ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism

منتدى متخصص بالصحافة الحرة نشر وتعليق وتحليل للمقالات والأخبار والأحداث صحافة متخصصة وأرشيف لتاريخ الصحاقة بالعراق والعالم العربي وموقع مفتوح لكل من يود النشر والمساهمة رقم الأعتماد في نقابة الصحفيين العراقيين بغداد
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 بين الخوف اليأس التشاؤوم والسلام المتفائل Between fear and despair Alchaúm peace optimist

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin



المساهمات : 518
تاريخ التسجيل : 15/10/2011
العمر : 62
الموقع : https://yasjournalist.yoo7.com/

بين الخوف اليأس التشاؤوم والسلام المتفائل  Between fear and despair Alchaúm peace optimist  Empty
مُساهمةموضوع: بين الخوف اليأس التشاؤوم والسلام المتفائل Between fear and despair Alchaúm peace optimist    بين الخوف اليأس التشاؤوم والسلام المتفائل  Between fear and despair Alchaúm peace optimist  Emptyالإثنين أبريل 09, 2012 2:20 am

بين الخوف اليأس التشاؤوم والسلام المتفائل
تراكمت في ذاكرة العراقيين هذه الأمراض من نتائج الآلم الذي أصبح متوارث عندهم, أوجه الشبه بين حالة الأعتقاد هذا المتناقض عند العراقيين في الماضي والحاضر كثيرة لتكرار تجارب الظلم والتسلط عليهم والخوف من المستقبل , وأدى الى زرع الأحساس باليأس من الفرج وأبدال الحزن بالفرح و هذا الموقف جعب لأجواء الناس كئيبة وزرع روح التشاؤوم فيهم ألا أن شر البلية ما سضحك تجد داحلهم ضحك وسرور يتردد صداه بالعالم وهم أهل الصوت العالي بالفنون والأدب وصلت اعمالهم كل الناس , والمجالس السياسية الرسمية الحكومية ليست بعيدة عن هذا المرض بل يصرح ليل نهار القادة السياسيون بما يشبه هذه الحالة المتناقضة منهم من يتفائل ويجعلك تحلق في عالم الأمل والأحلام والأخر يجعلك تصاب بالكىبة والتشاؤوم من المتوقع من قابل الأيام القادمة على العراقيين من محاكاة للواقع تقنعك بصحة الرأي وهي الأدراك أن العراق فعلآ واقعى تشكل من قوميات متناقضة وأديان مختلفة العقيدة ومذاهب متحاربة داخل الدين الواحد شهعارها الثأر والأنتقام بأبشع الوسائل والنتائج مجهولة وبين الخوف والنفور أكفهرت وأصفرت الوجوه لأنها لاتجد سلاح للدفاع عن نفسها أمام طغيان المحتل ووكلاء أعماله المتسلطون على العراقيين بقوة السلاح الفتاك وبينما الناس مسالمون بلا سلاح الا الصمت وأنتظار الطامة الكبرى والموج العارم الذي سيعصف بالعالم لعله الخلاص للضعفاء مما يعانون منه من ظلم وآلم, وهم يشاهدون ان ما مر بهم أسفر عن حقائق ىليمة , والعراقيون لديهم روح لا تقهر ويؤمنون بمعتقدات دينية لا مثيل لها بالعالم لأنها تتميز بالتوقع والتنبىء بالمستقبل ويؤمنون بالروايات الدينية التي تمنحهم الوعد بقدوم المخلص الفادي الذي ينشر عليهم العدل بعد ان تملىء الدنيا ظلم وعذاب وجور و وهم ليسوا بعيدون عن مواجهة المعاناة لكن عزاءهم الأمل , ولكن ليس بيدهم سلاح يدافعون به ويصلحون أو يغيرون الواقع وهذا مع شدة العلة ادى الى أصابتهم بمرض الأنطوائية وكتمان الالم الشديد , أسترد العراقيون شيء من القوة والنشاط بعد عام 2003م عند تخلصهم من نظام المجرم صدام الذي منع السفر للخارج وجندهم للقتال في حروب لا علاقة لهم لهم بها ودفعوا الثمن حياتهم فيها وساعد صدام دول الجوار للعراق في ذلك وعي خطة الموساد الأسرائيلي في دمار العراق وخشية الخطر منه لوايات ونبؤات دينية أنه ياتي جيش من الشرق يمحو أسطورة أسرائيل ودولتها في فلسطين المحتلة والقدس الشريف المقدس , ولو أن مكة المكرمة والمدينة المنورة ليست اقل معاناة من تسلط أمريكا و وكلاءها آل سعود الحكام الذين حطموا القدسية في الكعبة المشرفة لدرجة أطلقوا أسماءهم على الأبواب الداخلية لها وهي أشبه بمعلقات الشعراء في الجاهلية قبل الأسلام التي علقت في دار الندوة مجاور الكعبة ! ونجد باب الملك فلان وبقي يسمون أبواب بأسم أصدقاءهم بوش وشارون والعلماء المسلمين صامتون والزهر في مصر أفتى وأصدر فتوى هدر دم العراقيين عند غزو صدام الى الكويت عام 1990م بينما لم يصدر الفتوى بهدر دم الأسرائيليين المحتلين لمدينة القدس الشريف ولا الأمريكان عند أحتلال العراق عام 2003م و تراكمات هذه الأحداث أدت الى اليأس والتشاؤوم من مستقبل الأمة العربية الأسلامية والعراق جزء منها بينما يبقى الأمل والتفائل بالمستقبل موجود والتغيير ممكن , والعراقيون بعد حرية الأنترنيت والسفر رغم بعضهم سلك السفر والهجرة مجلرى تحت تأثير التهجير القسري الطائفي القومي والديني والمذهبي لدرجة طلب اللؤ في العالم وهي ظاهرة جديدة عليهم , ولكن المتعجل في قطف الثمار يعاني وهم يشعرون بالفرق بين العراق والعالم الذي قطع مراحل من التقدم العلمي والثقافي كبيرة لكن أخطاء المتعجل وتشاؤمه ربما هي ليست سخط من الأمر بل رضى وتفائل في الوصول عبر الصبر الى الهدف والأنضمام الى العالم , والماضي يبقى مصدر وحي للثقافة والأدب والثروات لكن الحرية لاتمنح أنما تقتطف بثمن وعلى يد أبناء العراق ولو أنهم خدعوا من السياسيين الحاكمين حاليآ الذين جاؤا مع المحتل الأمريكي ورعايته لهم وزرعوا الطائفية المذهبية الدينية والقومية ومارسوا الأنتقام والثأر السياسي ممن سبق وأن حكم العراق , والناس يحتاجون الى بداية موفقة تتفائل بالمستقبل وبينما الحكام حاليآ شعارهم الولاء للفتوى المذهبية الدينية والأنتماء القومي أولا قبل الأنتماء الى العراق الوطن الأكبر هوية العراقيين لذا أنا لا أتفائل ألا أذا أقيمت اقاليم الأكراد بالشمال والعرب السنة في الوسط والعرب الشيعة في الجنوب ومخافظة نينوى للمسيحيين والأقليات لعلها لسنوات تنسي الناس الهموم والظلم !والسياسيون لا يعترفون بهذه الحقائق لأنها تكشغ حقيقتهم وألا اليوم في مصر الترشح لرئاسة الجمهورية يشترط توكيلات من الناس لايقل عددهم عن الاف للموافقة على الترشح بينما في العراق الترشح للبرلمان لا تطبق عليه الشروط الفحص الصحي والقدرة البدنية والعقلية من وزارة الصحة ولا شرط العمر الحد الأعلى هو 61 سنة الحد الأعلى للخدمة العامة بينما رئيس الجمهورية وبرلمانيون أعمارهم أكثر من 90سنة و شرط الجنسية الأجنبية اليوم في مصر مرشح أمه أمريكية الجنسية قامت الدنيا ولم تقعد عليه وبينما في العراق وزراء وبرلمانيون عائلاتهم لم تزور العراق منذ 40 سنة وجنسياتهم أجنبية وولاءهم للمحتل الأمريكي وما يجمعهم بالعراق سوى اللهجة اللغة الناطق بها لسانهم وسرقة ما يمكن من أموال النفط العراقي والثروات واحالتها الى الخارج ! كل هذا يورث السخط والآلم والكىبة و اليأس وربما الجنوح الى ممارسات العنف وتشكيل الميلشيات والعصابات ولا يشفع للناس أن ظلم صدام كان السبب بقدوم المحتل ولكن الكل شركاء في دمار العراق عند أختيارنا لبرلمانيين غير مناسبين !و لازالت الفرصة موجودة للأصلاح ورفع الظلم والفرصة الديمقراطية في انتخابات قادمة ممكن بعد تجارب مريرة مرت , وصمت رجال الدين وقادة القبائل والعشائر العراقية سيسجله التاريخ كما صمت الناس على صدام الذي يزود أسرائيل بالنفط مجانى وروسيا وغيرها والشعب محروم ادخلنا بحروب وبينما أعفى الأكراد من الخدمة العسكرية وأهل تكريت اعتبرهم موظفين في قصوره ومتعهم بأمتيازات من أموالنا و حقوقنا قبل هؤلاء بالتمتع على حساب حزن وكآبة وتشاؤوم مر علينا من ظلم صدام اعتبروه نصر لهم علينا وفرح وسرور وتفائل لهم لكن الدعاء الحكيم يقول اللهم ربي لاتجعل فرحي وسروري حزن وآلم لغيري !

الصحفي العراقي ياس خضير العلي
مركز ياس العلي للاعلام_صحافة المستقل
https://yasjournalist.yoo7.com/
http://yasalalijournalist.ahlablog.com/
https://www.facebook.com/ Yas Alali
E_mail_yaseditor@yahoo.com
Between fear and despair Alchaúm peace optimist
Accumulated in the memory of Iraqis these diseases from the results of Am, which has become inherited them, the similarities between the state of belief is contradictory to the Iraqis in the past, present, many to repeat the experiences of injustice and bullying them and fear of the future, and led to implant a sense of hopelessness of the vulva and substitutes sadness with joy, and this position pouches to the environments of people grim and plant spirit Alchaúm them not that evil scourge what Sdg find Dahlhm laughter and pleasure resonates in the world are the people of vocal arts, literature, and reached their all people, councils and formal political government is not far from this disease, but declares day and night, political leaders, similar to this case contrasting them are optimistic and makes you fly in a world of hope and dreams and the other makes you get Eybh and Alchaúm than expected from the subject the next few days on the Iraqis from simulation to reality Tguenek health opinion a perception that Iraq is actually a realistic form of nationalities contradictory and different religions belief and doctrines of warring within the same religion Hhaarha revenge ugliest methods and results of an unknown between fear and aversion Ocfhrt and yellowed faces because they are Atjd weapon to defend themselves against the tyranny of the occupiers and agents of its strongmen on the Iraqis by force of arms deadly, and while people are peaceful with no weapon except silence and waiting for a great disaster and Wave overwhelming that Saasv world perhaps salvation for the weak that suffer from it from the oppression of and pain, they watched what passed by them resulted in the facts Ylama, and the Iraqis have the spirit is invincible and believe in religious beliefs, which are unmatched in the world because it is characterized by expectation and Altenbye the future and believe in the novels of religious giving them the promise of the coming Redeemer, who published them justice after Tmlye this world injustice and suffering and Gore and they are not far from the face of suffering, but Azahm hope, but not their hands a weapon defending it and repair or change the reality and this with the severity of the illness led to the illness introversion and concealment of intense pain, I redeem the Iraqis something of strength and activity after 2003 m at their recovery from a criminal Saddam, who prevent travel abroad and recruited to fight in wars have nothing to do them out and paid the price where their lives and helped Saddam neighboring countries of Iraq, the awareness of the plan the Israeli Mossad in the destruction of Iraq and the fear of the danger of it to Wayat and prophecies religious that comes an army of Middle erase the myth of Israel and its state in occupied Palestine and Jerusalem Bible, though Mecca and Medina are no less suffering from the domination of America and its agents Al-Saud rulers, who smashed the divine in the Kaaba is so fired their names on the interior doors of her like a Bmalqat poets in ignorance before Islam, which were suspended in the Seminar House adjacent Kaaba! We find the door of the King so and so and remained so-called gates of the name of their friends Bush, Sharon and Muslim scholars are silent and cast in Egypt issued a fatwa and issued a fatwa waste the blood of Iraqis when Saddam's invasion to Kuwait in 1990, while it did not issue a fatwa wasting the blood of Israelis occupiers of the Holy City of Jerusalem and the Americans when the occupation of Iraq in 2003 and accumulations These events led to despair and Alchaúm of the future of the Arab Islamic nation and Iraq is a part of them while maintaining hope and optimism for the future exists and change is possible, and the Iraqis after the freedom of the internet, travel, although some cable travel and immigration Cilry under the influence of forced displacement of ethnic nationalism and religious and sectarian so request pearls in the world and is a new phenomenon them, but hasty in picking fruits suffer and feel the difference between Iraq and the world, who cut the stages of scientific progress and cultural significant but errors hurried and his pessimism is perhaps not the wrath of the order, but satisfaction and optimism in the access through the patience to aim and join the world, and the past remains a source of inspiration for culture and literature and wealth but freedom not be granted that that which Tguettaf price and by the people of Iraq if they had been deceived by politicians in power now who came up with the American occupation and care for them and planted sectarian sectarian religious, national and practiced revenge political who have been ruling Iraq, people need a good start Ttfaúl the future, and while the rulers is their motto of loyalty to the advisory opinion of the sectarian religious and national affiliation first, before belonging to Iraq, the country largest identity of the Iraqis, so I do not Otvael not if held provinces of the Kurdish north, Sunni Arabs in the center and Shiite Arabs in the south and Mkhafezh Nineveh, for Christians, minorities, perhaps for years to forget people's worries and injustice! and politicians do not recognize this the facts as they Tkchg what they are and not in Egypt today to run for the presidency requires signatures from people at least the number of thousands for approval to run while in Iraq to run for parliament does not apply to it the conditions health screening and physical ability and mental health from the Ministry of Health is a lifetime condition the upper limit is 61 years maximum service public while the president and parliamentarians aged over 90 years and the condition of foreign nationality in Egypt today candidate his mother's American citizenship, the world was turned upside down upon while in Iraq and the ministers and parliamentarians, their families did not visit Iraq since 40 years old and nationalities of foreign and loyalty to the occupier U.S. and united Iraq, but the tone language speaking out their tongues and stealing money as possible from Iraq's oil and wealth and refer them to the outside! All of this inherited anger, pain and Alkybh and despair and possibly delinquency to the practices of violence and the formation of militias and gangs do not intercede for the people to the injustice of Saddam was the reason for the arrival of the occupier, but all partners in the destruction of Iraq at the determination of the parliamentarians are not suitable! And is still the opportunity is there for repair and lift the injustice and the chance of democracy in the elections to come possible after the bitter experiences passed, and the silence of the clergy and leaders of tribes and clans of Iraq Cisgelh history and silence people of Saddam, which provides Israel with oil free, Russia and other people deprived we have inserted wars and while relieved of Kurds from military service and the people of Tikrit, he considered staff in his palaces and Mtahm privileges of our money and our rights before they enjoy at the expense of sadness and depression and Chaúm over us from the oppression of Saddam regarded as a victory for them and us of joy and pleasure and optimism to them but pray Hakim says O my Lord, my joy and pleasure Atjal grief and pain for the others! Journalist Yas Khudair Ali
Iraqi journalist Yas Khudair AL_ Ali
Yas AL_ Ali Center for Media _ the independent press
https://yasjournalist.yoo7.com/
http://yasalalijournalist.ahlablog.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://yasjournalist.yoo7.com
 
بين الخوف اليأس التشاؤوم والسلام المتفائل Between fear and despair Alchaúm peace optimist
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
»  Enough by brother demons fear wasteful spending
» سفراء السلام بالUNالعراقيون عند كردستان!Ambassadors of peace to UN Iraqis at Kurdistan!

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ياس العلي للصحافة Yas AL_Ali Journalism :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: