأحداث صحافة متخصصة وأرشيف لتاريخ الصحاقة بالعراق والعالم العربي وموقع مفتوح لكل من يود النشر والمساهمة رقم الأعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين بغداد
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 الخيانة الزوجية جعلت سفيرصدام معارض وسياسي حاليآ وكذا جواسيسه ! Infidelity made Ambassador saddam shows and now a political as well as spies!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin



المساهمات : 518
تاريخ التسجيل : 15/10/2011
العمر : 62
الموقع : https://yasjournalist.yoo7.com/

الخيانة الزوجية جعلت سفيرصدام  معارض وسياسي حاليآ وكذا جواسيسه ! Infidelity made Ambassador saddam shows and now a political as well as spies!! Empty
مُساهمةموضوع: الخيانة الزوجية جعلت سفيرصدام معارض وسياسي حاليآ وكذا جواسيسه ! Infidelity made Ambassador saddam shows and now a political as well as spies!!   الخيانة الزوجية جعلت سفيرصدام  معارض وسياسي حاليآ وكذا جواسيسه ! Infidelity made Ambassador saddam shows and now a political as well as spies!! Emptyالسبت مارس 17, 2012 10:43 pm

الخيانة الزوجية جعلت سفيرصدام معارض وسياسي حاليآ وكذا جواسيسه !
الأعداد الأكاديمي يوفر على وزارة الخارجية أرسال عناصر الدبلوماسية خارج العراق وملتزمين بالأعراف والاداب الاتكيت والبروتوكول الرسمي المتبادل بين الدول ولكن نظام صدام تعامل على أساس الولاء وتنفيذ اوامره واتخاذ الدبلوماسية غطاء لتنفيذ أهدافه الأستخبارية أولآ وليس الحفاظ على السمعة دوليآ , وعليه جاءت عناصر من المخابرات الصدامية للعمل في الأمن داخل مكاتب الدبلوماسية العراقية في الخارج وكانوا من مناطق ريف محافظات عراقية ثلاث ولاءها لشخصية صدام ونهجه السياسي هي الموصل وديالى والأنبار وتكريت كانت تمنح رتب أعلى من المناصب, ولكن هؤلاء دون أعداد ولا مؤهلات مما دعاهم للتصرف بنفس طرق حياتهم الهمجية في الريف المتخلف وخاصة أنهم يحملون مؤهل علمي أبتدائي المستوى ويحملون نظرة مناطقهم الى العاصمة بغداد وأهلها بأنهم غنيمة حرب! , لذلك تفاجأ هؤلاء بالفارق في الحضارة ونتيجة ذلك وقع منهم ضحايا عند التجسس الجنسي وهو أسلوب مخابرات دولية وتم تجنيدهم ومنهم من فرض عليه أقامة علاقات مع زوجات دبلوماسيين عراقيين ممن يكلف بحمايتهم وعوائلهم وللحد ولدرجة زوجة السفير العراقي في الأردن وهي تعيش مع زوجها السفير في العاصمة عمان لكن فارق السن في العمر وأنتهت الأمور في وقوعها بين يدي زوجها السفير وهي تمارس الخيانة الزوجية مع الحارس المكلف على حمايتها , ولكن السفير جبان قام بأرساله الى الوزارة وفق تقرير مفصل عن الحادث دون خجل من التاريخ وأقام الدعوى بالتفريق من زوجته بتهمة الخيانة الزوجية , والحارس أرسل حال وصوله الى بغداد , وتم أيداعه في سجون نظام صدام وأحيل الى المحكمة على أعتبار أرتكابه جريمة , و تحول السفيرعلى الرغم من قرابته الشخصية مع صدام تحول الى معارض سياسي ولاجيء سياسي والمثل القول الشعبي العراقي ( الذي يدري والذي لا يدري يقول قضبة عدس!9 وهي أن رجل فلاح طارد اخر بتهمة سرقة مادة العدس من مزرعته لحد قتله حتى الموت ومن يسأله يقول له سرق العدس بينما الحقيقة هي وجده يمارس الخيانة الزوجية مع زوجة الفلاح , وكان صدام طريقة عمله الأستخباري تعتمد على شراء المعلومات من دول يسميها صديقة حسب أتفاقات مقابل مبالغ مالية ومنح مالية سنوية وتسهيلات منها منح جوازات سفر دبلوماسية وأعتيادية فارغة تستخدم من قبل تلك الدول في عملياتها الأستخباراتية مثال _ كان يتعامل مع المخابرات المصرية والعربية في العمل داخل دول بحالة قطع علاقات دبلوماسية معه قطع تام وهي ظاهرة دولية تمارسها الدول الأفريقية الفقيرة مع علم حكوماتها بذلك !, وفيها مقرات الاحزاب الدينية والعلمانية والقومية الكردية وغيرها من شخصيات مستقلة , ولدرجة يروي السيد محمد حسن ( أبو علي ) وكان متزوج من موظفة حسابات في حكومة صدام وهي زميلة له من أيام الدراسة في كلية الأدارة والأقتصاد العراقية في جامعة بغداد وكلاهما موظفين لدى الحكومة الصدامية وتم ألقاء القبض عليه وأيداعه السجن والسبب هروب شقيق زوجته الى هذه الدول عام 1989م لكونه انتمى الى المعارضة السياسية الدينية المذهبية , المعلومات عنه جاءت من منطقة استقر فيها , حيث كان لدى صدام خدمة أختراق هذه التجمعات عبر مصدر من المخابرات الصديقة المنتفعة لتغطية تكاليفها اليومية من عائدات نفط العراق , وكان لدى صدام واجهزته الأستخباراتية معلومات دقيقة ومنها مثال معلومات منها الرسائل التي كانت ترسل من قبل المعارضة من خارج العراق الى تنظيماتهم في داخل العراق كانت تصل نسخ منها الى نظام صدام عبر الوسيط الناقل الذي كان يعمل مع الطرفين ومنهم اليوم من لم يكتشف وعاد ومشارك في العملية السياسية بعد عام 2003م حيث تسلمت المعارضة الحكم من مجلس الحكم مع الحاكم الأمريكي ( بريمر ) الى البرلمان بدوراته المتعاقبة و لازالوا يتعاملون مع مخابرات دول عربية كانت هي الواسيط مع صدام ومعهم وتهددهم بكشف ملفاتهم , وأستخدم صدام الدبلوماسية غطاء لتصفية حساباته مع معارضيه الحقيقيين وليس من أرسلهم هو بتكليف يوصل الى أختراق التجمعات المعارضة مسلحين بالمال والتسهيلات من دول الى الوصول الى دول أوربية تمنحهم اللجؤ والمال يلعب الدور الأكبر كما ذكرنا ومنح الأمتيازات الى متعاونيين من دول العالم وحتى مؤسسات أستخبارية وفق معاهدات متبادلة , وعندما قطعت العلاقات مع أمريكا الدبلوماسية بعد غزو الكويت صوريآ وخداع أستخباراتي صدام وامريكا مارسه أصبح وكيل أعمال أمريكا بولونيا وألمانيا في العراق وهم من ساوم وتفاوض مع صدام عام 2003م والطلب منه تسليم الحكم الى نائبه طارق عزيز وثم عرض صدام عليهم سيناريوا الأستسلام بعد دخول القوات الأمريكية الى أطراف المدن مقابل منحها أمتيازات النفط المجاني والقواعد العسكرية مشابهة الى امتيازات أستسلام أمبراطور اليابان عام 1945م أمام امريكا وحلفاءها ولكن الشعب العراقي كشف الحقيقة ولم يقاتل الأمريكان الذين أعترفوا بأنهم لم يضعوا أو لديهم أعداد خطط ما بعد أحتلال بغداد ! , ويعني أنهم أضطروا الى أستخدام النظام البديل من المعارضة المتواجدة في الخارج وهي لم تتمكن من التحضير لذلك ولم تعقد مؤتمر تشكل فيه مجلس حكم وبدأ العمل السريع في تولي ممثل كل جهة منها الزعامة لمدة شهر وثم أجريت الأنتخابات وكتب الدستور على عجل لحل المشكلات الأدارية في العراق ولازال العمل جاري وفق قرارات مجلس قيادة الثورة المنحل بعد 2003م والحاجة الى أصدار قوانيين جديدة لم تكتمل الى اليوم تنتظر في أروقة البرلمان الحالي والذي يعترض من كتبه على الأقاليم والتي نص الدستور على تعريف العراق بأنه دولة أتحادية فدرالية أقاليم , وربما نجح صدام في أستخدام العلاقات الدولية سنوات في البقاء في الحكم لكن خسر التاريخ وحب العراقيين لأنهم يلعنون نظامه الى اليوم لما جره عليهم من كوارث الحروب التي جاءت أوامر شنها على أيران والكويت من أمريكا وأسرائيل التي يمنحها صدام النفط مجانآ عبر الأردن من عام 1980م والنفط الخام ومشتقاته ينقل بواسطة صهاريج من شركة النقل البري التي أشتراها من أموال العراقيين ,ودعم نظام السادات وتشغيل العمال المصريين في العراق الى أنجاح معاهدة السلام بين مصر السادات وأسرائيل وبينما صدام يصدر من مواد البناء الأولية من أنتاج الصناعة والأستخراج في العراق الى الكويت والخليج العربي وأشتهر تصدير السمنت والطابوق الفخاري والحصى والرمل وغيره تكفي لبناء العراق و الخضراوات والمنتجات الزراعية واللحوم والدواجن يصدر النوع الممتاز منها والسيء يتركه للعراقيين , و أثناء الحرب مع أيران منحت دول الخليج العربي لكل جندي يسقط قتيل ضحية في لحرب مبلغ 60ألف دولار كان صدام يأخذها لحسابه الخاص في الخارج بأسم عائلته وأصدقاءه ويمنح عائلات الضحايا أرض سكنية هي من الأراضي المملوكة للدولة , ومنحة قرض من البنك الحكومي والأمرين هما حق لكل عراقي السكن , بينما كان يجبرهم على الأشتراك بالحروب ويسوقهم بالقوة لذلك , وعندما تنتهي الحرب لا يسمح لهم في العمل في الوظائف الحكومية العراقية ألا بشرط جلب كتاب تأييد من دوائر التجنيد العسكري في وزارة الدفاع تثبت أن المتقدم لم يرتكب جريمة الهروب أو الغياب أثناء الخدمة العسكرية والتي مرت على بعضهم مثال _ مواليد 1957م كانت خدمتهم بلغت الألزامية والأحتياط من عام 1978م الى 1991م , وهي الأولى بتاريخ جيوش العالم ,والعمل حق لكل عراقي والعاجز مشمول بالرعاية الأجتماعية لكن المجرم صدام لا يعترف بحقوق الأنسان ولا الحيوان , وحتى السكن أشترط على من يمتلك أرض سكنية يرغب في بناء دار سكن عليها أن يكون لديه أربعة أولاد ليشمل بالقرض العقاري من البنك الحكومي والذي كان لايشمل به ألا المتطوعين العسكريين المقاتلين فقط , وفتح لمدة أقل من سنة عند توقف الحرب على ايران في عام 1989م وبعد 2آب أغسطس 1990م يوم غزو الكويت توقف !,اليوم نماذج مثل هذا السفير ومن جواسيس صدام هم من يشاركون في حكم العراق ويمتلكون تلفزيونات فضائية وبينما الشعب العاقي مراقب على عملها هذا دون أحتفاظ بأي بطاقة أعتراض أو رأي عام أو قرار والأنتخابات البرلمانية لا تقنع أي عراقي لأنها تقوم على أساس عدم أحترام شروط الترشح لها من الحد الأعلى للعمر لأنه السن القانوني في العراق يحدد الخدمة العامة لا تزيد عن 61 سنة من العمر بينما أعضاء البرلمان اليوم من أعمار تجاوزت الستسعين سنة 90 من العمر ولا يمتلكون القدرة البدنية والعقلية ولا يوجد تقرير طبي يثبت قدراتهم والكوتا النسائية وهي لعبة العوائل السياسية الزوجة والأبنة والأخت لمنحهم الفرصة لنهب أموال العراق والنفط والثروة وتقاسم المناصب , ونظام البديل للمتوفي أو المتقاعد من البرلمان دون أنتخابات تكميلية للمنطقة التي يمثلها , و نظام منح 7 مقاعد برلمانية عضوية للمرشحين الفاشلين في الأنتخابات من أصدقاء أمريكا هدية مجانية لهم !
الصحفي العراقي ياس خضير العلي
مركز ياس العلي للاعلام_صحافة المستقل
https://yasjournalist.yoo7.com/
http://yasalalijournalist.ahlablog.com/
https://www.facebook.com/ Yas Alali
E_mail_yaseditor@yahoo.com
Infidelity made Ambassador saddam shows and now a political as well as spies!
Academic preparation provides the State Department send the elements of diplomacy out of Iraq and committed to the norms and morals Alatkit and official protocol mutually between countries, but the regime of Saddam treated on the basis of loyalty and the implementation of his orders and take diplomatic cover for the implementation of its objectives Intelligence first and not to maintain the reputation internationally, and it was elements of the intelligence services of Saddam to work in Security inside the offices of Iraqi diplomacy abroad and they were parts of the countryside of Iraq's provinces three loyalty to personal Saddam and his political approach is Mosul, Diyala, Anbar and Tikrit were granted higher-level positions, but those without numbers and qualifications, which called on them to act in the same ways their barbarism in rural backward and especially as they have elementary-level qualification and have a look to their areas of Baghdad and its people as war booty! , So it surprised them the difference in culture and as a result it took them victims when the spy sex, a method of intelligence international has been recruited, of whom he is obliged to establish relations with the wives of Iraqi diplomats who are assigned to protect them and their families and to reduce the degree wife Iraqi ambassador to Jordan who lives with her husband, Ambassador in Amman But the age difference in age and ended things in their occurrence in the hands of her husband, Ambassador in the exercise of infidelity with the guard in charge of the protection, but the Ambassador coward sent it to the Ministry, according to a detailed report about the incident without shame of history and established a case for differentiating from his wife on charges of adultery, and goalkeeper Email If arriving in Baghdad, has been deposited in the prisons of Saddam's regime and was referred to the court on the grounds he committed the crime, and turned Ambassraly although his relatives personal with Saddam turned into a political opponent and refugees, and political ideals to say the popular Iraqi (who knows and who does not know says Qillh lentils! 9 a that a farmer chased another for stealing material lentils from his ranch so kill him to death and ask him says to him stole the lentils while the truth is and grandfather practiced adultery with the wife of the farmer, and Saddam was the way his intelligence based on purchase information from the states call a friend by agreements in exchange for money and the granting of an annual financial and facilities including the granting of diplomatic passports and ordinary blank used by these countries in their intelligence example _ was dealing with the Egyptian intelligence and the Arab work within the countries of the status of cutting diplomatic relations with him cut a total which is an international phenomenon practiced by poor African countries with the knowledge their governments so! , where the headquarters of political parties, religious and secular, Kurdish nationalism and other independent figures, but the degree tells Mr. Mohammed Hassan (Abu Ali) and was married to the employee accounts in the government of Saddam a colleague from the days of the study at the Faculty of Management and Economics of Iraq in Baghdad University, both employees of the government of Saddam was arrested and committed to prison and why escape of his brother to these countries in 1989 because he belonged to the political opposition, religious sectarianism, information about him came from an area settled, where he was Saddam's service to penetrate these communities through the source of intelligence-friendly beneficiaries to cover the costs of daily oil revenues Iraq, and had Saddam and his services intelligence and accurate information, including an example of information from the messages that were sent by the opposition from outside Iraq to their organizations inside Iraq were up copies of them to Saddam's regime through the intermediary carrier who was working with the parties and of them today did not discover and returned and participant in the political process after the year 2003 where received opposition provision of the Governing Council with the Governor of America (Bremer) to parliament Bdorath successive and are still dealing with intelligence Arab countries was the Aluasit with Saddam and with them and threatened to reveal their files, and Saddam used diplomatic cover to settle accounts with his opponents real and not of sent is commissioned connects to penetration assemblies opposition armed with money and facilities of the countries to reach European countries giving them refuge and money plays a larger role as we and the granting of privileges to the collaborators of the world and even institutions of intelligence according to the treaties of mutual, and when it cut ties with the U.S. diplomacy after the invasion of Kuwait sham and deception intelligence Saddam and America practiced it became the agent of America, Poland and Germany in Iraq They bargained and negotiated with Saddam in 2003 and demand him to hand over power to his deputy, Tariq Aziz, and then display Saddam they Sinarioa surrender after the entry of U.S. troops to the outskirts of cities in exchange for oil concessions to free and military bases similar to the privileges of the surrender of the Emperor of Japan in 1945 before the U.S. and its allies, but the Iraqi people the truth was not fighting the Americans, who admitted that they did not draw or have a number of plans after the occupation of Baghdad!, which means they had to use an alternative system of opposition stationed abroad and are not able to to prepare for that and did not hold the form in which the Board of the rule and began to work fast to take representative of each party, including leadership for a month and then conducted the election and wrote the Constitution in a hurry to resolve administrative problems in Iraq and still work underway in accordance with the decisions of the Revolutionary Command Council dissolved after 2003, and the need to issue a Guanyin new no completed to the day waiting in the corridors of the current parliament, which objected to his books on the regions and that the text of the Constitution on the definition of Iraq as a federal state federal regions, and may have succeeded Saddam in the use of international relations-year stay in power but lost history and love of the Iraqis because they revile his regime to the day when dragged them from the disasters of war, which came orders to wage against Iran and Kuwait, America and Israel, which granted Saddam's oil for free via Jordan in 1980, crude oil and petroleum products transported by tankers from the Land Transport Company, which he bought from the funds of the Iraqis, and support the Sadat regime and operation of Egyptian workers in Iraq to the success of Treaty of Peace between Egypt Sadat and Israel as Saddam issued by the building materials of primary industry production and extraction in Iraq to Kuwait and the Persian Gulf and the famous export of cement and bricks potter, gravel, sand and other enough to build Iraq and vegetables, agricultural products, meat and poultry shall issue such excellent of them and the bad left by the Iraqis, and during war with Iran, given countries Persian Gulf every soldier falls dead victim in the War $ 60 thousand dollars Saddam was taken for his own account abroad the name of his family and friends and gives the families of the victims of residential land is state-owned land, and a grant of a loan from the state bank and two things are right for every Iraqi housing, while he was forcing them to participate by war and Isogahm force to it, and when the war is over does not allow them to work in government jobs of Iraq not provided to bring the book to support from the circles of military recruitment in the Ministry of Defence to prove that the applicant did not commit the crime of escape or absence during military service and that have passed on some of them Example _ Born in 1957, the service was mandatory and the reserves from 1978 m to 1991 m, the first on the armies of the world, and work is a right for every Iraqi and helpless-sponsored social but the criminal Saddam does not recognize the rights of man or animal, and even housing stipulate a condition on who owns residential land wants to build residence must have had four children to include loan mortgage from the bank the government which was to not include him not to volunteer military combatants only, and open for less than a year when the war ended on Iran in 1989 and after 2 August 1990 on the invasion of Kuwait, stop it!, today's models such as This ambassador and spies Saddam were involved in the governance of Iraq and have TV satellite, while the people Aqa observer to work this without retaining any card objection or public opinion or the decision of the parliamentary election does not convince any Iraqi because it is based on the lack of respect for the conditions to run it from the upper limit of age because it is the legal age in Iraq determines the public service of not more than 61 years of age, while members of parliament today of age exceeded Alstsain years 90 of age or have the physical ability and mental and there is no medical report proved their abilities and women's quota a game families of political wife and daughter and sister to give them the opportunity to loot Iraqi funds, oil and wealth and the sharing of positions, and the alternative system of the deceased or retired from parliament without elections complementary to the region he represents, and the system of granting membership of 7 seats for parliamentary candidates in the election losers of America's friends a free gift for them!

Iraqi journalist Yas Khudair AL_ Ali
Yas AL_ Ali Center for Media _ the independent press
https://yasjournalist.yoo7.com/
http://yasalalijournalist.ahlablog.com/
https://www.facebook.com/ Yas Alali
E_mail_yaseditor@yahoo.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://yasjournalist.yoo7.com
 
الخيانة الزوجية جعلت سفيرصدام معارض وسياسي حاليآ وكذا جواسيسه ! Infidelity made Ambassador saddam shows and now a political as well as spies!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» Kuwait archives and other property when Saddam's intelligence!
» Kuwait archives and other property when Saddam's intelligence!
» Political crises benefits to repay debt
» نيرون وصدام مجنون العرب!Nero and Saddam crazy Arabs!
» زيباري الكويت تعويضات حرب صدام!Zebari Kuwait compensation Saddam's war!

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: